شريط الأخبار
بيان أردني صيني: أي ترتيبات بشأن غزة يجب أن تضمن تولي الفلسطينيين حكم أنفسهم الرئيس الصيني يعرب عن دعم بلاده للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن قبل "اللحظة صفر" .. ترامب: إيران تنهار بالكامل الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين الصفدي: الأردن يتطلع إلى توسيع التعاون مع الصين في قطاعات عدة الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم بين البلدين الملك ورئيس وزراء الصين يبحثان المضي قدما بالعلاقات في مجالات حيوية الأعيان يوصي الحكومة بتجنب استملاك أراضي المواطنين للسكك الحديدية الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم توقيع 24 اتفاقية ومذكرة تفاهم خلال زيارة الملك إلى الصين الأعيان يقر الملكية العقارية وهيئة الاعتماد والإدارة المحلية كما وردت من النواب استمرار دوام المؤسسة المدنية يوم الثلاثاء نائب الملك ولي العهد يحضر الفعالية الدينية بمناسبة ذكرى المولد النبوي محافظة يجمد قرار احتساب 30% من علامة التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة السفير المكسيكي يزور مديرية ثقافة الكرك ويؤكد أهمية الشراكة والتبادل الثقافي بين الأردن والمكسيك ( صور ) الأردن .. إيقاف إستقبال طلبات السلف الشخصية لمتقاعدي الضمان الإجتماعي مؤقتًا مصدر رسمي يوضح استضافة الأردن اجتماعا بين سوريا وإسرائيل الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم… وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون وظائف شاغرة في مركز إيداع الأوراق المالية

أبو لبدة تكتب : المرأة عند العرب

أبو لبدة تكتب : المرأة عند العرب
كتبت فريال أبو لبدة
بدايةً أنحاز للمرأة العربية التي شرفتها الديانات السماوية، ورفعت من قدرها، وقيمتها، وأنصفتها بالحقوق والواجبات، وحضتها على العلم، والعمل، والإندماج مع مجتمعها، لرفع شأنها وتطوير خبراتها العلمية والعملية.
أما المرأة الأجنبية، فقد ساوت القوانين الغربية بينها وبين الرجل، ولم تفرق بينهما بالحقوق والواجبات، والنفقة داخل البيت مناصفة لاستمرار الحياة الزوجية، وجاءت أيضاً المساواة بالعمل بغض النظر عن بيئة العمل، إن كانت مناسبة للمرأة أو غير مناسبة.
المرأة العربية حصلت على كل شيء ضمن ضوابط محددة داخل الأسرة، حتى أصبحت تُعامل كملكة في بيتها وبين عائلتها، وما تتمتع به من تقدير واحترام، وهذا الأمر ليس بجديد على المرأة العربية، فهو موجود منذ أيام الجاهلية والى يومنا هذا.
لقد عامل الرجل العربي المرأة في مجال العمل بالتقدير والإحترام، كما هو الحال داخل المنزل، وهذا لا يعني المساواة بينها وبين الرجل في كل شيء، لأن كل طرف يتمتع بقيم وعادات نشأ وتربى عليها، بعكس المرأة الأجنبية، التي منحتها القوانين والأنظمة حريات لا حدود لها، مما شكل أثراً سلبياً على حياتها، وتصرفاتها، ما جعلها أنانية في تعاملها مع الآخرين.