شريط الأخبار
تحذير رسمي من الجمعية الوطنية لحماية المستهلك: تجنبوا العصائر الرمضانية المباعة على الأرصفة إعلان تحذيري هام من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي! أسعار الذهب في السوق المحلية تشهد انخفاضًا ملحوظًا اليوم الثلاثاء الملك يبحث مع رئيس أركان الدفاع البريطاني تعزيز الشراكة الدفاعية مجلس التعاون الخليجي تؤكد دعم اليمن ووحدة أراضيه رؤساء جامعات: تفاقم الديون بسبب ضعف الإدارة وليس التمويل السفير القضاة يلتقي مجلس إدارة غرفة تجارة ريف دمشق و المركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة القوات المسلحة تجلي الدفعة 24 من أطفال غزة المرضى للعلاج في المملكة الأردن: اقتحامات الأقصى انتهاك صارخ ولا سيادة لإسرائيل على القدس إدانات عربية لقرار تحويل أراض في الضفة الغربية إلى أملاك دولة سوريا .. ضبط صواريخ وأسلحة متنوعة كانت معدّة للتهريب الملك يلتقي رئيس الوزراء البريطاني ويؤكد عمق العلاقات الأردنية البريطانية البكار يبحث في الدوحة الاستفادة من الكفاءات الأردنية الطاقة: ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالمياً محافظ الزرقاء يؤكد ضرورة التزام التجار بسلامة الغذاء وجودته الأمن العام يحتفل بيوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى في أقاليم المملكة الملك يجتمع بمسؤولين سابقين وبرلمانيين بريطانيين في لندن المهندس الشرفات : يكشف نسبة إنجاز حملة ترقيم المواشي في زراعة البادية الشمالية الشرقية وزيرة التنمية الاجتماعية ترعى مؤتمر "أوامر الحماية.. نحو استجابة وطنية فعالة" ولي العهد: مبارك لفريق الشرطة الخاصة تمثيلهم المشرف للأردن

31 عامًا من الصدق والانتماء هذا هو الحسين

31 عامًا من الصدق والانتماء هذا هو الحسين
31 عامًا من الصدق والانتماء هذا هو الحسين

《 بقلم الدكتور محمد طه العطيوي 》

عيد ميلاد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ليس مناسبة عابرة، بل لحظة تأمل في قصة شابٍ وُلد أميرًا، لكنه اختار أن يكون جنديًا... ناطقًا باسم جيل، وسائرًا على خطى الملوك العظام.

ولد الأمير الحسين في بيتٍ أسّسه الملك الحسين بن طلال، القائد الذي زرع فينا معنى الكرامة، وحمل راية العروبة حتى الرمق الأخير. وترعرع في ظل جلالة الملك عبدالله الثاني، رجل الدولة الذي قاد الأردن بحكمة في أعقد ظروف الإقليم، فكان مدرسة في الشجاعة السياسية، والتوازن، والوفاء للأرض والناس.
أما جلالة الملكة رانيا العبدالله، فقد كانت له مرآة الروح والضمير... أهدته الحنان، وزرعت فيه الإحساس بالمسؤولية الاجتماعية والإنسانية. منها تعلم أن القيادة لا تكتمل إلا بقلبٍ يُصغي، وإنسانية لا تتجمّل، بل تُمارس.

الحسين ليس أميراً من خلف الزجاج، بل شاب يمشي على الأرض، يشبه شباب الأردن بتعبهم وأحلامهم.
هو جندي في الميدان، لا يخجل من العرق، ولا يتهرب من المسؤولية.
هو رياضي يرى في الملاعب أخلاقًا، وفي المنافسة سلامًا.
هو محاور يرى في الرأي الآخر قوة، وفي الحوار طريقًا نحو الدولة العادلة.
وحين يتحدث عن الشباب، يتحدث عنهم كطاقة قادرة، لا كـ "فئة بحاجة إلى الرعاية".
وحين يتحدث عن السياسة، يتحدث بصدق، دون تكلّف، لأن قيمه صلبة، وإيمانه راسخ بأن الأردن يستحق الأفضل دائمًا.

من الحسين الجد، إلى عبدالله الأب، إلى الحسين الابن... تتواصل السلسلة الهاشمية لا بالدم فقط، بل بالقيم.
قيم لا تقبل الظلم، ولا تُساوم على الوطن، ولا تنكسر أمام العواصف.
والأردنيون حين ينظرون إلى سمو الأمير الحسين، لا يرونه فقط "ولي عهد"، بل يرونه امتدادًا لما نؤمن به، وتجسيدًا لما نريده: قائد يعرف الناس، ويحبهم، ويعمل لأجلهم.

كل عام وأنت عنوان الثقة... ووجه المستقبل

في عيدك الحادي والثلاثين، لا نُهنئك فقط، بل نُهنئ أنفسنا بك.
بأنك منّا، ومعنا، ولأجلنا.
بأنك تحمل إرثًا عظيمًا، وتُضيف إليه لمسة الحاضر، ووهج الأمل.

كل عام وأنت فخرنا يا حسين،
كل عام وأنت تحمي إرث جدّك، وتسير إلى جانب والدك، وتحمل قلب أمّك... وتزرع فينا أننا بخير، ما دمنا نراك.