شريط الأخبار
المواد الخام والفرص الضائعة... الولايات المتحدة تحذر دولا أوروبية من إمكانية تأخر إرسال شحنات أسلحة إليها ترامب: لن ننسحب قبل إنهاء المهمة في إيران جمعية مكاتب السياحة ترفض تشكيك الاوقاف .. وتشكو الحكومة مسؤول عسكري إيراني: تجدد الحرب مع الولايات المتحدة "احتمال وارد" المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي الأوضاع الإقليمية وجهود إنهاء التصعيد في المنطقة 18 شهيدا و32 جريحا في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان أجواء دافئة اليوم وانخفاض ملموس الاثنين والثلاثاء ترامب: الأعمال التي بدأت ضد إيران في شباط انتهت ترامب لن يطلب موافقة الكونغرس قبل مواصلة أي تحرك ضد إيران ترامب: سأرفع الرسوم الجمركية على صادرات السيارات والشاحنات الأوروبية ترامب: لست راضيا عن المقترح الإيراني الجديد وزير الداخلية في تلفريك عجلون OpenGate Capitalتوقع اتفاقية نهائية للاستحواذ على قسم أوروبا والشرق الأوسط التابع لشركة Total Safety في نتائجها للربع الأول 2026 استثمار القابضة تسجل نمواً استثنائياً في صافي الأرباح بنسبة 97% لتبلغ 333 مليون ريال قطري "لوفتهانزا" تعثر على تمثال "أوسكار" المفقود بإحدى رحلاتها أفلام عيد الأضحى .. الكشف عن ملامح قصة "الكلاب السبعة" أغنية مثيرة للجدل تهدد مسيرة الفنان التركي مابيل ماتيز إنجاز طبي نوعي في مستشفى البادية الشمالية

تقاعد الضمان .. عيش كريم أم رفاهية اقتصادية ؟

تقاعد الضمان .. عيش كريم أم رفاهية اقتصادية ؟
القلعة نيوز -د. محمد عبدالله الخطايبة

فلسفة الضمان الاجتماعي تقوم على قاعدة الأمن الاجتماعي والسلم الاجتماعي ، لا يوجد تجربة " ضمانية " بالدنيا يعد فيها الضمان الاجتماعي مصدر ترف اقتصادي للمنتفع ، فالراتب التقاعدي وجد للحفاظ على الحد الأدنى من العيش الكريم وليس للرفاهية، الرفاهية الفردية تبنى من مدخرات شخصية وليس من خلال راتب التقاعد.

ولأن هذه هي فلسفة الضمان الاجتماعي بالاصل ، يحسب لحكومة الدكتور جعفر حسان تحملها مسؤولية محاولة إنقاذ أموال الضمان ، فاستدامة مؤسسة وطنية بحجم مؤسسة الضمان الاجتماعي أهم كثيرا من البحث عن شعبويات قد يدفع ثمنها الجميع بعد سنوات قليلة .

هل يعني ذلك الكلام ان التعديلات على مشروع قانون الضمان مثالية وهي الأصح ؟ بالتأكيد لا ، فهناك الكثير من الملاحظات يمكن الحديث عنها اهمها : عدم وجود بند خاص حول زيادة الرواتب ، افتقدنا لهذا البند سواء في خطاب الحكومة أو الدراسات الاكتوارية.

فإذا كانت الاشكالية الأكبر هي حول احتساب الراتب وسنوات الخدمة ، فالحل يكون بزيادة الرواتب بمعدل سنوي يتماشى مع مستويات التضخم على اقل تقدير، فليس من العدل ان يبقى سلم الرواتب عام 2026 هو نفسه عام 2040، فالذي لديه راتب جيد منطقي أن لا يفكر في التقاعد المبكر ليحصل على راتب اخر من عمل حُر حتى يستطيع الوفاء بالتزاماته.

الأمر الآخر ، أن لا الحكومة ولا الدراسات الاكتوراية تحدثت عن الاعفاءات الضريبية على كل المبالغ التي تدفع من المؤمنين ، كما لم يتم التفريق بين المنشآت الخاصة التي تلتزم بإشراك موظفيها بالضمان الاجتماعي دون غيرها.

أهمية مثل هذه الافكار تفرضها مخاوف البعض من احتمالات عزوف شرائح من المجتمع عن تجديد الاشتراكات او التفكير في التوقف عن دفع المساهمات الشهرية وخاصة للمؤمنين اختيارياً ، هنا تصبح الخسارة أكبر على الحكومات في المستقبل ، لأن الدولة ومن خلال وزارة التنيمة الاجتماعية هي من ستتحمل عبئ من لا يشترك اليوم، بإعطائه راتبا عند شيخوخته، وهذا الأمر جزءا من واجبات الدولة اصلا .

المطلوب الان اعادة الثقة بمؤسسات الدولة ومن ضمنها مؤسسة الضمان الاجتماعي ، فأينما تذهب شعبيا تجد التشكيك في كل شيء ، التشكيك طال حيازات صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي، فهنالك سلة من الأسئلة التي تسأل وبحاجة الى الاجابة عليها بطريقة علمية مقنعة تحكى للمواطنين من قبيل: هل هناك استثمارات اقل مخاطره وعائد أكبر من السندات الحكومية ؟ هل شراء اراضي من قبل الضمان أثر على استثمارات الصندوق ؟ ماذا عن استثمارات الصندوق في سوق عمان المالي ؟ وهل نستثمر موجودات المحفظة على شكل ايداعات بنكية؟

والسؤال المهم: لماذا يقبل المودع الاردني ان تستثمر البنوك ودائعها في السندات الحكومية ، ولا يقبل ان يستثمر الضمان الاجتماعي في أدوات الدين الحكومية؟

* الجامعة الاردنية