شريط الأخبار
العيسوي خلال لقائه فعاليات شبابية ورياضية : رؤية الملك التحديثية تمضي بثقة نحو ترسيخ الدولة تركيا تعلن استعدادها لدعم جهود إنهاء الاشتباكات في حلب مسؤول أوروبي: قمّة عمّان رسالة قوية تؤكد الدعم الأوروبي للأردن رئيس المجلس الأوروبي: قمّة عمّان محطة لتعميق الشراكة مع الأردن الملك يستقبل رئيسا المجلس والمفوضية الأوروبيين في الحسينية وزير الداخلية يلتقي رؤساء الادارة العامة في المحافظات ‏ التخطيط والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يبحثان مشاريع المياه والطاقة والتعليم الداخلية تقرر منح الأجانب القادمين للمملكة إقامة لمدة 3 أشهر بدلا من شهر الأرصاد الجوية تحذر من سيول ورياح قوية الجمعة ترمب يوقع إعلانا بالانسحاب من 66 منظمة دولية منخفض جوي بارد الجمعة وتحذير من تشكّل السيول وارتفاع منسوب المياه الجيش السوري يحذر قسد من استهداف المدنيين ترامب: إشراف واشنطن على فنزويلا قد يستمر سنوات المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات مديرية الأمن العام تحذر من المنخفض الجوي المتوقع في اليومين القادمين وتدعو للابتعاد عن الأودية ومجاري السيول الملكة رانيا والأميرة سلمى تزوران وادي رم ( صور ) أول قمة أردنية أوروبية تنطلق اليوم في عمّان لترسيخ الشراكة الاستراتيجية الشاملة عاجل: "العفو العام " ليس ترفاً بل مطلب في ظل ظروف اقتصادية صعبة والنواب أمام اختبار صعب لماذا لا يحمل رئيس المجلس القضائي لقب معالي وهو بمستوى رئيسي السلطتين التنفيذية والتشريعية ؟ تحذير من منخفض جوي قوي يصل المملكة الجمعة مع أمطار غزيرة وسيول محتملة

فريال أبو لبدة تكتب: سلطة الوظيفة

فريال أبو لبدة تكتب: سلطة الوظيفة
القلعة نيوز:

المرض وما تبعه من ألم يجبرالشخص على اللجوء إلى المراكز الصحية، أو المستشفيات الحكومية، لينال شيء ولو القليل من التعافي، لينعم صاحب المرض بقسط من الراحة، وزوال الألم.

تبدأ رحلة المعاناة عند دخول أياً من أماكن تقديم الخدمة، والرعاية الصحية، مبتدئاً بالإجراءات الإدارية، التي لها أول وليس لها آخر، ناهيك عن البعد بين نقطة وأخرى من تسلسل معاملة الدخول، والإستقبال.

بعد عناء طويل بين شباك (١) وشباك (١٠) وطابق أول، وطابق ثالث، تنتهي معاملة الإستقبال وتبدأ عملية العلاج، وقتها يصبح المرض أضعاف مضاعفة، عما كان عليه.

عند انتظارالدخول للطبيب من أجل المعاينة والعلاج، تبدأ المواجهة مع من ينظم الدور، إن كان هناك دور، ومع من يستقبل المريض، ومن يجمع المريض بالطبيب؛ دوامة كبيرة من وإلى، وفي كل مرة يناله نصيب من سوقية الألفاظ، والتأفف، وعدم الرد على سؤال المريض من كل الكادر الذي مر به المريض، ليصل الى الطبيب، وقبل أن يتلقى أي علاج.

ناهيك عن أنه لا يوجد علاج أصلاً سواء في المراكز الصحية، أو المستشفيات الحكومية، لينتهي المطاف بالمريض بدون علاج، وعدم توفر الأدوية، وقد ناله ما ناله من إساءات، لأن الموظف تحميه الوظيفة، وهو مصدق، ويستطيع أن يفعل ما يريد دون محاسبة.