شريط الأخبار
ترامب يدرس خيارات للسيطرة على أسعار الطاقة الشرع: ندعم الرئيس اللبناني بنزع سلاح حزب الله إسرائيل تعلن اغتيال قائد وحدة أساسية لحزب الله البحرين تعترض 102 صاروخ و171 طائرة مسيرة إيرانية قطر تتصدى لهجوم صاروخي إيراني دون خسائر وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفيتنامي الأردن يعزي الإمارات باستشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة رئيس مجلس النواب: أولويتنا حفظ مصالح المواطنين في قانون الضمان خبراء : الأردن يؤكد تضامنه مع الدول العربية ويرفض الاعتداءات الإيرانية غارات إسرائيلية تستهدف مناطق عدة في لبنان قتيلان بسقوط طائرة عمودية في الإمارات حسان يوجِّه بمراقبة الأسواق والأسعار ومنع الاحتكار: تطبيق القانون بحزم تركيا: دفاعات الناتو تسقط ثاني صاروخ منذ بدء الحرب قادم من إيران طهران: إيران مقبرة الأعداء .. ولا جدوى للحديث عن وقف الحرب السوق المحلية تشهد وفرة بالسلع والمواد الغذائية ارتفاع عدد شهداء قطاع غزة الى 72133 منذ بدء العدوان الإسرائيلي 2023 ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 30% على خلفية الحرب بالشرق الأوسط تمديد ولاية البرلمان اللبناني لعامين الإسعاف الإسرائيلي: 41 مصابا اليوم معظمهم خلال التدافع إلى الملاجئ لاريجاني: تعيين مرشد جديد لإيران أحبط واشنطن وتل أبيب

حين نتعلم أن نحب أرواحنا أولًا

حين نتعلم أن نحب أرواحنا أولًا


حين نتعلم أن نحب أرواحنا أولًا

القلعة نيوز:

الدكتور محمد الطحان

في كثير من الأحيان نظن أن قيمتنا تُقاس برضا الآخرين عنا، فنركض وراء رضاهم، ونبتسم حتى ونحن نكاد نختنق من الداخل. نتعب قلوبنا ونستنزف أعصابنا فقط كي نظهر بمظهر الطيبين أو الأشخاص المثاليين، لكن مع الوقت نكتشف أن هذه الطريق لا تجلب لنا سوى الخذلان وفقدان السلام مع ذواتنا.

الحب الحقيقي يبدأ من الداخل؛ أن نمنح أنفسنا الحق في أن نختار ونقرر، أن نقول لا عندما لا يناسبنا الأمر، أن نصغي لاحتياجاتنا كما نصغي لنداءات الآخرين. ليس أنانية أن نعتني بأنفسنا، بل شجاعة، لأن من لا يعرف كيف يصون ذاته لن يستطيع أن يمنح الحب الصادق لمن حوله.

أن نحب أنفسنا يعني أن نصالحها ونتعايش معها، أن نتقبل عيوبها قبل مميزاتها، وأن نكون لها أمانًا في لحظات ضعفها كما في لحظات قوتها.

ومن خلال ما عشناه في حياتنا الاجتماعية والعملية، تعلمنا أن الحياة قصيرة جدًا لنقضيها أسرى لنظرات الناس أو لأحكامهم. ومع ذلك، يبقى الأجمل أن نعيش بصدق مع ذواتنا، بلا خيانة لها ولا إهمال، حتى وإن لم نُرضِ الجميع.

في الختام، لنتوقف قليلًا ونسأل أنفسنا متى كانت آخر مرة أنصتنا لقلوبنا واخترنا أنفسنا بصدق دون أن يثقل أكتافنا الخوف أو يؤنبنا الشعور بالذنب؟ ومتى كانت المرة الأخيرة التي قلنا فيها نحن أولًا بلا خوف ولا اعتذار؟