شريط الأخبار
الأردن يدين محاولة اقتحام مسلح لفعالية حضرها ترمب في واشنطن ما نعرفه عن مطلق النار بحفل عشاء مراسلي البيت الأبيض التربية تنعى الطالبين عبدالله ولمار أبو نواس وفاة وزير التربية الاسبق خالد العمري المهندس أيمن أبو زيتون والسيد علي الزعبي يهنئان الدكتور المهندس عبد الحميد الخرابشة بمناسبة توليه منصب مساعد مدير عام المؤسسة التعاونية الاردنية. بدء محاكمة بشار الأسد غيابيا في دمشق ترامب: لا صلة لإيران بحادث هجوم عشاء مراسلي البيت الأبيض المشتبه به في إطلاق النار يعترف باستهداف مسؤولين في إدارة ترامب إجلاء ترامب من حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض بعد دوي إطلاق نار باكستان تترقب عودة عراقجي وترامب مصمّم على "الانتصار" في حرب إيران وزير الخارجية يلتقي بوزير خارجية الكويت في عمّان مستقلة الانتخاب توافق على اسم "حزب الأمة" بديلا للعمل الإسلامي ترجيج رفع اسعار البنزين والسولار في اللأردن خلال أيار ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72587 منذ بدء العدوان الإسرائيلي تفاصيل صادمة يكشفها الطب الشرعي في جريمة الكرك عمان .. سرقة سلسال ذهب من شاب طلبات توقيف قاتل أطفاله الثلاثة في الكرك 15 يوماً بتهمة القتل العمد تفاصيل جديدة عن سيرة قاتل اطفاله في الكرك الوحدات يتعثر أمام الجزيرة بدوري المحترفين قرار بإنهاء رابطة مشجعي نادي الرمثا

دراسة صادمة .. القلق والدوار يرتبطان بأورام الدماغ!

دراسة صادمة .. القلق والدوار يرتبطان بأورام الدماغ!

القلعة نيوز- توصلت دراسة حديثة إلى وجود علاقة بين القلق والدوخة من جهة، والأورام الدماغية الحميدة من جهة أخرى.

وكشفت النتائج أن القلق النفسي لا يعد مجرد عارض مرافق لهذه الأورام، بل قد يكون عاملا مسببا ومفاقما للأعراض.

ويرتبط الورم الشفاني الدهليزي، أو كما يعرف أيضا باسم ورم العصب السمعي (وهو ورم حميد يصيب العصب المسؤول عن السمع والتوازن وينمو ببطء)، عادة بأعراض مثل فقدان السمع والطنين والدوار. لكن الدراسة الجديدة تكشف أن للعوامل النفسية دورا محوريا في شدة هذه الأعراض.

وقد أظهرت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة واشنطن أن المرضى الذين يعانون من القلق النفسي يسجلون مستويات أعلى من الإعاقة المرتبطة بالدوار بنسبة تصل إلى 14 نقطة في المقياس المعياري للإعاقة، مقارنة بمن لا يعانون من القلق.

وهذه النتائج تثير تساؤلات عميقة حول الطبيعة المعقدة للعلاقة بين الصحة النفسية والأمراض العضوية. فالتفاعل بين القلق وأعراض الورم يخلق حلقة مفرغة، حيث يؤدي القلق إلى تفاقم الدوار، والذي بدوره يزيد من حدة القلق، ما يضع المريض في دوامة من المعاناة المتزايدة.

واللافت في هذه الدراسة أنها سلطت الضوء على جانب مهمل في التشخيص الطبي، حيث غالبا ما يغفل الأطباء تقييم شكاوى الدوار عند الاشتباه بالأورام الدماغية. كما أظهرت النتائج مفارقة عجيبة، حيث وجد الباحثون أن المرضى الذين يعانون من فقدان السمع - وهو عارض رئيسي للورم - كانوا أقل تأثرا بالدوار في حياتهم اليومية مقارنة بمن حافظوا على سمعهم.

وهذه الاكتشافات تفتح الباب أمام مقاربات علاجية جديدة، حيث يقترح الباحثون إدراج التدخلات النفسية مثل تقنيات اليقظة الذهنية وإدارة الضغط النفسي كجزء أساسي من خطة العلاج. كما تؤكد الدراسة على أهمية النظرة الشمولية للمريض، التي تراعي التداخل المعقد بين العوامل النفسية والجسدية في تشكيل التجربة المرضية.

وفي الوقت الذي ما تزال فيه الأسباب المباشرة لهذه الأورام غامضة في معظم الحالات، فإن هذه الدراسة تذكرنا بأن التعامل مع الأمراض يتطلب فهما أعمق للبعد الإنساني، حيث تتفاعل الجوانب النفسية والاجتماعية مع العوامل البيولوجية في تشكيل مسار المرض ومعاناة المريض.