وبحسب المصادر، يسعى ترامب إلى التوصل لاتفاق سلام بحلول الصيف، رغم استمرار الخلافات الجوهرية بين موسكو وكييف، لا سيما بشأن السيطرة على الأراضي في شرق أوكرانيا.
واستمر الاتصال الهاتفي قرابة 30 دقيقة، وكان الأول بين الجانبين منذ لقائهما في دافوس نهاية كانون الثاني الماضي، وجاء بعد يوم واحد من الذكرى السنوية الرابعة للحرب الروسية لأوكرانيا.
كما سبق الاتصال بيوم واحد اجتماع مرتقب في جنيف بين مبعوثي ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، مع فريق التفاوض الأوكراني، فيما شارك المبعوثان الأميركيان أيضا في الاتصال الهاتفي مع زيلينسكي.
وأفاد مصدر مطلع بأن المبعوث الروسي كيريل دميترييف قد يتواجد في جنيف لإجراء محادثات منفصلة مع المبعوثين الأميركيين.
وأكدت المصادر أن الاتصال اتسم بأجواء ودية وإيجابية، مشيرة إلى أن زيلينسكي شكر ترامب على دعمه، واعتبره الطرف الوحيد القادر على إقناع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بوقف الحرب.
وأضافت المصادر أن زيلينسكي أعرب عن أمله بانتهاء الحرب خلال العام الحالي، فيما رد ترامب بأن الحرب طالت أكثر مما ينبغي، معربًا عن رغبته في أن تنتهي خلال شهر.
ولم يصدر تعليق رسمي من البيت الأبيض على فحوى الاتصال.
وفي سياق متصل، ناقش الطرفان إمكانية عقد قمة ثلاثية على مستوى القادة، تضم ترامب وزيلينسكي وبوتين، حيث قال زيلينسكي في تصريحات سابقة إن الخلافات المتبقية حول الملف الإقليمي يمكن تجاوزها من خلال محادثات مباشرة بين القادة الثلاثة.
وأكدت المصادر أن ترامب أبدى استعداده للعمل على عقد هذه القمة في حال أحرز الاجتماع المقبل بين المفاوضين الأميركيين والروس والأوكرانيين، المقرر مطلع آذار المقبل، تقدمًا ملموسًا.
وفي منشور على منصة "إكس"، قال زيلينسكي إن الاجتماع المرتقب قد يفتح المجال لنقل المحادثات إلى مستوى القادة، مشيرا إلى أن ترامب يدعم هذا المسار باعتباره السبيل الوحيد لحل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب بشكل نهائي.
كما نقل مسؤول أوكراني أن ترامب جدد استعداده لتقديم ضمانات أمنية أميركية كبيرة لأوكرانيا ضمن أي اتفاق سلام محتمل مع روسيا.
المملكة




