شريط الأخبار
أ ف ب: لبنان سيشارك في المحادثات المقررة مع إسرائيل في روما العين الذنيبات: الجلوة العشائرية جريمة ويجب الغاؤها من القاموس الأردني للأبد وزارة الصحة: 72 حالة اشتباه بتسمم غذائي في الزرقاء وإغلاق مطعم احترازيا أوامر ملكية سعودية بإعفاء وتعيين عدد من المسؤولين الكبار بينهم وزير الصناعة والثروة المعدنية "الإهانات بدلا من الحكمة".. خطأ ترامب المُحرج نسف العفو عن نتنياهو CBSС: ممثلو واشنطن لن يسافروا إلى عُمان لإجراء محادثات مع نظرائهم الإيرانيين البنوك ترفض قرابة 55 ألف طلب قرض جديد وتوافق على 6.236 مليار دينار أكسيوس: بيان إيراني عُماني محتمل بفتح الممر الأوسط في هرمز أمام السفن ابوالفيلات والخضير نسايب ، العيسوي طلب والبطاينة أعطى...صور عراقجي: إيران "أوفت بكلمتها" بشأن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة الأردن والإمارات يؤكدان تضامنهما المطلق في مواجهة الاعتداءات الإيرانية مجلس النواب يعقد أولى جلسات دورته الاستثنائية الأحد وزير الثقافة يزور الفنان محمد العبادي للاطمئنان على صحته بعد نجاح العملية الجراحية التي أجراها الحكومة تحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء وتعديل الشعارات والرموز الوطنية "النزاهة العراقية" .. إجراءات جديدة لملاحقة المتهمين بالخارج واسترداد الأموال اعفاء وزير الصناعة السعودي من منصبه الأردن وتركيا يحذران من استمرار الإجراءات الاسرائيلية في فلسطين المحتلة ولي العهد يشارك في "تدريب التعايش" للكتيبة الخاصة 101 (فيديو) آل أبو سالم يناسبون آل أبو مراد ويطلبون كريمتهم للإعلامي مصطفى الأردنية رحاحلة تحصل على جائزة سيدة الامن السيبراني

الأعور يكتب : رداً على اعتذار ابن العم "فيصل القاسم" الأردن هيبة الامه وتاريخ الملوك

الأعور يكتب : رداً على اعتذار ابن العم فيصل القاسم الأردن هيبة الامه وتاريخ الملوك
النائب الأسبق المحامي فيصل الأعور
حكم الهاشميون اجزاء كبيره من اقليم الحجاز بين عام ٩٦٧ حتى عام ١٩٢٥ وحكم الشريف الحسين بن علي مكه المكرمه منذ عام ١٨٢٧ الى عام ١٩٢٥؟واطلق عليهم مصطلح الاشراف ال عون وقد قاد ال هاشم حركة النهظه العربيه الغنيه بافكارها ورجالها وحكم الملك فيصل الثاني العراق منذ عام ١٩٣٥ وحتى ١٩٥٨ وكذلك دخلت قوات الجيش العربي الى دمشق بصحبة الامير فيصل بن الحسين الذي تولى قيادة الجيش في مطلع اكتوبر من عام ١٩١٨ والذي اعلن تأسيس حكومه عربيه في دمشق وقد استمر الانتماء القومي لال هاشم حتى تاريخنا الحاضر فكانوا مع امتهم مناصرين للحق العربي وكان للاردن دور انساني في كافة الازمات التي عصفت باقطار الامه في العراق واليمن وليبيا وسوريا ولبنان وفلسطين وكانت الازمه السوريه الاكثر ضرراً على الاقتصاد الاردني وقد تحمل الاردن الكثير من الصعوبات في سبيل دعم المسار الانساني وعدم التخلي عن الشعب السوري الشقيق وقد اطلق الاردن مبادرات دبلوماسيه متعدده لحل الازمه واعادة سوريا الى محيطها العربي وعمل الاردن على استضافة دول الجوار السوري بمشاركة وزير الخارحيه الامريكي وممثلين عن الاتحاد الاوروبي لضمان ان تحظى الدوله السوريه بالامن والاستقرار بعد ان عانت لسنوات طويله من القهر والاستبداد وكان الاردن الاكثر حرصاً على دعم سوريا بكافة السبل والمناسبات وتحدث جلالة الملك في عدة لقاءات دوليه عن ضرورة الدعم الدولي لسوريا ورفع العقوبات المفروضه على الشعب السوري ايذاناً بمرحله جديده في بناء الدوله وتعزيز قوتها ومكانتها العالميه

استقبل الاردن مليون وثلاثمائة الف سوري وهي النسبه الاكبر بين دول العالم بالنسبة لعدد السكان وكانوا ابناء وطن بكل تفاصيل حياتهم وحرصت المملكه على تكريمهم وتأمين اسباب العيش الكريم من صحه وتعليم وعمل

تفاعل الاردن مع الوضع الانساني في سوريا وقدم المأوى ويسر اقامة المستشفيات والمدارس وانشاء اسواق تجاريه وخدمات الصحه والتعليم والمياه وهي خدمات تحتاج الى تمويل يفوق امكانيات المملكه بشكل كبير وقد قدر البنك الدولي حجم الخسائر التي لحقت بالمملكه بسبب الازمه السوريه باكثر من ١١ مليار دينار تمثل انفاق مباشر لدعم الحاجات الانسانيه والاقتصاديه

ما زالت المملكه تعاني من ارتفاع كبير في نسب البطاله التي اقتربت من ٢٥٪؜ اضافه الى تكاليف حماية الحدود التي تتجاوز مليار دولار سنوياً

لقد احبط الجيش العربي الالاف من محاولات التهريب على الحدود السوريه الاردنيه وضبط الجيش حبوب مخدره تجاوزت ميئات الملايين وانتشرت القوات المسلحه على طول الخط الحدودي بين الاردن وسوريا بمسافة تصل الى ٣٧٥ كيلو متر وقد تكبد الاردن لاجل ذلك المليارات بسبب الانفلات الامني التي عانت منه الدوله السوريه وتزايد العصابات الخارجه عن نهج السوريين وتاريخهم

امام ذلك ولاجله نقول ليس من العداله تقديم اي دوله على الاردن عند الحديث عن الدور الاردني في الازمه السوريه ذلك ان ظروف الاردن الاقتصاديه ومقدار العجز الذي نعاني منه يجعل من مواقف الاردن اكثر احتراماً واكبر تأثيراً وفي مرحله لا يحق لاي شريف وعاقل ان يتجاهل ما جاء فيها من محطات قاسيه وصعبه ومؤثره وعلى مدار خمسة عشر عاماً كان الاردن فيها هو السند لاهله ولشعب سوريا العظيم

سيبقى الاردن بعون الله هاشمي الوجه عربي الانتماء وسيبقى بفضل قيادته وحكمة مسيرته هيبة الامه وتاريخ الملوك