شريط الأخبار
الطاقة: ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالمياً الشامسي سفيرا للإمارات في الأردن موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) مجموعة السبع تجتمع في فرنسا لتضييق الخلافات مع واشنطن بشأن الحرب في الشرق الأوسط مجلس التعاون الخليجي يؤكد ضرورة إشراك دول الخليج في أي محادثات لوقف الحرب الإدارة المحلية: معالجة جميع الملاحظات الواردة في بلديات الطفيلة إطلاق نظام إنذار عبر الهواتف المحمولة في الأردن إصابة أردني إثر سقوط شظايا صاروخ في ابوظبي إسرائيل تعلن اغتيال قائد البحرية في الحرس الثوري الإيراني أكسيوس: البنتاغون يدرس "ضربة قاضية" ضد إيران في حال عدم تحقيق اتفاق ترامب يهاجم المفاوضين الإيرانيين: يتوسلون لعقد صفقة مع واشنطن لكنهم لا يتسمون بالجدية الجيش يحبط محاولة تسلل شخصين من الأردن إلى سوريا الأمن: 17 بلاغا لسقوط شظايا صواريخ في الأردن خلال 24 ساعة الجيش: استهداف الأردن بـ 3 صواريخ إيرانية واعتراضها أمانة عمان: لا شكاوى منذ بدء المنخفض الجوي مديرية الأمن العام تجدّد تحذيراتها من المنخفض الجوي السائد وتدعو لأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر الأمن العام يحذر من الانزلاقات وتدني الرؤية مع بدء تراكم الثلوج بالرشادية والشوبك ترحيب عربي بقرار مجلس حقوق الإنسان بإدانة الاعتداءات الإيرانية الطفيلة: زخات ثلجية على المرتفعات الجنوبية وأمطار غزيرة في باقي المناطق تعليق دوام العاملين في سلطة إقليم البترا بسبب الأحوال الجوية

عبيدات تكتب : دور دائرة قاضي القضاة في تعزيز مكانة الأسرة باعتبارها نواة المجتمع وأساسه

عبيدات  تكتب : دور دائرة قاضي  القضاة في تعزيز مكانة الأسرة باعتبارها نواة المجتمع وأساسه
المحامية غيداء عبيدات

دور دائرة قاضي القضاة، ممثلة بسماحة الشيخ عبد الحافظ نهار الربطة وأصحاب الفضيلة قضاة المحاكم الشرعية، في تعزيز مكانة الأسرة باعتبارها نواة المجتمع وأساسه

في ظل التغيرات الاجتماعية والاقتصادية المتسارعة، تزداد الحاجة إلى مؤسسات تحفظ توازن المجتمع وتحمي نواته الأولى: الأسرة. وقد لعبت المحاكم الشرعية ودائرة قاضي القضاة في الأردن دورًا محوريًا في هذا الجانب، من خلال سياسات وجهود ملموسة تُعزز من استقرار الأسرة وتحميها من التفكك.

انطلقت هذه الجهود من قاعدة راسخة مفادها أن الوعي أساس البناء الأسري السليم، فبدأت الدائرة، بقيادة سماحة الشيخ عبد الحافظ أبو ربطه، بتطوير برامج توعية للمقبلين على الزواج، تساعدهم على فهم أدوارهم وحقوقهم وواجباتهم، ما خفّض بشكل ملحوظ النزاعات المبكرة بعد الزواج.
أما عند حدوث الخلاف، فكانت مكاتب الإصلاح الأسري داخل المحاكم الشرعية صمّام أمان، إذ تسعى هذه المكاتب إلى الإصلاح قبل الخصام، وتفتح المجال للحوار بين الزوجين بعيدًا عن ساحات التقاضي. يعمل فيها من نخبه المصلحون الاسريون بخبرة وبصيرة، هدفهم حماية الأسرة وليس فقط الفصل في النزاع.
وقد تميزت أحكام المحاكم الشرعية بالرحمة المقترنة بالعدل، حيث راعت مصالح الأطفال، واحتياجات النساء، وحقوق الآباء، دون أن تُخلّ بالنصوص الشرعية. وهذا ما جعل العدالة الشرعية في الأردن مثالًا للتوازن بين القانون والواقع.

كما ساهمت التحسينات التقنية والخدمات الإلكترونية التي أطلقتها دائرة قاضي القضاة في تسهيل الإجراءات، وضمان وصول المواطنين إلى حقوقهم بسرعة وسهولة، ما وفّر على الأسر الجهد والوقت، وكرّس الثقة بالمؤسسة القضائية.
إن هذا الدور الرائد لا يمكن المرور عليه مرور الكرام. فبفضل قضاة المحاكم الشرعية، وبدعم دائرة قاضي القضاة، أصبحت الأسرة الأردنية أكثر وعيًا بحقوقها، وأقدر على تجاوز الأزمات دون اللجوء إلى التفكك.
كل الشكر والامتنان لهؤلاء القضاة الأجلاء، ولقيادة حكيمة لم تتعامل مع الأسرة كملف قانوني فقط، بل كأمانة مجتمعية يجب صونها بكل حكمة وعدالة.
نصيحة مني كمحامية:
لكل زوجين، لا تجعلوا المحاكم محطة أولى لخلافاتكم، بل اجعلوا الحوار والاحترام جسورًا أولى للعبور نحو الحل. فالقانون عادل، نعم، لكن الوعي والرحمة أعدل.

مع خالص التقدير،
بقلم المحامية : غيداء عبيدات