شريط الأخبار
الأردن وسوريا يبحان تعزيز ‏الشراكة المصرفية والاقتصادية وزير الثقافة يُعلن ‏اعتماد بيت قاقيش المعروف بشق "مفرح" كدارة ثقافية وطنية وزير سابق يقترح اعتماد يومًا وطنيًا لذكرى الوصاية الهاشمية وزيرا الأشغال والسياحة يزوران السلط ويبحثان مشاريع ترميم المواقع التراثية السفير عبيدات: المجموعة العربية تشيد بالخطوات التي أنجزتها سوريا العام الماضي وزير سابق: وجود الأردن في مجلس السلام يعد أمرا ضروريا مستشار الملك لشؤون العشائر يزور مادبا ويلتقي وجهاء وممثلين عن المحافظة الملك ينعم على الدكتور فراج بوسام الملك عبدالله الثاني للتميز الحنيطي يرعى تخريج دورة المراسل الحربي ويفتتح مبنى المجمع الإداري المومني: الآراء حول مسودة تنظيم الإعلام الرقمي مرحب بها 4 إصابات بحريق شبّ داخل محل تجاري في عمان إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة كولومبيا في عمّان ولي العهد يلتقي رئيسة البنك الأوروبي للإعمار والتنمية ولي العهد يلتقي المدير التنفيذي لشركة "إمبراير" لصناعة الطائرات ولي العهد يلتقي الرئيس الإندونيسي في دافوس السفير العضايلة يلتقي محافظ القاهرة ويبحثان التعاون في المجال الحضري والإدارة المحلية الخشمان يطالب الحكومة بتأجيل الأقساط والقروض الشهرية خلال شهري شباط وآذار ولي العهد يعقد لقاء في دافوس مع رئيس حكومة إقليم كردستان ترامب يوقّع ميثاق مجلس السلام رسميا الشوا: لجنة التكنوقراط خطوة أساسية للتعافي والإعمار ودور المجتمع الدولي

حبش تكتب : الملكة رانيا حالة إنسانية متجددة تُعلّمنا المعاني الجميلة بالفعل قبل القول

حبش تكتب : الملكة رانيا حالة إنسانية متجددة تُعلّمنا المعاني الجميلة بالفعل قبل القول
رولا حبش
الملكة رانيا العبد الله ليست حضورًا عابرًا في المشهد العام، بل حالة إنسانية متجددة تُعلّمنا المعاني الجميلة بالفعل قبل القول. على الدوام، كانت ولا تزال مصدر فخر، وقدوة حقيقية في الجمع بين الرقي والتواضع، وبين المسؤولية العامة والدفء الإنساني. محبتها لا تنبع من لقب، بل من أثر عميق تتركه في القلوب، ومن صورة إنسانية صادقة جعلتها قريبة من الناس، ومحبوبة دون تكلف.

ومن هنا، تأتي هذه الصورة لا بوصفها مشهدًا عائليًا فحسب، بل رسالة إنسانية بالغة العمق. ملكة تجلس على الأرض، لا لأن المكانة غابت، بل لأنها بلغت ذروتها. فكلما ارتقى الإنسان في قيمته ودوره، ازداد تواضعه ووعيه بأن العظمة الحقيقية لا تحتاج إلى ارتفاع في المكان، بل إلى قرب في القلب.

الصورة تحكي عن حب العائلة كما يجب أن يكون: طبيعيًا، دافئًا، بلا استعراض. تحكي عن بيت تُبنى أركانه على الحنان قبل أي شيء آخر، وعن روابط لا تصنعها البروتوكولات بل تصونها المشاعر الصادقة. هنا، تتراجع الألقاب خطوة إلى الخلف، ليتقدم الإنسان في أبهى صوره.

هذه اللقطة تختصر فلسفة كاملة في القيادة والحياة: أن القوة لا تتناقض مع اللطف، وأن البساطة ليست نقيض الهيبة، بل امتدادها الأعمق. أن تجلس ملكة على الأرض هو درس صامت في التواضع، ورسالة واضحة بأن القيم العائلية ليست شأنًا خاصًا، بل أساسًا أخلاقيًا ينعكس على المجتمع بأكمله.

إنها صورة تقول الكثير دون أن تتكلم. تقول إن العرش الحقيقي هو الإنسانية، وإن الحب حين يكون صادقًا، يجعل أبسط اللحظات أصدق تعبير عن أعظم المعاني.