شريط الأخبار
عباس: مخطط E1 انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد لإقامة الدولة الفلسطينية الأرصاد: ظاهرة إل نينيو الحالية مرشحة لتكون الأقوى في الذاكرة الحية "الجنائية الدولية" تحذّر من "زوال سيادة القانون الدولي" بعد العقوبات الأميركية الملك يلتقي في بكين رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة في المملكة نتائج "توجيهي الحادي عشر" ستُتاح عبر "سند" الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً

راحة البال لا تعني أن يكون كل شيء مثالياً. بقلم: الشيخ مطلق الأذينات الحجايا.

راحة البال لا تعني أن يكون كل شيء مثالياً.    بقلم: الشيخ مطلق الأذينات الحجايا.
القلعة نيوز:

راحة البال ليست شيئًا تلمسه ، ولا وجهًا تراه..
لكنها شعور يشبه الجلوس في شرفة تطلّ على غروب هادئ على شاطئ البحر ، لا تُفكّر بشيء ، ولا تحتاج لشيء ، فقط تَكون هنا الآن ، بكاملك..

راحة البال لا تُعلن عن حضورها ، تأتي بهدوء ، كمن يطرق الباب دون أن يُحدث جلبة ، تهمس لك : "لقد تعبت ، دعني أحمل عنك قليلاً" ، وحين تأذن لها تبدأ ترى العالم بلونٍ مختلف ، وتتنفّس كأن الهواء نقياً لأول مرة..

ليست رفاهية ، بل ضرورة..
كيف تُبحر في حياة كهذه بلا مرساة؟
كيف تواجه تقلّباتها ، وقلوب البشر ، وأحداث الأيام ، دون أن يكون في داخلك ركنٌ هادئ تلجأ إليه كلما ضجّ كل شيء؟
راحة البال هي هذا الركن المصنوع من الإيمان والرضا والصلح مع الذات..

قد يبحث عنها البعض في السفر ، أو في المال ، أو في العزلة ، لكنها ليست في المكان ، بل في كيفية النظر..
كيف ترى نفسك؟ كيف تفسّر ما يحدث لك؟ كيف تؤمن أن كل ما كُتب لك لم يكن ضدك ، بل لأجلك؟

راحة البال لا تعني أن يكون كل شيء مثالياً ، بل أن تقبل الأشياء كما هي ، دون أن تنهك روحك بمحاولة تعديل العالم..
أن تفهم أنّ السلام ليس في الإنتصار ، بل أحيانًا في التخلّي..
أن تدرك أن القوة ليست في الصراخ ، بل في الصمت الذي لا يُكسر..

هل جربت أن تنام دون أن تُراجع أخطاءك كأنك ترتكب ذنبًا؟ أن تصحو دون أن تفتح هاتفك كأن العالم ينتظرك؟ أن تأكل وجبتك كأنها الأولى؟ أن تمشي كأنك طفل يكتشف الطريق؟ تلك تفاصيل صغيرة ، لكنها مفاتيح للسلام الداخلي..

وكلّما عرفت الله أكثر زاد هذا السلام ، لأن الطمأنينة لا تأتي من فهمك للأقدار ، بل من ثقتك بمن كتبها..
من يقينك أن ما فات لم يكن نصيبك ، وما أتى لم يكن عبثًا ، وأنك لست وحدك ولو شعرت بذلك..

راحة البال ليست نهاية الرحلة ، بل الطريق ذاته..
طريق يسير فيه القلب خفيفًا ، لا يجرّ خلفه أثقال الندم ، ولا يركض أمامه وهم التوقّعات..
فقط يسير مطمئنًا ، متوكلاً ، ممتنًا..