شريط الأخبار
الكل يعرف الشخصية الوهمية رامبو .. لكن هل تعرفون مَن هو رامبو_الحقيقي ؟ .. "إسرائيل" تشرع بتجهيز غرفة إعدام للأسرى الفلسطينيين 88.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عايش: المديونية تنمو بأكثر من ضعف النمو الاقتصادي.. والضمان الاجتماعي الملعب الجديد للاقتراض بدء تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية لأبناء العشائر نتائج الحادي عشر.. اختبار جديد للطالب والأسرة؟ أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن" أحمد الفيشاوي عن معاناته بعد وفاة والدته: "بحاول ما انتحر" المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به الانتخابات التمهيدية تختبر فرص الديمقراطيين في معقل ترامب مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق الملك يبحث فرص توطيد التعاون مع الصين في قطاع السياحة استطلاع: معظم الأمريكيين يعتقدون أن ترامب تربح بطريقة غير مشروعة منذ عودته للسلطة النواب يبقي على حق الحكومة في حل مجالس البلديات الزعبي للرقب: لستم أعلى من البقية والمعارضة ليست صكا للوطنية النواب يقر "العمل المهني" كما أعاده الأعيان ويخفض الغرامات خلاف جديد في حزب العمال تحت القبة .. القباعي: لا يمثلنا وسيحاسب حزبيا الهميسات يسأل عن ارض اشتراها نائب رئيس بلدية بـ 600 ألف وباعها لها بـ 8 ملايين الأردن يسيّر القافلة الإغاثية الثانية عشرة إلى لبنان

رؤساء جامعات: تفاقم الديون بسبب ضعف الإدارة وليس التمويل

رؤساء جامعات: تفاقم الديون بسبب ضعف الإدارة وليس التمويل

القلعة نيوز - أكد رئيسا جامعة الطفيلة التقنية وجامعة آل البيت، أن تفاقم مديونية الجامعات الرسمية يعود بالدرجة الأولى إلى أزمة إدارة وتخطيط مالي أكثر من كونه أزمة تمويل مباشر، مشيرين إلى أن محدودية الدعم الحكومي وارتفاع الكلف التشغيلية وتضخم الرواتب، بالتوازي مع ثبات رسوم الساعات الدراسية منذ تسعينيات القرن الماضي، شكلت عوامل ضغط أساسية أدت إلى تراكم الديون.


وشددا على أن أسعار الساعات الجامعية لم تشهد تعديلات تُذكر رغم موجات التضخم المتلاحقة وارتفاع تكاليف التشغيل، مما انعكس سلبًا على الاستدامة المالية للجامعات وأضعف قدرتها على سداد التزاماتها.

وأوضحا خلال استضافتهما عبر برنامج "صوت المملكة"، أن الجامعات تواجه أعباء تشغيلية مرتفعة تشمل الرواتب والصيانة والطاقة والخدمات، لافتين إلى أن أكثر من 60% من مخصصات بعض الجامعات تذهب للرواتب، مما يحدّ من المرونة المالية ويقلّص القدرة على التوسع والتطوير الأكاديمي.

وأشار رئيس جامعة آل البيت، أسامة نصير، إلى أن إنشاء جامعات في مختلف المحافظات أسهم في توسيع قاعدة التعليم العالي وتعزيز العدالة التنموية، لكنه رتّب في المقابل أعباء مالية كبيرة على الدولة والجامعات.

وأضاف أن جامعة آل البيت بدأت مسار التعافي المالي عبر ضبط النفقات، وفتح كليات وتخصصات جديدة، وتنويع مصادر الدخل.

وبيّن المتحدثان أن التوجه الرسمي نحو تمكين الجامعات من التمويل الذاتي والاستثمار لم يُستثمر بالشكل المأمول، في ظل شح الإمكانات والتعقيدات الإجرائية والبيروقراطية، مما أعاق تطوير أراضٍ مملوكة للجامعات وتحويلها إلى مشاريع إنتاجية رافدة للإيرادات.

وأكدوا أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزًا على تعزيز الحوكمة الرشيدة، وتنمية الاستثمارات الجامعية، واستقطاب الطلبة العرب والأجانب، بما يسهم في تحسين الميزانيات وتقليص المديونية تدريجيًا.

من جانبه، كشف رئيس جامعة الطفيلة التقنية، حسن الشبلي، أن مديونية الجامعة تبلغ نحو 33.5 مليون دينار، منها 8.5 مليون دينار مستحقات للضمان الاجتماعي، مشيرًا إلى التوصل لتسوية تقضي بدفع 170 ألف دينار شهريًا، تتضمن الاشتراكات الجارية وتسديد جزء من المتأخرات.

وأضاف أن الجامعة تعمل على إطلاق مشاريع إنتاجية واستثمارية لزيادة الإيرادات السنوية، بالتوازي مع خطط لاستقطاب طلبة من الخارج، مؤكدًا أن الجامعة تضم 264 عضو هيئة تدريس، غالبيتهم من خريجي جامعات مرموقة، ونسبة كبيرة منهم من فئة الشباب، مما يعزز جودة المخرجات التعليمية والبحث العلمي.

واختتم رئيسا الجامعتين بالتأكيد على أن إصلاح منظومة الإدارة المالية، ومراجعة السياسات التسعيرية، وتعزيز الشراكة مع الحكومة والقطاع الخاص، تمثل ركائز أساسية لضمان استدامة التعليم العالي، وحماية الجامعات الرسمية باعتبارها ركيزة للتنمية الوطنية وبناء رأس المال البشري.