شريط الأخبار
بيان أردني صيني: أي ترتيبات بشأن غزة يجب أن تضمن تولي الفلسطينيين حكم أنفسهم الرئيس الصيني يعرب عن دعم بلاده للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن قبل "اللحظة صفر" .. ترامب: إيران تنهار بالكامل الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين الصفدي: الأردن يتطلع إلى توسيع التعاون مع الصين في قطاعات عدة الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم بين البلدين الملك ورئيس وزراء الصين يبحثان المضي قدما بالعلاقات في مجالات حيوية الأعيان يوصي الحكومة بتجنب استملاك أراضي المواطنين للسكك الحديدية الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم توقيع 24 اتفاقية ومذكرة تفاهم خلال زيارة الملك إلى الصين الأعيان يقر الملكية العقارية وهيئة الاعتماد والإدارة المحلية كما وردت من النواب استمرار دوام المؤسسة المدنية يوم الثلاثاء نائب الملك ولي العهد يحضر الفعالية الدينية بمناسبة ذكرى المولد النبوي محافظة يجمد قرار احتساب 30% من علامة التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة السفير المكسيكي يزور مديرية ثقافة الكرك ويؤكد أهمية الشراكة والتبادل الثقافي بين الأردن والمكسيك ( صور ) الأردن .. إيقاف إستقبال طلبات السلف الشخصية لمتقاعدي الضمان الإجتماعي مؤقتًا مصدر رسمي يوضح استضافة الأردن اجتماعا بين سوريا وإسرائيل الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم… وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون وظائف شاغرة في مركز إيداع الأوراق المالية

الحباشنة يكتب : إعادة النظر في قانون العفو العام الأردني 2024 مطالب شعبية وبرلمانية لتوسيع الشمولية

الحباشنة يكتب : إعادة النظر في قانون العفو العام الأردني 2024 مطالب شعبية وبرلمانية لتوسيع الشمولية
اللواء المتقاعد طارق الحباشنة
مقدمة:
في ظل الجدل الدائر حول قانون العفو العام الأردني لعام 2024، تتزايد المطالب الشعبية والنيابية لإعادة النظر في نطاق شمول القانون، بهدف تحقيق مزيد من العدالة والإنصاف للمواطنين دون المساس بأمن الدولة وهيبتها.
حقق القانون مكاسب ملموسة من خلال تخفيف الضغط على مراكز الإصلاح ومنح المحكومين فرصة للاندماج في المجتمع، إضافة إلى تعزيز روح المصالحة المجتمعية، إلا أن استثناء بعض القضايا المدنية والمالية الصغيرة مثل الغرامات والمخالفات البسيطة أثار شعورًا بعدم الإنصاف لدى العديد من المواطنين. وقد وُجهت لحكومة الدكتور بشر الخصاونة بعض الملاحظات، أبرزها عدم شمولية القانون وغموض بعض مواده، وضعف التشاور مع البرلمان والمجتمع المدني، وعدم مراعاة الوضع الاجتماعي والاقتصادي لبعض الفئات، بالإضافة إلى تركيز القانون على المكاسب المؤسسية أكثر من الفردية ونقص حملات التوعية والتوضيح، ما خلق فجوة بين الحكومة والجمهور وأثار بعض الانتقادات.
مع تصاعد المطالب الشعبية والنيابية لتوسيع نطاق القانون، قدّم نحو 107 نائبًا مذكرة رسمية إلى حكومة الدكتور جعفر حسان، طالبوا فيها بتعديل القانون ليشمل فئات وقضايا إضافية لا تمس أمن الدولة أو الحقوق العامة، تعكس رغبة نيابية وشعبية مشتركة في جعل العفو العام أكثر عدالة واتساعًا بما ينسجم مع الظروف الاجتماعية والاقتصادية الراهنة. ومن هذا المنطلق، المطلوب من حكومة الدكتور جعفر حسان هو دراسة القانون بشكل شامل، فتح باب الحوار الجاد مع مجلس النواب، توسيع مظلة العفو لتشمل الفئات المستثناة سابقًا، وضمان التوازن بين العدالة الاجتماعية ومتطلبات الأمن، مع تعزيز حملات التوعية والتوضيح للمواطنين حول نطاق القانون وأهدافه.
خاتمة:
يبقى قانون العفو العام 2024 خطوة إصلاحية مهمة أطلقتها حكومة الدكتور بشر الخصاونة، ويُنتظر من حكومة الدكتور جعفر حسان البناء عليها وتطويرها بما يحقق مزيدًا من الشمولية والإنصاف. فالعفو العام ليس مجرد إجراء قانوني، بل رسالة إنسانية ووطنية تعبّر عن قيم التسامح والعدالة التي يقوم عليها المجتمع الأردني، وتعكس التزام الدولة بمراجعة التشريعات بما يخدم المواطن ويعزز الثقة بينه وبين مؤسساتها.