القلعة نيوز -
أكد وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، اليوم السبت أنّ الحفاظ على الممتلكات العامة الثقافية أمر بالغ الأهمية، لأنه يعكس وعي المجتمع واحترامه للبيئة المحيطة به.
وأوضح الرواشدة في تغريده نشرها عبر منصة (إكس) أنّ الممتلكات العامة، مثل الحدائق والمدارس والشوارع ووسائل النقل والمرافق الخدمية، هي ملك للجميع، والاستفادة منها حق لكل فرد في المجتمع.
وأشار إلى أنّ محافظتهم على هذه الممتلكات يسهم في بقائها نظيفة وصالحة للاستخدام لفترة أطول، ويقلل من تكاليف الإصلاح والصيانة التي تتحملها الدولة، مما يتيح توجيه هذه الموارد لتطوير خدمات أخرى يحتاجها المجتمع.
وشدّد الوزير على أنّ المحافظة على الممتلكات العامة تعزز روح المسؤولية والانتماء للوطن، وتُظهر صورة حضارية للمجتمع أمام الآخرين، فالشخص الواعي يتجنب تخريب المرافق، أو الكتابة على الجدران، أو رمي النفايات في الأماكن العامة.
وفي الختام، أفاد الرواشدة بأن نشر ثقافة الحفاظ على الممتلكات العامة ينبع من الأسرة والمدرسة، ويترسخ عبر التوعية والتربية على احترام النظام والقانون، مؤكداً أنه بالتعاون بين الأفراد والمؤسسات يمكننا الحفاظ على بيئة نظيفة ومجتمع أكثر تقدماً.
أكد وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، اليوم السبت أنّ الحفاظ على الممتلكات العامة الثقافية أمر بالغ الأهمية، لأنه يعكس وعي المجتمع واحترامه للبيئة المحيطة به.
وأوضح الرواشدة في تغريده نشرها عبر منصة (إكس) أنّ الممتلكات العامة، مثل الحدائق والمدارس والشوارع ووسائل النقل والمرافق الخدمية، هي ملك للجميع، والاستفادة منها حق لكل فرد في المجتمع.
وأشار إلى أنّ محافظتهم على هذه الممتلكات يسهم في بقائها نظيفة وصالحة للاستخدام لفترة أطول، ويقلل من تكاليف الإصلاح والصيانة التي تتحملها الدولة، مما يتيح توجيه هذه الموارد لتطوير خدمات أخرى يحتاجها المجتمع.
وشدّد الوزير على أنّ المحافظة على الممتلكات العامة تعزز روح المسؤولية والانتماء للوطن، وتُظهر صورة حضارية للمجتمع أمام الآخرين، فالشخص الواعي يتجنب تخريب المرافق، أو الكتابة على الجدران، أو رمي النفايات في الأماكن العامة.
وفي الختام، أفاد الرواشدة بأن نشر ثقافة الحفاظ على الممتلكات العامة ينبع من الأسرة والمدرسة، ويترسخ عبر التوعية والتربية على احترام النظام والقانون، مؤكداً أنه بالتعاون بين الأفراد والمؤسسات يمكننا الحفاظ على بيئة نظيفة ومجتمع أكثر تقدماً.




