شريط الأخبار
مصادر لـ"رويترز": خطة ترامب لغزة معلقة بسبب الحرب مع إيران المتحدث باسم "خاتم الأنبياء" الإيراني: إسرائيل تحاول إنشاء دروع بشرية لحماية جنودها إسرائيل تعلن بدء ضربات واسعة على طهران وأصفهان وجنوب إيران ولي العهد يعزي نظيره الكويتي بعسكريين استشهدوا أثناء أداء الواجب تصاعد للدخان في مستشفى الملك المؤسس إثر تماس كهربائي ترامب يدرس خيارات للسيطرة على أسعار الطاقة الشرع: ندعم الرئيس اللبناني بنزع سلاح حزب الله إسرائيل تعلن اغتيال قائد وحدة أساسية لحزب الله البحرين تعترض 102 صاروخ و171 طائرة مسيرة إيرانية قطر تتصدى لهجوم صاروخي إيراني دون خسائر وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفيتنامي الأردن يعزي الإمارات باستشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة رئيس مجلس النواب: أولويتنا حفظ مصالح المواطنين في قانون الضمان خبراء : الأردن يؤكد تضامنه مع الدول العربية ويرفض الاعتداءات الإيرانية غارات إسرائيلية تستهدف مناطق عدة في لبنان قتيلان بسقوط طائرة عمودية في الإمارات حسان يوجِّه بمراقبة الأسواق والأسعار ومنع الاحتكار: تطبيق القانون بحزم تركيا: دفاعات الناتو تسقط ثاني صاروخ منذ بدء الحرب قادم من إيران طهران: إيران مقبرة الأعداء .. ولا جدوى للحديث عن وقف الحرب السوق المحلية تشهد وفرة بالسلع والمواد الغذائية

"خطاب السيادة والتضامن: قراءة في موقف جلالة الملك من منصة الدوحة"

خطاب السيادة والتضامن: قراءة في موقف جلالة الملك من منصة الدوحة
"خطاب السيادة والتضامن: قراءة في موقف جلالة الملك من منصة الدوحة"

القلعة نيوز:
في قمة استثنائية شهدتها العاصمة القطرية الدوحة، ألقى جلالة الملك عبد الله الثاني خطابًا محوريًا أعاد فيه التأكيد على ثوابت الأردن في رفض العدوان، والدفاع عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

الحقائق الأساسية التي تضمّنها الخطاب كانت واضحة:
__^وصف الهجوم على الدوحة بـ"العدوان الغاشم"، مؤكدًا أنه تهديد مباشر للأمن الإقليمي.
___شدّد على أن أمن قطر هو من أمن الأردن.
___أكد أن الاعتداءات على غزة والضفة تهدد حل الدولتين وتقوّض فرص السلام.
تحليل الخطاب يظهر توجهًا استراتيجيًا من القيادة الأردنية:
فالموقف ليس مجرد تضامن دبلوماسي، بل رسالة سياسية حادة إلى من يحاول زعزعة استقرار المنطقة، ورسالة دعم إلى الشعوب والدول التي تتعرض للضغوط أو الاعتداءات.
الاستنتاج : أن الأردن يُعيد تموضعه كمحور توازن في الإقليم، يقف ضد الاستقواء، ويرفع صوته حين تسكت أطراف أخرى.

يرى الكاتب بان الخطاب اتّسم بالحزم والاتزان، و مبادرات على الساحة الدولية.

وفي النهاية: كان خطاب جلالة الملك في الدوحة ، أكثر من إدانة، بل تأكيد على ثوابت السيادة والشرعية والعدل، ورسالة بأن الأردن لن يقف متفرجًا أمام تهديدات الأمن العربي، بل سيكون حاضرًا بمواقفه، وكلمته، وأدواته السياسية والدبلوماسية.

اللواء " م " الدكتور مفلح الزيدانين.
متخصص في التخطيط الاستراتيجي وإدارة الموارد البشرية