شريط الأخبار
موسكو تعلن إجلاء عاملين روس في محطة بوشهر النووية الإيرانية نتنياهو: تحدث مع ترامب ويمكن عقد اتفاق يحافظ على مصالحنا الحيوية الملك يعزي أمير قطر باستشهاد عسكريين أثناء أداء الواجب الملك يعزي أردوغان بشهداء سقوط مروحية بالمياه الإقليمية القطرية رسالة إلى سعادة رئيس لجنة العمل النيابية النائب أندريه حواري تعديلات الضمان الاجتماعي بين النص والعدالة الاجتماعية أجمل لاعبة كرة قدم تكشف كواليس معاناتها داخل وخارج المستطيل الأخضر العراق : جاهزية لتصدير 200 ألف برميل نفط يوميا عبر الأردن ما حقيقة فرض رسوم إضافية على برنامج (أردننا جنة)؟ هل يستطيع مانشستر يونايتد العودة إلى المراكز الأربعة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز؟ الخدمة العامة تحذر: التقديم للوظائف الحكومية فقط عبر المنصة الرسمية في مكالمة مع ترامب قبيل الحرب.. نتنياهو دعا لاغتيال خامنئي أكسيوس: فانس ونتنياهو ناقشا بنود اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع إيران الحوث الأرزق في مياه العقبة لأول مرة بالتاريخ - فيديو الاتحاد الأوروبي يدعو لإصلاح شامل لمنظمة التجارة العالمية عباس النوري يوضح حقيقة ما نسب إليه عن المسجد الأقصى (فيديو) البطلة الأولمبية سيفان حسن تنسحب من ماراثون لندن العراق: انسحاب بعثة "الناتو" إجراء احترازي لسلامة أفرادها هيفاء وهبي تحبس الأنفاس بلمسة خضراء ساحرة في العيد ارتفاع حصيلة العدوان الاسرائيلي على لبنان إلى 1039 شهيدًا سموتريتش: يجب أن يكون نهر الليطاني حدود إسرائيل مع لبنان

بني مصطفى تكتب : العنف ضد المرأة بين الوعي والعلاج

بني مصطفى تكتب : العنف ضد المرأة بين الوعي والعلاج
الدكتورة مرام بني مصطفى / استشارية نفسية وتربوية
يُعدّ العنف ضد المرأة واحدة من أخطر القضايا الاجتماعية والنفسية التي تواجه المجتمعات القديمة و المعاصرة،
ان حملة "الستة عشر يومًا من النشاط لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي" التي تمتد من 25 نوفمبر، للقضاء على العنف ضد المرأة، وحتى 10 ديسمبر. تهدف هذه الحملة العالمية لرفع الوعي، وتدعو لدعم الناجيات، وتعزيز الجهود لوضع حد للعنف ضد المرأة سواء كان جسدي، لفظي،جسدي،رقمي.
أن العنف ضد المرأة ليس سلوكاً فردياً معزولاً، بل هو نتاج بنية اجتماعية وثقافية مترسّخة تجعل المرأة عرضة للعنف الجسدي، والنفسي، واللفظي، والاقتصادي أن العنف النفسي، رغم محاوله اخفائه، يُعدّ من أكثر أشكال العنف شيوعاً، وأنه يخلّف آثاراً نفسية قد تتجاوز في شدتها آثار العنف الجسدي، حيث يرتبط بارتفاع نسب القلق واضطرابات النوم وتراجع تقدير الذات. وفي السياق ذاته، كما أنّ العنف الجسدي المتكرر يؤدي إلى إصابات جسدية مزمنة، إضافة إلى أعراض نفسية مثل الاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة، مما يجعل تأثيره مركباً بين البعد الجسدي والبعد النفسي.
إن الآثار النفسية للعنف ضد المرأة عميقة ومتعددة المستويات، مثل اضطراب ما بعد الصدمة، والاكتئاب، ونوبات الهلع، واضطرابات النوم، إضافة إلى ظهور أعراض جسدية نفسية مثل الصداع المزمن والقولون العصبي. ما يجعل هذه الظاهرة قضية صحة نفسية من الدرجة الأولى.
أثبتت الدراسات العلمية فعالية العلاج السلوكي المعرفي (CBT) في مساعدة الناجيات من العنف، حيث يُسهم في إعادة بناء الشعور بالأمان، وتنظيم الانفعالات، وتخفيف أعراض الصدمة. كما ان تمكين المرأة اقتصادياً، وتعزيز استقلاليتها، وتوفير شبكات دعم اجتماعي يعمل على خفض احتمالات تعرضها للعنف بدرجة ملحوظة.
إن العنف ضد المرأة ليس قدراً محتوماً، بل ظاهرة يمكن الحد منها عبر استراتيجيات متكاملة تتضمن سنّ قوانين صارمة، وتمكين المرأة تعليمياً واقتصادياً، وتدريب المختصين في الإرشاد النفسي ونشر التوعية التي تستهدف تغيير المعتقدات المجتمعية الخاطئة.
يظل العنف ضد المرأة قضية عالمية تستدعي جهوداً شاملة ومستمرة.
المرأة هي الأم والأخت والزوجة والابنة ، ومن الطبيعي أن تحظى بالمكانة التي تستحقها. إلا أننا نرى اليوم استمرار تعرّض المرأة للظلم والعنف بمختلف أشكاله، وهذا الواقع لا يقتصر على المجتمع العربي وحده، بل يمتد إلى مجتمعات كثيرة حول العالم. ورغم محاولات تمكين المرأة من خلال دعم الدولة والأسرة والزوج، إلا أنّ التحرر الحقيقي للمرأة العربية لن يتحقق ما دام القهر ما زال يُمارَس عليها من الجهتين معًا.
لقد أثبت التاريخ أنّ المرأة العربية ليست ضعيفة ، كما كانوا يظنون بل كانت وما تزال قوية وقادرة على مواجهة الظروف. حيث أصبحت المرأة رمزًا للشجاعة والقوة
بكل العالم الذي يؤمن بقدرات المرأة وان وجودها حاجه أساسية في كل القطاعات.
ان دعم المرأة وتمكينها هو دعم للمجتمع بأسره وهو وسيله لتقدم المجتمع