الاستاذة رغد الخوالدة
بكل مشاعر الفخر والاعتزاز، أتشرف بأن أرفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، بمناسبة هذه الأيام الوطنية والعزيزة على قلوب الأردنيين جميعاً.
لقد قاد جلالة الملك الأردن بحكمة واقتدار في مرحلة إقليمية ودولية شديدة التعقيد، محافظاً على أمن الوطن واستقراره، ومكرساً نهج الدولة الحديثة القائمة على سيادة القانون، وتعزيز المؤسسات، وترسيخ قيم العدالة والاعتدال.
ويُحسب لجلالته ما تحقق من إنجازات سياسية واقتصادية وتنموية، إلى جانب حضوره الدولي الفاعل دفاعاً عن قضايا الأمة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، انطلاقاً من الوصاية الهاشمية التاريخية.
كما أولى جلالة الملك الشباب الأردني اهتماماً خاصاً، إيماناً منه بأنهم عماد الحاضر وأمل المستقبل، فكانت توجيهاته المستمرة لتمكينهم، وفتح المجال أمامهم للمشاركة في الحياة العامة، ودعم المبادرات الريادية، وتطوير التعليم والتدريب بما يتواءم مع متطلبات سوق العمل.
وتأتي رؤية جلالة الملك لعام 2026 امتداداً لمسار الإصلاح الشامل، وبوصلة واضحة نحو اقتصاد أقوى، وإدارة أكثر كفاءة، وفرص أوسع للشباب، ودولة حديثة قادرة على مواجهة التحديات وصناعة الفرص، بروح المسؤولية والشراكة بين القيادة والشعب.
وإننا، نحن أبناء هذا الوطن، نؤكد وقوفنا خلف جلالة الملك، قلباً وقالباً، مؤمنين برؤيته، داعمين لمسيرته، وماضين معه نحو مستقبل يليق بالأردن ويحقق طموحات أبنائه.
حفظ الله الأردن، وحفظ قائد الوطن، وكل عام وجلالة الملك بألف خير.




