شريط الأخبار
دعوة لعطوة عشائرية في الكرك على خلفية جريمة أودت بحياة الضابط المواجدة إطلاق تجريبي لنظام الإنذار المبكر على الهواتف المحمولة في الاردن تعليق دوام مدارس الزرقاء الثانية ومخيمات اللاجئين الخميس بسبب الأحوال الجوية مدير جمعية البنوك الأردنية: تأجيل الأقساط أصبح من الماضي الحاج توفيق: لا يجوز أن يكون متقاعد الضمان فقير ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 91.40 دينارا للغرام "نحن ننهض" يختتم مشروع ترابط الشباب ويعرض نموذجًا لإشراكهم بصنع القرار رويترز: الحوثيون مستعدون لمساندة إيران في الحرب ارتفاع ملحوظ في تداولات بورصة عمان بلدية العارضة الجديدة تنهي تدابيرها للتعامل مع الظروف الجوية الأمطار تنعش البترا .. وكميات الهطول تتجاوز 50 ملم ترامب: إيران كانت على بُعد أسبوعين من امتلاك السلاح النووي إغلاق جسر الشامية في معان مؤقتاً بسبب ارتفاع منسوب المياه المحاميان البيطار والخصاونة يشاركان باجتماعات لجنة التحكيم التجارة الدولية انتقادات حادة لـ "السلم والثعبان 2" .. وطارق العريان: لا مشاهد جريئة أردوغان: حكومة نتنياهو لا تكتفي باستهداف جارتنا إيران بل تنفذ أيضا خططها لاحتلال لبنان "تسنيم" نقلا عن مصدر: إيران ترفض مقترحات واشنطن لوقف النار وتتهمها بالخداع وكسب الوقت لشن هجوم جديد جمهورية التشيك تؤكد دعمها لحكم ذاتي تحت السيادة المغربية للصحراء عقوبات انضباطية بحق لاعبي الفيصلي والأشرفية كلية الأعمال في جامعة العلوم التطبيقية الخاصة تنال اعتمادًا دوليًا مرموقًا من Chartered Management Institute (CMI)

فاعليات بالعقبة: خطاب الملك في البرلمان الاوروبي مرجعية سياسية وإنسانية

فاعليات بالعقبة: خطاب الملك في البرلمان الاوروبي مرجعية سياسية وإنسانية

القلعة نيوز - أكدت فاعليات في محافظة العقبة أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني، أمام البرلمان الأوروبي يشكل بوصلة في تناول القضايا والأزمات التي يمر بها العالم، خاصة ما يتعلق بفلسطين والحروب الدائرة في المنطقة التي تشكل خطرا على السلم والأمن العالميين.

وقال النائب السابق عبيد ياسين، إن القيادة الهاشمية كانت وما تزال تدافع عن السلام العالمي، ومن أولوياتها إيجاد حل للقضية الفلسطينية، ومنح الشعب الفلسطيني حقه في بناء دولته المستقلة على أرضه، بما يحفظ كرامته ويمكنه من العيش بأمان كباقي شعوب العالم.
وأضاف، إن الملك طالب في جميع خطاباته في المحافل الدولية بإحلال السلام والتنمية في مختلف دول العالم بدلا من الحروب التي تخلف الدمار، كما طالب بالعيش المشترك بين أتباع الديانات السماوية، مشيرا جلالته الى أن الأردن هو الأنموذج الأمثل لهذا التعايش الذي جعل منه بلدا للأمن والسلام والاستقرار.
من جهته، قال النائب السابق إبراهيم أبو العز، إن الملك لطالما مثل صوت العقلانية في المنطقة والعالم، وكان لسان حال جميع الشرفاء في العالم الحر، المدافع عن كرامة الإنسان بغض النظر عن دينه أو لغته أو لونه، وداعما للمستضعفين في الأرض، ودليل ذلك مواقفه المشرفة دوما تجاه القضية الفلسطينية، وكذلك حماية ورعاية المقدسات في القدس.
وأضاف: "في زمن أصبحت فيه الموازين منقلبة، نشهد الصلف والعجرفة الإسرائيلية بلا كابح، لذا يجب على زعماء العالم الإصغاء لصوت الضمير الإنساني، ليحيا العالم بسلام وأمان، كما يدعو له الملك".
بدوره، قال النائب السابق الدكتور محمد البدري، إن خطاب الملك كان دفاعا عن القضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، التي رفض الهاشميون التخلي عنها عبر التاريخ.
وأضاف، إن سياسة الأردن المعتدلة جعلته من الدول التي ينظر إليها بعين الاحترام عالميا، إذ وقف دائما مع القضايا العربية والإسلامية، وأدان جميع الحروب والنزاعات على المستويين العالمي والإقليمي، كما أدان العدوان الإسرائيلي على إيران، والذي سيكون له آثار سلبية على شعوب المنطقة.
بدوره، قال الباحث والكاتب الدكتور عبدالمهدي القطامين، إن الملك وضع النقاط على الحروف بذكاء ودبلوماسية، مشيرا إلى أن الحرب، من وجهة نظر الملك، هي الاستثناء وليست القاعدة، وأن الديانات السماوية جميعها حثت على التعاون الإنساني، وإعلاء قيمة الإنسان وصون كرامته.
وأكد القطامين، أن خطاب الملك يجب أن يكون مرجعية سياسية لكل دول العالم، ومرجعية إنسانية تذكر العالم بالقيم التي غابت أو غيبت.
--(بترا)