شريط الأخبار
4 إصابات بينها بالرصاص في مشاجرة عشائرية بالكرك.. واستنفار أمني النائب الحجايا توجّه رسالة شكر لجلالة الملك وولي عهده وزير الثقافة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان "مسرح صيف الزرقاء" في دورته الـ 24 ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين الصفدي ونظيره القطري يؤكدان أهمية تكاتف الجهود لإنهاء التصعيد الإقليمي الأردن والسعودية يؤكدان دعم جهود إنهاء التصعيد ومعالجة أسباب التوتر في المنطقة الشرفات : ترؤس المرأة للجاهة العشائرية مسارٍ ممنهج يهدف إلى تجريد موروثنا من هيبته ووقاره الرواشدة يُشيد بإبداعات أطفال القطرانة في الرسم فاينانشال تايمز: واشنطن تحدد مواعيد لمرور الناقلات التي تبحر عبر مضيق هرمز استطلاع: ارتفاع ملموس بمستويات الثقة بالحكومة والاقتصاد بمقدمة اهتمام الأردنيين وزير العدل: المرحلة المقبلة ستتيح تقديم الخدمة للمواطن بأقل إجراءات ممكنة القضاة يبحث تعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي الأردن يطرح فرص إعادة الإعمار في سوريا والعراق أمام الشركات الروسية الشيباني: سوريا ترفض انتهاك سيادتها وتؤكد تمسكها بوحدة أراضيها ترامب في أيرلندا للقاء قادة البلاد قبل حضور بطولة جولف متاحف عجلون .. ذاكرة للموروث الشعبي ومحطات للسياحة الثقافية بعد أن أُثير الموضوع إعلاميًا وتحركت الجهات الرسمية... النائب وليد المصري: أمن الأردن وسيادته خط أحمر الإحصاء... حين تصبح الأرقام أساسًا للعدالة...

بين الجفاف والتعديات الاستيطانية... سكان الأغوار محرومون من مياه نبع العوجا

بين الجفاف والتعديات الاستيطانية... سكان الأغوار محرومون من مياه نبع العوجا
القلعة نيوز:
يشهد نبع العوجا، أحد أهم مصادر المياه في منطقة الأغوار الفلسطينية، جفافا مبكرا هذا العام، في أزمة مزدوجة تجمع بين التغيرات المناخية والتعديات الإسرائيلية على الموارد المائية، ما تسبب في حرمان آلاف السكان من المياه، وتهديد حياة المزارعين والرعاة على حد سواء.

ووجد سكان التجمعات الرعوية والزراعية في محيط النبع، أنفسهم أمام وضع معيشي هو الأصعب منذ سنوات، مع دخول الصيف وجفاف المصدر الرئيسي لمياه الشرب والزراعة وتربية المواشي.

المواطن فرحان غوانمة، من سكان تجمع شلال العوجا، يقول :" ان النبع منذ عقود شكل شريان الحياة لتلك التجمعات، وان الجفاف الحالي لا يعود فقط إلى ضعف الموسم المطري، بل إلى الضخ الجائر للمياه من قبل الاحتلال، واعتداءات المستوطنين المستمرة التي تشمل ملاحقة الرعاة وتخريب خطوط المياه والاستيلاء على مصادر المياه السطحية.

وتشير بيانات جهاز الإحصاء الفلسطيني وسلطة المياه، إلى تفاوت حاد في حصة الفرد من المياه بين الفلسطينيين والإسرائيليين، إذ يبلغ معدل استهلاك الفرد الفلسطيني نحو 85.7 لتر يوميا، بينما يصل لدى الإسرائيليين إلى نحو 300 لتر، ويتجاوز لدى المستوطنين 7 أضعاف استهلاك الفلسطيني.

مدير زراعة أريحا والأغوار أشرف بركات، أوضح أن منسوب نبع العوجا يشهد تراجعا مستمرا منذ 7 سنوات، نتيجة ضخ الاحتلال لمياه جوفية لصالح المستوطنات، مضيفا أن جفاف النبع المعتاد في ذروة الصيف بات يحدث اليوم في نيسان وأيار، ما ينذر بخطر داهم على التجمعات البدوية والقطاع الزراعي.

ويؤكد خبير المياه صايل وشاحي، أن نبع العوجا يعد من الينابيع الكارستية ذات الخصوصية الجيولوجية، التي تتأثر مباشرة بكميات الأمطار.

وتشير تقديراته إلى أن تدفق النبع تراجع هذا العام إلى ما بين 200–300 متر مكعب في الساعة، مقارنة بـ1500 متر مكعب في المواسم الجيدة.

الباحث وليد أبو محسن، يشير إلى أن نبع العوجا ضمن الحوض المائي الشرقي، الذي تضخ منه أكثر من 50 مليون متر مكعب سنويا من خلال 42 بئرا إسرائيلية، تؤدي إلى استنزاف كبير للخزان الجوفي، ما يضعف فرص الفلسطينيين في الحصول على حصصهم المائية وفق اتفاقيات أوسلو.

دراسات موثقة مثل تلك التي أعدها الباحث تيسير جبارة، تؤكد أن السيطرة الإسرائيلية على الموارد المائية في الأغوار تمارس عبر منع الفلسطينيين من حفر آبار جديدة أو تعميق القائمة، مقابل منح المستوطنين صلاحيات غير محدودة لحفر آبار أعمق وبكميات ضخ ضخمة لري مستوطناتهم.

وسجلت سلطة جودة البيئة الفلسطينية في تقريرها الفصلي الأخير، عشرات الاعتداءات على مصادر المياه، شملت تدمير آبار وشبكات مياه، وضخ مياه عادمة غير معالجة إلى الأراضي الزراعية، في انتهاك واضح للاتفاقيات البيئية الدولية، وعلى رأسها اتفاقيتا "بازل" و"التنوع البيولوجي".

وتمتد منطقة الأغوار على طول 120 كم، وتشكل نحو 28 بالمئة من مساحة الضفة الغربية، ويعيش فيها أكثر من 65 ألف فلسطيني، وتبقى معركتهم مع الجفاف وتعديات الاحتلال مفتوحة، وسط غياب العدالة المائية واستمرار سياسات الاستيطان والضم.