شريط الأخبار
"إسرائيل" تشرع بتجهيز غرفة إعدام للأسرى الفلسطينيين 88.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عايش: المديونية تنمو بأكثر من ضعف النمو الاقتصادي.. والضمان الاجتماعي الملعب الجديد للاقتراض بدء تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية لأبناء العشائر نتائج الحادي عشر.. اختبار جديد للطالب والأسرة؟ أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن" أحمد الفيشاوي عن معاناته بعد وفاة والدته: "بحاول ما انتحر" المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به الانتخابات التمهيدية تختبر فرص الديمقراطيين في معقل ترامب مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق الملك يبحث فرص توطيد التعاون مع الصين في قطاع السياحة استطلاع: معظم الأمريكيين يعتقدون أن ترامب تربح بطريقة غير مشروعة منذ عودته للسلطة النواب يبقي على حق الحكومة في حل مجالس البلديات الزعبي للرقب: لستم أعلى من البقية والمعارضة ليست صكا للوطنية النواب يقر "العمل المهني" كما أعاده الأعيان ويخفض الغرامات خلاف جديد في حزب العمال تحت القبة .. القباعي: لا يمثلنا وسيحاسب حزبيا الهميسات يسأل عن ارض اشتراها نائب رئيس بلدية بـ 600 ألف وباعها لها بـ 8 ملايين الأردن يسيّر القافلة الإغاثية الثانية عشرة إلى لبنان . {{ اهمية شرب الماء للكلى }}

الاتحاد الأوروبي يجدد إدانته لأي تدخلات عسكرية أجنبية تهدد استقرار سوريا

الاتحاد الأوروبي يجدد إدانته لأي تدخلات عسكرية أجنبية تهدد استقرار سوريا

القلعة نيوز- جدد الاتحاد الأوروبي، الاثنين، إدانته لأي تدخلات عسكرية أجنبية من شأنها تهديد استقرار سوريا وتقويض الانتقال السلمي فيها، وذلك عبر بيان رسمي في الذكرى الأولى لسقوط نظام الأسد.

وأكدت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية كايا كالاس، والمفوّضتان دوبرافكا شويسا وحاجة لحبيب، أن احترام سيادة سوريا ووحدتها واستقلالها وسلامة أراضيها يظل ضرورة لا يمكن المساس بها، داعياتٍ إلى تجنب أي أعمال من شأنها تقويض الالتزام بقرار مجلس الأمن رقم 497 لعام 1981.

وجاء في البيان أن سقوط النظام قبل عام شكّل نهاية "عقودٍ من الديكتاتورية الوحشية" التي تسببت بمقتل واختفاء ونزوح مئات الآلاف من السوريين، وبتدمير أجزاء واسعة من البلاد، مع آثار كارثية طالت النسيج الاجتماعي السوري، وأتاح هذا التحول التاريخي للشعب السوري فرصة للانخراط في مرحلة انتقال سياسي واقتصادي واجتماعي.

وأشار الاتحاد إلى أنه وقف إلى جانب الشعب السوري في مختلف مراحل انتقالهم الصعب. ففي شباط، علّق الاتحاد العقوبات الاقتصادية الرئيسية المفروضة على سوريا، وفي أيار رفعها بالكامل دعماً لعملية التعافي.

كما استضاف في آذار مؤتمر بروكسل التاسع حول سوريا، مكرساً دوره كأكبر مانح، حيث تعهد مع الدول الأعضاء بتقديم 3.4 مليار يورو لتلبية الاحتياجات الإنسانية والاجتماعية-الاقتصادية الكبيرة داخل سوريا وفي المنطقة.

وفي تشرين الثاني، نظم الاتحاد، بالتعاون مع المجتمع المدني السوري والسلطات الانتقالية، أول "يوم للحوار" داخل سوريا، بمشاركة أكثر من 300 ممثل لمناقشة دعم المرحلة الانتقالية الجارية.

ورحب الاتحاد الأوروبي بالتزامات السلطات الانتقالية نحو انتقال سلمي وشامل، وكذلك بالتقدم المحرز منذ كانون الأول 2024، بما في ذلك توقيع الإعلان الدستوري، وإنشاء مؤسسات جديدة، من بينها لجنتا العدالة الانتقالية والمفقودين.

وأكد أن التعاون المستمر مع الشركاء الدوليين، بما في ذلك الأمم المتحدة، سيُمكّن المجتمع الدولي من دعم المرحلة الانتقالية الجارية وضمان التنفيذ الكامل للمبادئ والالتزامات الواردة في الإعلان الدستوري.

كما شدد البيان على أن الوصول الإنساني المبدئي والحماية يظلان ضرورين لتلبية الاحتياجات الإنسانية المستمرة لأكثر من 16.5 مليون سوري في أنحاء البلاد.

وفي المقابل، أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلق بالغ إزاء موجات العنف التي شهدتها مناطق مختلفة من سوريا منذ آذار، مؤكداً أنه لا يمكن تحقيق السلام والاستقرار دون حوار وطني ومصالحة وعدالة انتقالية، إلى جانب تعزيز مؤسسات الدولة وإصلاحات جوهرية في القطاع الأمني. واعتبر البيان أن هذه الإصلاحات ضرورية لضمان حماية السوريين من مختلف الخلفيات العرقية والدينية من دون تمييز، ولضمان تمثيلهم ومشاركتهم في تشكيل سوريا موحدة وشاملة وديمقراطية.

وأكد الاتحاد الأوروبي أنه على مدى السنوات الأربع عشرة الماضية، قدم هو والدول الأعضاء أكثر من 38 مليار يورو من المساعدات الإنسانية والتنموية والاقتصادية ومساعدات الاستقرار، دعماً للسوريين داخل البلاد وفي مختلف أنحاء المنطقة، مشددا على استمراره في دعم تطلعات الشعب السوري نحو بلد مستقر ومزدهر وديمقراطي، معرباً عن تطلعه للعمل بروح الشراكة لمعالجة التحديات المشتركة التي تواجه سوريا والمنطقة وأوروبا.


وكالات