شريط الأخبار
رئيس المجلس القضائي يخاطب رئيس الوزراء لرفع الحصانة عن أحد النواب المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيّرة الأمير الحسن: ثلاث قضايا تطارد وجودنا .. الأرض والهوية والهجرة وزارة العدل: تطبيق عقوبة الإسوارة الإلكترونية على 316 حالة في 2025 ويتكوف: المحادثات الأميركية مع نتنياهو بشأن غزة كانت بناءة وإيجابية متابعة للزيارة الملكية لإربد ...رئيس الديوان الملكي يلتقي 250 شخصية من أبناء وبنات المحافظة نواب يرفضون رفع سن التقاعد ويطالبون بزيادة الرواتب التقاعدية المتدنية القوات المسلحة تباشر تنفيذ التوجيهات الملكية بإعادة هيكلة الجيش العربي الجيش السوري يعلن عن ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب 18 مشروعا في قطاع النقل تضمنها البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث 2026 – 2029 الأردن والولايات المتحدة يبحثان جهود قطاع المياه لمواجهة التحديات المختلفة مباحثات مصرية أميركية تناقش تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة رئيس هيئة الأركان يستقبل السفير السعودي إسناد تهمة القتل العمد لقاتل شقيقته في عمّان وتوقيفه 15 يوما أبو هنية من جامعة آل البيت: التحول الرقمي مسار اقتصادي شامل وجيل رقمي 2030 بوابة الأردن للأثر التنموي مجلس النواب العراقي: الثلاثاء المقبل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية "الخارجية النيابية" تبحث مع السفير السوداني سبل تعزيز العلاقات إدارية النواب: سنضع آلية واضحة لمناقشة مشروع الإدارة المحلية "أربع طعنات نافذة في القلب" .. "الطب الشرعي" يكشف أسباب وفاة محامية شمال عمان المحكمة الإدارية العُليا تلغي قـرار لوزيـر الميـاه والري

إعادة التدوير... فرص شبابية تصنع مشاريع وقصص نجاح في العقبة

إعادة التدوير... فرص شبابية تصنع مشاريع وقصص نجاح في العقبة
القلعة نيوز دينا محادين- اثبت شباب وشابات العقبة أن الحفاظ على البيئة يمكن أن يكون بوابة للابتكار وفرص العمل، وذلك من خلال مشاريع ريادية انطلقت من فكرة إعادة التدوير وتحولت إلى قصص نجاح ترويها منتجات صديقة للبيئة وروح شبابية واعية.
اعتمدت هذه المشاريع على إعادة استخدام مخلفات يومية مثل البلاستيك، والورق، والمعادن، وتحويلها إلى منتجات جديدة ذات قيمة اقتصادية وجمالية، شملت أدوات منزلية، واكسسوارات، وقطع فنية بسيطة، أسهمت في تقليل النفايات ودعم مفهوم الاقتصاد الدائري.
القائمون على هذه المبادرات أكدوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن الفكرة بدأت بدافع وطني وبيئي، قبل أن تتطور إلى مشاريع صغيرة مدرة للدخل، استطاعت أن تفتح آفاقا جديدة للهم، وتعزز ثقافة العمل الحر والمسؤولية المجتمعية، خصوصا في مدينة سياحية مثل العقبة تعتمد على نقاء بيئتها وجمال شواطئها.
وبينوا أن مشاريعهم حظيت باهتمام محلي ودعم من مؤسسات مجتمع مدني ومبادرات شبابية، إلى جانب مشاركتها في معارض وأسواق محلية، ما أسهم في تسويق منتجاته وزيادة الوعي بأهمية إعادة التدوير ودور الشباب في حماية البيئة.
إلى ذلك، قالت ختام الجيوسي -التي استوحت فكرة مشروعها من مخلفات الحبال التي تُستخدم في ربط السفن عند اصطفافها على الميناء وتثبيتها-، إنها تقوم بصناعة أسوار الاكسسوارات انطلاقا من الحرص على المحافظة على البيئة، من خلال إعادة التدوير وتوظيف عناصر مستوحاة من البيئة البحرية بأسلوب إبداعي مستدام.
بدورها، بينت منى العدوان، أنها تقوم بصناعة الهدايا التذكارية من خلال إعادة تدوير مخلفات تنظيف البحر لتصنع بطاقات يتم بيعها لتسهم في تمويل رحلة غوص مخصصة لتنظيف قاع البحر، بما يساعد على إعادة الحياة إلى مناطق بحرية متضررة، ويجعل من المشتري شريكاً حقيقياً في قصة التجديد وحماية البيئة.
وأضافت أن الفكرة جاءت انطلاقاً من إيمانها بأهمية المحافظة على البيئة البحرية وتعزيز ثقافة إعادة التدوير، لتكون بمثابة جهود لصمود الحياة البحرية في خليج العقبة.
وضمن مشروع "صنع في العقبة" الذي نفذ بالشراكة مع مختبر البحث والابتكار التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، صمم الشاب أمير الحجاوي مجسما لسمكة "التونا" المحشوة يدوياً والمهددة بالانقراض في خليج العقبة، ليعبر من خلالها عن حرصه على المحافظة على هذا النوع من الأسماك، خاصة أن جزءاً من عائدات هذا المنتج يُخصص لدعم جهود "الفريق الأزرق" في حماية سمكة التونا والحياة البحرية.
وأكد أن هذه المبادرة تحمل رسالة بيئية خاصة أن انطلاقه من هذه الفكرة يأتي إيماناً بدور الشباب في استثمار وقتهم، والمساهمة الفاعلة في المحافظة على البيئة ونشر ثقافة إعادة التدوير وحماية الموارد الطبيعية.
من جهته، قال رئيس قسم الإرشاد والتوعية المجتمعية في محمية العقبة البحرية حمزة المحيسن إن انجازات هولاء الشباب من مبادرات لإعادة تدوير النفايات والمخلفات البحرية يُعد نموذجا وطنيا ملهما يجسد الربط الحقيقي بين حماية البيئة وتحقيق التمكين الاقتصادي للمجتمع المحلي.
وأضاف إن مثل هذه المبادرات تُسهم بشكل مباشر في تغيير السلوك البيئي لدى الأفراد، لأنها تنقل مفاهيم المحافظة على البيئة من إطار التوعية النظرية إلى ممارسات عملية يلمس المواطن أثرها في حياته اليومية.، مشيرا إلى أن تحويل المخلفات البحرية إلى منتجات قابلة للاستخدام والتسويق يوجه رسالة واضحة مفادها أن النفايات ليست عبئا بيئيا، بل موردا يمكن استثماره إذا ما توفرت المعرفة والوعي والالتزام المجتمعي.
وتكمن أهمية هذه التجارب في دورها في تعزيز ثقافة حماية البيئة البحرية في خليج العقبة، والحفاظ على تنوعه الحيوي، إلى جانب تحفيز فئات المجتمع، خاصة النساء والشباب، على الانخراط في مبادرات بيئية إيجابية تدعم الاقتصاد الأخضر وتسهم في تحقيق التنمية المستدامة على المدى الطويل، بما يجعل من العقبة نموذجا رائدًا على مستوى المملكة في العمل البيئي المجتمعي.