شريط الأخبار
مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية العتوم: قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين تفتح من جديد .. وصلت الرسالة! الحنيطي يفتح ملف كاميرات المراقبة الحكومية: لماذا Hikvision؟ الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار الثقافة تطلق النسخة السادسة من مسابقة الشعر النبطي / تفاصيل منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج الفايز يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان في الأردن لعام ٢٠٢٥ 16 قتيلا جراء انهيارات طينية وأرضية شرقي الصين الصبيحي: فئات لا يمكنها الانتساب للضمان اختياريا الضمان يدعو العاملين للاستفادة من خدمة «اشمل نفسك» لحماية حقوقهم التأمينية «باكس إيرانيكا»؛ لن أثق بإيران... أمسية شعرية للدحيات والسبتي في البيت العربي للثقافة أمنية تواصل توسعة شبكتها وتعزز استثماراتها في المرحلة الثانية من شبكة 5G للارتقاء بتجربة العملاء والمشتركين أفراح آل الصباح - عقد قران الشيخ جابر سالم الصباح "العامة للتعدين" توصي بعدم توزيع الأرباح الحاج توفيق يدعو أعضاء الغرفة العربية الفرنسية لزيارة الأردن "المهندسين" تطلق منصة رقمية لتوثيق مشاريع التخرج النقابية تكريم ناجحي الثانوية العامة وداعمي العمل المجتمعي في الخالدية إعلان صادر عن الملحقية الثقافية في السفارة الأردنية بالقاهرة الملك يعود إلى أرض الوطن بعد مشاركته في جنازة الملك هارالد الخامس

هل وقفت ذات يوم على أرض قاحله فتساءلت أين الحياة ؟؟؟

هل وقفت ذات يوم على أرض قاحله فتساءلت أين الحياة ؟؟؟
م. دعاء محمد الحديثات
هل وقفت ذات يوم على أرض قاحله فتساءلت أين الحياة ؟؟؟
في رحلة الحياة، لا تخلو الدروب من المنعطفات الصعبة والأوقات القاحلة.
قد تمر بنا أيام نشعر فيها أن الأمل قد جف، وأن المساعي قد خابت، وأن الأبواب قد أغلقت في وجوهنا.
بلحظات نشعر بأنها الصحراء القاحلة التي تئن من العطش، حيث تبدو الأرض شاحبة والآفاق مؤصدة في هذه اللحظات، قد يظن الإنسان أن النهاية قد حانت، وأن ماء الحياة قد نفد لكن الحقيقة أعمق وأجمل من ذلك بكثير.
هذا الجفاف ليس نهاية المطاف، بل هو إشارة إلى أن الوقت قد حان لانتظار غيوث رحمة الله. فكما أن الصحراء تحتاج إلى المطر لتزدهر وتعود لها الحياة، فإن قلوبنا وأرواحنا تحتاج إلى نفحات من رحمات الله لتتجدد وتزهر.
قد لا نرى المطر قادمًا، وقد نظن أن السحب لن تتجمع، لكن غيث الله يأتي في وقته المناسب وبطريقة لا تخطر على بال أحد.
هذه الغيوث قد تأتي على هيئة فرج بعد ضيق، أو شفاء بعد مرض، أو حل لمشكلة بدت مستحيلة.
قد تكون في كلمة طيبة من شخص عزيز، أو في فرصة عمل جديدة غير متوقعة، أو في شعور بالسكينة والطمأنينة يملأ القلب بعد عاصفة من القلق.
وقتئذ نشعر بلحظات الانفراج و أن الأبواب المؤصدة قد فتحت فجأة، وأن الدروب التي كانت جافة قد بدأت تنبت فيها أزهار الأمل.
إيماننا بأن غيوث رحمة الله قادمة يمنحنا القوة على الصمود في وجه الجفاف. يذكرنا بأن لكل نهاية بداية جديدة، وأن لكل محنة منحة. فعلينا أن نتحلى بالصبر، وأن نتمسك بالدعاء، وأن نثق بأن الله لن يتركنا وحدنا. فكل لحظة من الجفاف هي اختبار لقوة إيماننا، وكل قطرة من المطر هي دليل على عظم رحمة الله.
فمن هذه الحقيقة نتعلم بأن اليأس ليس من شيم المؤمنين.
حين يشتد الظلام ، لا تيأس، بل ارفع يديك إلى السماء، وثق بأن غيوث رحمة الله ستأتي مع نسمات الفجر لتسقي أرضك القاحلة وتجعلها جنة خضراء.