أعلنت المغنية تشابيل روان، الحائزة على جائزة غرامي، أنها تركت وكالة المواهب التي يديرها كيسي واسرمان، وذلك بعد تسريب رسائل بريد إلكتروني من وزارة العدل الأمريكية، كشفت عن تبادله رسائل غرامية مع غيسلين ماكسويل قبل أكثر من20عامًا.
وقد نُشرت هذه الرسائل الشهر الماضي ضمن سلسلة من ملايين الوثائق التي نشرتها الوزارة في إطار تحقيقها مع شريك ماكسويل، المدان الراحل بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين.
ويُذكر أن واسرمان، أحد أبرز الشخصيات المؤثرة في صناعة الترفيه، هو مؤسس ورئيس تنفيذي لوكالة المواهب "واسرمن"، كما يرأس اللجنة التنسيقية لدورة الألعاب الأولمبية 2028 في لوس أنجلوس. ويواجه واسرمان دعوات للاستقالة من مناصبه بعد تسريب هذه الرسائل.
ونشرت روان عبر خاصية القصص في حسابها الرسمي على إنستغرام، في9فبراير/ شباط الجاري: "اعتبارًا من اليوم، لم أعد ممثلة لدى وكالة المواهب (واسرمن) التي يديرها كيسي واسرمان".
ولم تذكر المغنية البالغة من العمر 27 عامًا رسائل واسرمان في بيانها، لكنها قالت إنّه "لا ينبغي أبدًا أن يُطلب من أي فنان أو وكيل أو موظف الدفاع عن أفعال تتعارض بشدة مع قيمنا الأخلاقية أو التغاضي عنها".
وأضافت روان: "يستحق الفنانون تمثيلًا يتوافق مع قيمهم ويدعم سلامتهم وكرامتهم. ويعكس هذا القرار إيماني بأن التغيير الحقيقي في صناعتنا يتطلب المساءلة والقيادة التي تكسب الثقة".
ولم تُوجه أي اتهامات جنائية لواسرمان فيما يتعلق بإبستين. وقد تواصلت شبكةCNNمع وكالته وشركة إدارة الأزمات التي تمثله للتعليق.
وأُدينت ماكسويل بتهمة الاتجار بالجنس وجرائم أخرى في عام 2021، وتقضي حاليًا عقوبة بالسجن لمدة 20 عامًا. وانتحر إبستين في عام 2019 أثناء انتظاره المحاكمة بتهم فيدرالية تتعلق بالاتجار بالجنس.
وكشفت التسريبات التدريجية التي ظهرت من دفعة الوثائق الأخيرة، عن العلاقات الوثيقة التي يبدو أن تربط عشرات الشخصيات السياسية والتجارية، وحتى الملكية، بإبستين.




