شريط الأخبار
قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للخامس من تمُّوز 2026م حسان يوجّه بإعداد مشروع نظام لضبط العمل الوزاري؛ منعاً لتضارب المصالح أو تحقيق أي مكاسب شخصية السفيرة غنيمات تشارك في أعمال الدورة الـ155 للملتقى الدبلوماسي بالمغرب المحامية الفقهاء تُشّيد بدور النائب الحجايا في إعادة فتح ملف العمالة الوافدة، وتثني على أدائها الرقابي في القضايا الوطنية استحداث برامج دراسات عليا في المعهد القضائي قطيشات: قانون الجرائم الإلكترونية يحتوي على ثغرات نهاية مشوار جمال سلامي مع النشامى الموافقة على تعديل نظام الأبنية والتَّنظيم في مدينة عمَّان نظام معدِّل لنظام التَّنظيم الإداري لوزارة الشؤون السياسية والبرلمانية حلفاء ... ولكن قرايا ومقاطيع المبادرة العشائرية الأردنية (41) تمديد تأجيل انتخابات المجالس البلديَّة وانتخابات مجلس أمانة عمَّان الكبرى لمدَّة ستَّة شهور دولة جعفر حسان يُخمد زوبعة! ولكن ماذا بعد؟.. لو توقفنا عند الحقيقة... النائب النواصرة يسأل "وزير التربية" عن مبررات إضافة أسبوع دوام للعام الدراسي الجديد - وثيقة الحجايا تفتح ملف تصاريح العمالة الوافدة وتمطر وزارة العمل بحزمة من الأسئلة البرلمانية ملامح تعديل وزاري ثان يلوح في أفق حكومة جعفر حسان دمشق تعلن عن زيارة مرتقبة لماكرون إلى سوريا الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا

البطوش للمملكة: الطلاق لا يُسقط دور الأبوين… والأطفال ليسوا وسيلة ضغط

البطوش للمملكة: الطلاق لا يُسقط دور الأبوين… والأطفال ليسوا وسيلة ضغط
القلعة نيوز:

قالت الاستشارية النفسية والأسرية والتربوية حنين البطوش، خلال استضافتها في برنامج صباح المملكة على قناة المملكة، إن الطلاق لا ينبغي أن يُفهم على أنه انهيار للأسرة أو نهاية للحب، بل هو انفصال زوجي لا يُلغي أبدًا دور الأب أو الأم في حياة أبنائهم.

وأضافت البطوش: "نعم، الطلاق حصل، لكن لم نطلق أبناءنا، هؤلاء الأبناء سيبقون ملتصقين بنا إلى نهاية الحياة. الطلاق ليس عيبًا ولا حرامًا، لكنه لا يلغي التربية ولا الحب ولا الاهتمام، مسؤوليتنا أن نستمر في رعاية أطفالنا لأنهم بحاجة إلى أمهم وأبيهم معًا”.

وأكدت على أهمية جلوس الوالدين على طاولة حوار بعد الانفصال لوضع قواعد واضحة، قائلة: "الأبناء بحاجة إلى أن نخبرهم بصدق وبساطة أننا انفصلنا، لكن حبنا لهم لم ولن ينتهي، صحيح أنهم قد يمرون بقلق أو خوف أو سلوكيات ارتدادية مثل التراجع الدراسي أو التبول اللاإرادي، لكن إذا اتفق الوالدان على نهج صحي، فهذه المرحلة لا تدوم أكثر من ستة أشهر”.

وحذّرت البطوش من استخدام الأبناء كـ”وسيلة ضغط أو وقود لمعركة الطلاق”، مشددة على أن مصلحتهم ينبغي أن تكون أولوية، بدءًا من الاستقرار الدراسي ووصولًا إلى الدعم النفسي والعاطفي، كما شددت على أهمية منع تدخل الأطراف الخارجية كالأجداد والأقارب في شؤون التربية، معتبرة أن الأم والأب هما الأقدر على تحديد مصلحة أبنائهما.

وعن طريقة شرح الطلاق للأطفال، أوضحت أن الأسلوب يختلف بحسب العمر: "الطفل الصغير يحتاج لغة بسيطة بلا تفاصيل جارحة، بينما المراهق يحتاج إلى شرح أوضح مع تأكيد أننا اختلفنا كزوجين لكننا لن نختلف أبدًا على محبته وتربيته”.

كما دعت البطوش الأبوين إلى الاتفاق على نظام تربية موحد لتجنب التنافس على كسب الطفل بالهدايا أو كسر الروتين التربوي، مضيفة: "علينا أن نتذكر دائمًا أن الحب بعد الطلاق هو حصانة نفسية للطفل، ومن حقه أن يرى الاحترام بين والديه حتى بعد الانفصال”، واستشهدت بقول الله تعالى: "ولا تنسوا الفضل بينكم”.

وختمت حديثها بالقول: "قد نفشل كزوجين، لكن لا يجب أن نفشل كأبوين، الطلاق ليس نهاية الحياة، بل قد يكون بداية لتربية أكثر وعيًا إذا استمرت بيننا المحبة والاحترام”

أليكم رابط اللقاء:
https://youtu.be/tL9YbJbo_S0?si=-Wn5rVZE3H3-Tcdy