شريط الأخبار
المغرب ضد اسكتلندا.. صدام بنكهة تاريخية وصراع شرس على بطاقة التأهل.. الموعد والقنوات الناقلة وزير إسرائيلي يؤكد أن إسرائيل ستشن حربا على سوريا عاجلا أم آجلا الأمير علي: النشامى يستحقون الدعم حتى صافرة النهاية الخارجية البريطانية: الأردن يقود دورا محوريا في توحيد الجهود الإقليمية لمواجهة التغيرات علوان يتصدر تصنيف دقة التسديد في المونديال متفوقا على ميسي نائب الملك يرعى احتفاء "أجيال السلام" بنيلها جائزة "جاك روج" العالمية غنيمات تستقبل سفير دولة الكويت لدى المملكة المغربية بين اتفاق أوباما ومذكرة ترامب .. هذه أبرز الفروقات الامير علي: زوجتي جزائرية لكن معانا .. والله يعين الحجر العجلوني .. مادة بناء صنعت هوية معمارية متفردة الجمعة .. اجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق مجلس الأمن القومي الإيراني يعلن آلية عبور مضيق هرمز بموجب مذكرة التفاهم فانس: واشنطن تتوقع من طهران ألا تمتلك صواريخ تهدد العالم تشكيل اللجنة العليا للإشراف على مهرجان جرش 2026 القيادة المركزية الأمريكية: رفعنا الحصار عن إيران ترامب: الاتفاق مع إيران نجاح وانتصار للولايات المتحدة بحضور شعبي واسع ... قبيلة السردية تُنظم احتفلاً وطنيًا مهيبًا بمناسبة الأعياد الوطنية ( صور وفيديو ) خامنئي: بزشكيان أقنعني بالتفاهم .. واذا تمادت واشنطن لن نخضع لها ولي العهد: من قلب التاريخ في عمّان جماهير النشامى الوفية عراقجي لنظيره الكويتي: الاتفاق مع الولايات المتحدة قد يعيد السلام للمنطقة

مخلوف تكتب : "المرأة" حين يكون العطاء أسلوب حياة لا مناسبة عابرة

مخلوف تكتب : المرأة حين يكون العطاء أسلوب حياة لا مناسبة عابرة
رهام مخلوف
في كل عام، يأتي يوم المرأة العالمي ليذكرنا بقيمة المرأة ودورها في بناء المجتمعات وصناعة المستقبل. لكن الحقيقة التي يجب أن نتوقف عندها دائماً هي أن المرأة لا يمكن اختزالها في يوم واحد من الاحتفاء أو كلمات عابرة من التقدير؛ فالمرأة تستحق أن تُحتفى بها كل يوم، لأنها ببساطة تصنع الحياة كل يوم.
المرأة ليست فقط تلك التي تقف على منصات القيادة أو تدير الشركات أو تحقق الإنجازات المهنية، رغم أهمية هذه الأدوار. المرأة أيضاً هي الأم التي تصنع جيلاً واعياً، والمعلمة التي تزرع المعرفة في عقول طلابها، والطبيبة التي تداوي الألم، والمهندسة التي تبني المدن، والفنانة التي تلوّن الحياة بالإبداع، والمتطوعة التي تمنح وقتها للخير.
وهي أيضاً المرأة التي قد لا تظهر في العناوين الكبيرة، لكنها تصنع أثراً عميقاً في بيتها ومحيطها. فالمرأة التي تدير بيتها بحب، وتربي أبناءها على القيم، وتخلق بيئة مليئة بالدفء والدعم، لا يقل تأثيرها عن أي دور آخر في المجتمع. لأن بناء الإنسان هو أعظم بناء يمكن أن يقدمه أي فرد للحياة.
قوة المرأة الحقيقية لا تكمن فقط في الألقاب أو المناصب، بل في إيمانها بذاتها، في قدرتها على النهوض بعد كل تحدٍ، وفي إصرارها على أن تكون جزءاً من التغيير مهما كان حجم هذا التغيير. فالتغيير لا يبدأ دائماً من المنصات الكبرى، بل يبدأ من الفكرة، ومن الكلمة، ومن الإيمان بأن لكل إنسان دوراً يمكن أن يصنع الفرق.
إن كل امرأة تؤمن بذاتها، وتسعى لتطوير نفسها، وتمنح مجتمعها جزءاً من وقتها أو علمها أو حبها، هي امرأة تُحدث أثراً حقيقياً. ربما لا يُكتب هذا الأثر في تقارير أو أرقام، لكنه يُكتب في حياة الآخرين وفي مستقبل الأجيال القادمة.
في يوم المرأة العالمي، لا نحتفل فقط بإنجازات النساء، بل نحتفل بروحهنّ، بقدرتهنّ على العطاء، وبإصرارهنّ على الاستمرار رغم التحديات. نحتفل بكل امرأة قررت أن تكون مصدر نور في محيطها، وأن تزرع الأمل حيثما كانت.
لكن الأجمل من هذا اليوم أن يبقى تقدير المرأة حاضراً في كل يوم. لأن المرأة ليست قصة تُروى في مناسبة، بل هي فصل أساسي في قصة الحياة نفسها.
إلى كل امرأة تؤمن بذاتها، وتعمل بصمت أو بصوتٍ عالٍ، وتحدث فرقاً مهما كان بسيطاً .. أنتِ لستِ مجرد جزء من المجتمع، بل أنتِ أحد أعمدته الأساسية.
كل عام والمرأة مصدر إلهام، وكل يوم والمرأة تستحق التقدير.