شريط الأخبار
محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن" المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق الملك يبحث فرص توطيد التعاون مع الصين في قطاع السياحة استطلاع: معظم الأمريكيين يعتقدون أن ترامب تربح بطريقة غير مشروعة منذ عودته للسلطة النواب يبقي على حق الحكومة في حل مجالس البلديات الزعبي للرقب: لستم أعلى من البقية والمعارضة ليست صكا للوطنية النواب يقر "العمل المهني" كما أعاده الأعيان ويخفض الغرامات خلاف جديد في حزب العمال تحت القبة .. القباعي: لا يمثلنا وسيحاسب حزبيا الهميسات يسأل عن ارض اشتراها نائب رئيس بلدية بـ 600 ألف وباعها لها بـ 8 ملايين الأردن يسيّر القافلة الإغاثية الثانية عشرة إلى لبنان . {{ اهمية شرب الماء للكلى }} اللاعب البرازيلي روبرتو كارلوس يعتنق الإسلام مناشدة عاجلة إلى: أعضاء مجلس النواب الكرام* الملك يلتقي عمدة مدينة شنغهاي التربية تعيد فتح باب التسجيل في رياض الأطفال الحكومية وحدة أمن الملاعب تبحث مع الحسين اربد ترتيبات الموسم الكروي الجديد سوريا تعتقل ضابطا من عهد الأسد فر من النمسا بعد إدانته الروابدة يحاضر في مادبا حول السردية الأردنية الخطيب: الطلبة الراغبون بدراسة الطب خارج الأردن ملزمون بالسياسة العامة للقبول والحقول

جامعة مؤتة توضح أسباب رفع رسوم عدد من التخصصات

جامعة مؤتة توضح أسباب رفع رسوم عدد من التخصصات
القلعة نيوز- قالت جامعة مؤتة إن قرار رفع رسوم عدد من التخصصات في الجامعة جاء في إطار خطة تطوير أكاديمي شاملة، أعقبت مخاطبة وزارة التعليم العالي بخصوص استحداث 7 تخصصات جديدة، تم إعداد خططها الدراسية وتحديد رسومها باعتبارها برامج مستحدثة.
وأضافت الجامعة في بيان صحفي أن التعديل على رسوم التخصصات القائمة شمل 35 تخصصًا ضمن برامج البكالوريوس، من أصل 56 برنامجًا، مشيرة إلى أن نسب الزيادة كانت طفيفة في معظم الحالات، حيث تراوحت الزيادة في الرسوم بين دينارين إلى 15 دينارًا كحد أعلى للساعة الدراسية.
وأشارت الجامعة إلى أن تخصص دكتور في الطب شهد زيادة في الرسوم بقيمة 25 دينارًا للساعة الدراسية، في حين لم تتأثر رسوم تخصص طب الأسنان بعملية الرفع، وبقيت كما هي. نائب رئيس جامعة مؤتة للشؤون الإدارية والمالية محمد الصرايرة نفى في تصريح وصول الزيادات إلى 150٪، مؤكدًا أن هذه النسبة غير صحيحة.
وبيّن الصرايرة أن الزيادة القصوى كانت بنسبة 100٪ فقط وشملت 12 تخصصًا، موضحًا أن هذه التخصصات لم يطرأ على رسومها أي تعديل منذ عام 1984، وأن المبالغ المضافة لم تتجاوز 15 دينارًا في جميع الأحوال.
وأضاف أن هذه الزيادة جاءت نتيجة تطوير الخطط الدراسية وارتفاع تكلفة التدريس الفعلية، والتي تتحمّلها الجامعة، مشيرًا إلى أن الرسوم الجديدة لا تزال أقل بمراحل من الكلفة الفعلية للساعة الدراسية.
وأكد الصرايرة أن الهدف من هذا التعديل هو تقليص الفجوة المالية بين ما تتحمله الجامعة فعليًا وما يتم تحصيله من الرسوم، وذلك لضمان استمرارية العملية التعليمية وفق معايير الجودة المطلوبة.