شريط الأخبار
الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لقصف أهداف مرتبطة بالطاقة في إيران الخزانة الأميركية: انتقلنا من "الغضب الملحمي" إلى "الغضب الاقتصادي" ضد إيران الضمان الاجتماعي تطلق منصة “فرصتك” لتسهيل التواصل بين الشركات والباحثين عن عمل* الأرصاد: الأردن يتأثر بكتلة هوائية حارّة لا ترقى لموجة الصحة تدعو لاتباع إرشادات وقائية لمواجهة موجة الحر الشديدة الأردن يرحب بإعلان الاتفاق المتعلق بخطة السلام في غزة ارتفاع عدد ضحايا الهجرة غير النظامية إلى سواحل سبتة إلى 71 شخصا مقتل فلسطيني وإصابة آخرين بقصف إسرائيلي على قطاع غزة الصفدي في اتصال مع الزميل قاسم الحجايا: "بلال العجارمة موهبة كبيرة ولا بد أن ينال مساحته اللائقة" والحجايا يثني على جهود مدير عام التلفزيون الأردني مجموعة 2 بوينت زيرو تعزز حضورها العالمي بإيرادات تبلغ 21.9 مليار درهم إماراتي وصافي أرباح قدره 7.7 مليار درهم في النصف الأول من عام 2026 T964 تُعيَّن شريكًا تجاريًا لمعهد Uptime Institute لدعم وتعزيز البنية التحتية الرقمية في العراق شركة OpenGate Capital تُبرم اتفاقية للاستحواذ على شركة Merak، العالمية المتخصصة في أنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء (HVAC) لقطاع السكك الحديدية التابعة لشركة Knorr-Bremse من بانكوك إلى الشواطئ الساحرة... مراكز سنترال للتسوق في تايلاند تفتح أبواب تجربة صيفية فاخرة أمام المسافرين حول العالم ابوهديب يهنىء التلاهين أزمتنا.. عندما يبدأ خلل الفرد، ينتهي بمأزق الأمة... ملكة الإحساس إليسا تسطر ليلة مليئة بالحب في جرش الـ40 مهرجان المونودراما المسرحي الرابع يواصل فعالياته لليوم الخامس على التوالي بعرض فلسطيني واخر سوري الصين والعراق واليمن والأردن ... تنوع ثقافي يضيء "الهيبودروم" درصاف الحمداني تزين المسرح الشمالي في جرش بالصبغة التونسية كالاس: إذا نفذت خطة نزع سلاح حماس في غزة بالكامل فستشكل خطوة بناءة نحو السلام

31 عامًا من الصدق والانتماء هذا هو الحسين

31 عامًا من الصدق والانتماء هذا هو الحسين
31 عامًا من الصدق والانتماء هذا هو الحسين

《 بقلم الدكتور محمد طه العطيوي 》

عيد ميلاد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ليس مناسبة عابرة، بل لحظة تأمل في قصة شابٍ وُلد أميرًا، لكنه اختار أن يكون جنديًا... ناطقًا باسم جيل، وسائرًا على خطى الملوك العظام.

ولد الأمير الحسين في بيتٍ أسّسه الملك الحسين بن طلال، القائد الذي زرع فينا معنى الكرامة، وحمل راية العروبة حتى الرمق الأخير. وترعرع في ظل جلالة الملك عبدالله الثاني، رجل الدولة الذي قاد الأردن بحكمة في أعقد ظروف الإقليم، فكان مدرسة في الشجاعة السياسية، والتوازن، والوفاء للأرض والناس.
أما جلالة الملكة رانيا العبدالله، فقد كانت له مرآة الروح والضمير... أهدته الحنان، وزرعت فيه الإحساس بالمسؤولية الاجتماعية والإنسانية. منها تعلم أن القيادة لا تكتمل إلا بقلبٍ يُصغي، وإنسانية لا تتجمّل، بل تُمارس.

الحسين ليس أميراً من خلف الزجاج، بل شاب يمشي على الأرض، يشبه شباب الأردن بتعبهم وأحلامهم.
هو جندي في الميدان، لا يخجل من العرق، ولا يتهرب من المسؤولية.
هو رياضي يرى في الملاعب أخلاقًا، وفي المنافسة سلامًا.
هو محاور يرى في الرأي الآخر قوة، وفي الحوار طريقًا نحو الدولة العادلة.
وحين يتحدث عن الشباب، يتحدث عنهم كطاقة قادرة، لا كـ "فئة بحاجة إلى الرعاية".
وحين يتحدث عن السياسة، يتحدث بصدق، دون تكلّف، لأن قيمه صلبة، وإيمانه راسخ بأن الأردن يستحق الأفضل دائمًا.

من الحسين الجد، إلى عبدالله الأب، إلى الحسين الابن... تتواصل السلسلة الهاشمية لا بالدم فقط، بل بالقيم.
قيم لا تقبل الظلم، ولا تُساوم على الوطن، ولا تنكسر أمام العواصف.
والأردنيون حين ينظرون إلى سمو الأمير الحسين، لا يرونه فقط "ولي عهد"، بل يرونه امتدادًا لما نؤمن به، وتجسيدًا لما نريده: قائد يعرف الناس، ويحبهم، ويعمل لأجلهم.

كل عام وأنت عنوان الثقة... ووجه المستقبل

في عيدك الحادي والثلاثين، لا نُهنئك فقط، بل نُهنئ أنفسنا بك.
بأنك منّا، ومعنا، ولأجلنا.
بأنك تحمل إرثًا عظيمًا، وتُضيف إليه لمسة الحاضر، ووهج الأمل.

كل عام وأنت فخرنا يا حسين،
كل عام وأنت تحمي إرث جدّك، وتسير إلى جانب والدك، وتحمل قلب أمّك... وتزرع فينا أننا بخير، ما دمنا نراك.