شريط الأخبار
انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 86 دينارا للغرام ولي العهد يهنئ بيوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى عندما أخرجت الحكومة الأموال الخاصة من الحماية.... العلوم الطبية في عمّان الأهلية تنشر بحثين علميين في مجلات عالمية مرموقة حول السمع وصحة الأذن جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية الجامعة الاردنية تؤخر بدء الدوام في أيام مباريات المنتخب البلقاء التطبيقية وPearson العالمية توقعان اتفاقية شراكة لتطوير التدريب المهني والتعليم التقني استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال اصطدام مركبة بحاجز حديدي يتسبب بأزمة سير في وادي الرمم البنك الأهلي الأردني ينضم إلى خدمة Wire 365 من بنك جي بي مورغان الصبيحي لـ"جفرا": شمول "الضمان" بالزيادة يجب أن يكون مُستدامًا ومن الخزينة أسعار الخضار والفواكه الأربعاء الذهب يهبط مع صعود النفط والدولار درجات الحرارة تسجل حول معدلاتها المناخية الأربعاء الجيش: اعتراض وإسقاط 5 صواريخ أطلقت من إيران باتجاه الأزرق الخدمات الطبية: نجحنا في علاج امراض لم تستجب للعلاجات التقليدية العودات: الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش والجلوس الملكي محطات وطنية راسخة عطلة رسمية للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية حالة الطقس الأربعاء- تفاصيل بيان صادر عن الجمعية الأردنية لمتقاعدي الضمان الاجتماعي

الشرمان يكتب : "كرة القدم" ما يجري يعيد رسم السؤال التالي في الذهنية العربية

الشرمان يكتب : كرة القدم ما يجري يعيد رسم السؤال التالي في الذهنية العربية
الدكتور عديل الشرمان
لماذا يبحث المواطن العربي عن الفوز في مباراة لكرة القدم، ولماذا نشوة الفوز وكأنها انتصار في ميادين البطولة والمعارك يتبعها احتفالات تعم الأرجاء؟
انهزامات، وانكسارات، وخيبات أمل في الشؤون العسكرية والسياسية والاقتصادية والأمنية جعلت المواطن العربي محبطا وقد فقد هيبته ومكانته على خريطة العالم الذي لم يعد يحسب له حساب، لذا بات يبحث واهما عن بطولات زائفة، وهامش من المتعة تنسيه همومه ومشاكله بعد أن تبعثرت كرامته، وتلعثم صوته، وتردت حالته، وخارت قواه.
إنها حالة متقدمة من فقدان الثقة بالذات، والشعور بالدونية والضعف والانكسار في عالم بات يتنافس بالقوة العسكرية والانتصار في ميادين المعارك وحقول العلم والمعرفة، لذا فهو يرى في الفوز بكرة تتدحرج وقد هزّه الشوق إليها بقعة ضوء يرى من خلالها نشوة المجد، وما يعيد له هيبته وكرامته بعد سلسلة من القهر والإهانات التي أضعفت وحطّمت معنوياته.
الثابت أن لعبة كرة القدم هي وصفة سحرية تعيد بعضنا إلى أعوام صغيرة من العمر حيث يتساوى ابن العاشرة مع ابن الستين عاما في التعبير عن الفرح، وربما تكون لعبة بحجم كرة القدم مؤشرا على حجم المتعة التي تشغل فراغك لساعات من الزمن، وتحقق لك الرضا المؤقت، لكنها في الواقع هي حالة من الدفع المعنوي اللحظي، ودفع معنوي لنقص في تحقيق الذات، ودفع لفراغ آخر كبير لا تملؤه إلا ميادين الانتماء الحقيقي للأوطان.
ما يجري يعيد رسم السؤال التالي في الأذهان،،،،
ما الذي يريده المواطن العربي، وما هي أولوياته، وما هي حاجة أوطاننا العربية؟
هل نحتاج إلى لقمة العيش، أم أننا نحتاج إلى العلم والقلم، أم للسلاح، أم لكرة تتدحرج؟