شريط الأخبار
الحكومة: إنشاء أكاديمية لرفع كفاءات 200 ألف موظف حكومي تحديث القطاع العام في الأردن .. من التخطيط إلى الإنجاز السعودية: غرامات تصل 26 ألف دولار لمن يحاول أداء الحج دون تصريح مشروع سكك حديدية في الأردن بدعم إماراتي يصل 2.5 مليار مفاتيح مغيبة في مناقشات قانون الضمان تخفيض أعداد إدارات ومديريات وأقسام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون مصر .. تحسن الحالة الصحية للفنان عبد الرحمن أبو زهرة صربيا تعلن اتفاقا مع شركة إسرائيلية لإنتاج مسيّرات عسكرية النقد الدولي: التعافي السريع ممكن إذا انتهت الحرب قريبًا أتلتيكو يقصي برشلونة من ربع نهائي أبطال اوروبا تكليف القبول الموحد برسم خريطة لتنفيذ امتحان قبول التجسير إضاءة المركز الثقافي الملكي بألوان العلم الأردني احتفاءً بيوم العلم الخارجية الأمريكية: لبنان وإسرائيل اتفقا على إطلاق مفاوضات مباشرة إسرائيل تعتقل وزير الأوقاف الفلسطيني السابق موسكو: 20 عاملا روسيا في منشأة بوشهر النووية الإيرانية مبادرة نوعية في متصرفية ماحص والفحيص تعيد تعريف العلاقة مع المواطن "التنمية المستدامة" يعلن أسماء المقبولين في برنامج سفراء الاستدامة الأمير الحسن يحذر من تصاعد التطرف الإسرائيلي المؤثر على مستقبل الفلسطينيين صدور كتيب عن انجازات المستشارة ربى عوني الرفاعي من الامارات . واشنطن تأمل بأن تفضي المحادثات اللبنانية - الإسرائيلية إلى اتفاق سلام

الكريستال المخدر الفتاك

الكريستال المخدر الفتاك
أحمد العطافي
يمثل مخدر الشبو أو ما يُعرف بـ / الكريستال ميث فهو أحد أخطر أنواع المخدرات الاصطناعية التي تغزو المجتمعات لما له من تأثيرات مدمّرة على الصحة النفسية والجسدية وسرعة انتشاره بين فئة الشباب تحديدا .

ويصنّف الشبو ضمن عائلة الأمفيتامينات ويُنتج في مختبرات غير شرعية ويظهر على شكل بلورات شفافة تشبه الكريستال ويتم تعاطيه غالبًا عبر التدخين أو الحقن الوريدي. يبدأ تأثيره سريعًا فيعطي شعورًا بالنشوة والطاقة لكنه سرعان ما يتحوّل إلى كابوس من القلق والهلاوس والانهيار النفسي والجسدي .

ومن أبرز أعراضه الخطيرة - زيادة ضربات القلب ارتفاع ضغط الدم والأرق المزمن والاضطرابات الذهنية وسلوكيات عدوانية وقد يصل الأمر إلى نوبات من الذهان أو الموت المفاجئ .

أما الإدمان على الشبو يعد من أكثر أنواع الإدمان تعقيدًا ويحتاج إلى برنامج علاجي متكامل يشمل العلاج الدوائي والدعم النفسي والاجتماعي ضمن بيئة آمنة تساعد المدمن على التعافي وإعادة الاندماج في المجتمع .

وعبر التوعية المستمرة وإشراك الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام في بناء ثقافة مجتمعية رافضة للتعاطي يمكن الحد من انتشاره وتجنيب الأجيال خطر الوقوع في فخه المدمر .

ختامًا يجب أن يبقى الشبو في صدارة الجهود الوقائية والعلاجية لما يشكله من تهديد مباشر لحياة الإنسان وأمن المجتمع .