شريط الأخبار
عاجل / معلومات تُشير إلى تعديل وزاري موسع في حكومة حسّان يشمل خروج أكثر من 10 وزراء وزير الصحة رفض تمرير "عطاء النظافة" ووضع الملف أمام رئيس الوزراء وزير الصحة رفض التوقيع والمصادقة على عطاء لنجل الوزير البكار البنك الدولي يرفع تصنيف الأردن إلى الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى واشنطن تقايض طهران بحوافز مقابل هرمز .. ومقترح بديل من عُمان المساعيد يوجّه رسالة لحسّان: تخطيط المكاتب بعيدٌ عن الواقع، فماذا قدّمت للبادية الشمالية؟ انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار

إعادة التدوير... فرص شبابية تصنع مشاريع وقصص نجاح في العقبة

إعادة التدوير... فرص شبابية تصنع مشاريع وقصص نجاح في العقبة
القلعة نيوز دينا محادين- اثبت شباب وشابات العقبة أن الحفاظ على البيئة يمكن أن يكون بوابة للابتكار وفرص العمل، وذلك من خلال مشاريع ريادية انطلقت من فكرة إعادة التدوير وتحولت إلى قصص نجاح ترويها منتجات صديقة للبيئة وروح شبابية واعية.
اعتمدت هذه المشاريع على إعادة استخدام مخلفات يومية مثل البلاستيك، والورق، والمعادن، وتحويلها إلى منتجات جديدة ذات قيمة اقتصادية وجمالية، شملت أدوات منزلية، واكسسوارات، وقطع فنية بسيطة، أسهمت في تقليل النفايات ودعم مفهوم الاقتصاد الدائري.
القائمون على هذه المبادرات أكدوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن الفكرة بدأت بدافع وطني وبيئي، قبل أن تتطور إلى مشاريع صغيرة مدرة للدخل، استطاعت أن تفتح آفاقا جديدة للهم، وتعزز ثقافة العمل الحر والمسؤولية المجتمعية، خصوصا في مدينة سياحية مثل العقبة تعتمد على نقاء بيئتها وجمال شواطئها.
وبينوا أن مشاريعهم حظيت باهتمام محلي ودعم من مؤسسات مجتمع مدني ومبادرات شبابية، إلى جانب مشاركتها في معارض وأسواق محلية، ما أسهم في تسويق منتجاته وزيادة الوعي بأهمية إعادة التدوير ودور الشباب في حماية البيئة.
إلى ذلك، قالت ختام الجيوسي -التي استوحت فكرة مشروعها من مخلفات الحبال التي تُستخدم في ربط السفن عند اصطفافها على الميناء وتثبيتها-، إنها تقوم بصناعة أسوار الاكسسوارات انطلاقا من الحرص على المحافظة على البيئة، من خلال إعادة التدوير وتوظيف عناصر مستوحاة من البيئة البحرية بأسلوب إبداعي مستدام.
بدورها، بينت منى العدوان، أنها تقوم بصناعة الهدايا التذكارية من خلال إعادة تدوير مخلفات تنظيف البحر لتصنع بطاقات يتم بيعها لتسهم في تمويل رحلة غوص مخصصة لتنظيف قاع البحر، بما يساعد على إعادة الحياة إلى مناطق بحرية متضررة، ويجعل من المشتري شريكاً حقيقياً في قصة التجديد وحماية البيئة.
وأضافت أن الفكرة جاءت انطلاقاً من إيمانها بأهمية المحافظة على البيئة البحرية وتعزيز ثقافة إعادة التدوير، لتكون بمثابة جهود لصمود الحياة البحرية في خليج العقبة.
وضمن مشروع "صنع في العقبة" الذي نفذ بالشراكة مع مختبر البحث والابتكار التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، صمم الشاب أمير الحجاوي مجسما لسمكة "التونا" المحشوة يدوياً والمهددة بالانقراض في خليج العقبة، ليعبر من خلالها عن حرصه على المحافظة على هذا النوع من الأسماك، خاصة أن جزءاً من عائدات هذا المنتج يُخصص لدعم جهود "الفريق الأزرق" في حماية سمكة التونا والحياة البحرية.
وأكد أن هذه المبادرة تحمل رسالة بيئية خاصة أن انطلاقه من هذه الفكرة يأتي إيماناً بدور الشباب في استثمار وقتهم، والمساهمة الفاعلة في المحافظة على البيئة ونشر ثقافة إعادة التدوير وحماية الموارد الطبيعية.
من جهته، قال رئيس قسم الإرشاد والتوعية المجتمعية في محمية العقبة البحرية حمزة المحيسن إن انجازات هولاء الشباب من مبادرات لإعادة تدوير النفايات والمخلفات البحرية يُعد نموذجا وطنيا ملهما يجسد الربط الحقيقي بين حماية البيئة وتحقيق التمكين الاقتصادي للمجتمع المحلي.
وأضاف إن مثل هذه المبادرات تُسهم بشكل مباشر في تغيير السلوك البيئي لدى الأفراد، لأنها تنقل مفاهيم المحافظة على البيئة من إطار التوعية النظرية إلى ممارسات عملية يلمس المواطن أثرها في حياته اليومية.، مشيرا إلى أن تحويل المخلفات البحرية إلى منتجات قابلة للاستخدام والتسويق يوجه رسالة واضحة مفادها أن النفايات ليست عبئا بيئيا، بل موردا يمكن استثماره إذا ما توفرت المعرفة والوعي والالتزام المجتمعي.
وتكمن أهمية هذه التجارب في دورها في تعزيز ثقافة حماية البيئة البحرية في خليج العقبة، والحفاظ على تنوعه الحيوي، إلى جانب تحفيز فئات المجتمع، خاصة النساء والشباب، على الانخراط في مبادرات بيئية إيجابية تدعم الاقتصاد الأخضر وتسهم في تحقيق التنمية المستدامة على المدى الطويل، بما يجعل من العقبة نموذجا رائدًا على مستوى المملكة في العمل البيئي المجتمعي.