شريط الأخبار
طقس لطيف وأجواء دافئة في مختلف المناطق خلال يومين الأردنيون يحتفلون بعيد ميلاد الملك الرابع والستين بفعاليات وطنية تركي الفيصل يصرح عن شرط التطبيع مع إسرائيل وزير العمل: الفرع الإنتاجي لـ"مدينة إيزو" في بني كنانة سيوفر 250 فرصة عمل بني مصطفى: فرق ميدانية تتحقق من المدافئ غير الآمنة لاستبدالها الأردن يرحب ببيان الحكومة السورية حول وقف إطلاق النار مع قوات "قسد" وزير الثقافة يعنى الخطاط والرسام ياسر الجرابعة متحف الدبابات الملكي يحتفل بعيد ميلاد جلالة الملك والذكرى الثامنة لافتتاحه ( صور ) النائب أروى الحجايا تنشر صورًا من زيارة وفد نيابي أردني شارك في منتدى النساء البرلمانيات لبرلمان البحر الأبيض المتوسط في الإمارات تركيا تدعو الولايات المتحدة وإيران للجلوس إلى طاولة المفاوضات العدوان: الشباب الأردني يحتفي بميلاد قائد المسيرة ويجدد العهد بمواصلة البناء جلسات حوارية حكومية السبت لمناقشة مشروع "عمرة" بمشاركة أكثر من 150 خبيرا براك تعليقا على اتفاق دمشق و"قسد": قوة سوريا تنبع من احتضان التنوع ماكرون: فرنسا تدعم تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا اسماعيل العنابي يقدم تهنئة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني المفدى رحلة وفاء على ظهر جمل… سند دوريج من معان إلى بسمان مهنئًا الملك بعيد ميلاده (صور) الحسا : شعبان المصري يقدم تهنئة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم بعيد ميلاده الميمون دعم ملكي يدفع الرياضة والشباب لتحقيق إنجازات عربية وآسيوية وعالمية "في عيد ميلاد القائد " قصص نجاح لذوي الإعاقة عزّزها الدعم والتحفيز الملكي الحكومة: استمرار توحيد قنوات التواصل وتسريع الاستجابة

غارديان: وحدات المستوطنين بالجيش الإسرائيلي تعمل كمليشيات بالضفة

غارديان: وحدات المستوطنين بالجيش الإسرائيلي تعمل كمليشيات بالضفة

القلعة نيوز - أفاد تحقيق لصحيفة غارديان البريطانية بأن قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي أصبحت مظلة يستخدمها مستوطنون عنيفون لتصعيد حملتهم ضد الفلسطينيين في أنحاء الضفة الغربية المحتلة.

ونقلت عن جنود احتياط وناشطين إسرائيليين أن وحدات المستوطنين -المعروفة بوحدات الدفاع الإقليمي "هاغمار"- تصعّد التهجير العنيف ضد الفلسطينيين منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وقالت غارديان إن وحدات الاحتياط القادمة من المستوطنات تعمل كمليشيات يقظة، وفقا لجنود ونشطاء إسرائيليين والأمم المتحدة.

وحسب الصحيفة، جرى توسيع عمل وحدات "هاغمار" منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، بالتزامن مع نقل قوات الجيش النظامي إلى قطاع غزة.

وتضم هذه الوحدات آلاف المستوطنين الذين مُنحوا أسلحة وصلاحيات أمنية للعمل داخل المستوطنات والمناطق المحيطة بها، مع رقابة محدودة على استخدام القوة. وتدفع الدولة رواتب هذه الوحدات، لكنها عمليا تعمل بالتوازي مع الكتائب النظامية.

مليشيات تفعل ما تشاء
ونقلت الصحيفة عن جندي احتياط -فضل عدم الكشف عن هويته- أن "وحدات هاغمار مليشيات مسلحة تفعل ما تشاء".

وأوضح أنهم "رسميا تحت إمرة قائد الكتيبة ونائبه، لكن على الأرض يُمنحون حرية مطلقة"، وأضاف أن "القيادة العليا تغض الطرف عندما تقع حوادث. إنهم لا يستجيبون لأي أوامر".

ونقل التحقيق عن جنود احتياط خدموا في الضفة الغربية قولهم إن عناصر هذه الوحدات يعملون باستقلالية واسعة، ويصلون غالبا إلى مواقع الاحتكاك قبل القوات النظامية، وفي بعض الحالات يشاركون في أعمال عنف ضد الفلسطينيين.

وأضاف الجنود أنهم شهدوا حوادث تخريب منازل وأراض زراعية، وسرقة ماشية، وترهيبا واستخداما متهورا للأسلحة.

وأشار تحقيق غارديان إلى اتهام عناصر من هذه الوحدات بالتورط في حوادث أكثر خطورة، بما في ذلك قتل رجل فلسطيني مسنّ العام الماضي، ودهس فلسطيني آخر بمركبة مخصصة للطرق الوعرة.

ونقل عن منظمة "كسر الصمت"، التي تضم جنودا إسرائيليين سابقين، قولها إن نظام "هاغمار" أدى إلى "إدماج أيديولوجيا المستوطنين العنيفة داخل الجيش الإسرائيلي نفسه"، ومنحهم صلاحيات عسكرية كاملة لتنفيذها.

إفلات من العقاب
في المقابل، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي لغارديان إن "بضع حوادث" فقط شهدت تصرفات لا ترقى إلى المعايير المتوقعة من جنود الاحتياط في وحدات الدفاع الإقليمي، مؤكدا إبعاد بعض الأفراد وفتح تحقيقات جنائية في حالات أخرى.

غير أن منظمات حقوقية إسرائيلية وفلسطينية ترى -حسب التحقيق- أن المساءلة لا تزال محدودة.

وحسب بيانات أوردها التحقيق نقلا عن الأمم المتحدة، أدت هجمات المستوطنين إلى تهجير 29 تجمعا فلسطينيا بالكامل منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، مقارنة بتهجير 4 تجمعات فقط خلال عام 2022 والأشهر التسعة الأولى من 2023.

كما حذرت الأمم المتحدة من أن ظاهرة "المستوطنين/ الجنود" تسهم في طمس الخط الفاصل بين عنف الدولة وعنف المستوطنين، وتعزز الإفلات من العقاب.

وخلصت غارديان في تحقيقها إلى أن ما بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 شكّل تحولا بنيويا في الضفة الغربية، حيث بات المستوطنون والجيش الإسرائيلي يعملون كمنظومة واحدة على الأرض، مما انعكس في تصعيد غير مسبوق للعنف وعمليات التهجير القسري بحق الفلسطينيين.