شريط الأخبار
"يسرائيل هيوم": هدية المفاعل النووي للسعودية تشكل خطرا وجوديا على إسرائيل رويترز: إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري وعتاد صواريخ للحوثيين لاعبٌ واحدٌ لا يصنع كأسًا حزب الإصلاح يدعو إلى موقف عربي ودولي حازم لوقف الاعتداءات على المسجد الأقصى ويؤكد دعمه للوصاية الهاشمية بنك الأردن يطلق حملة القرض الشخصي لعام 2026 مع استرداد نقدي الملك يحضر الجلسة الافتتاحية لملتقى الأعمال الأردني البريطاني في لندن الملك يجتمع برؤساء شركات كبرى في لندن لبحث توسيع التعاون الاقتصادي ولي العهد يستقبل الحكام الأردنيين بعد مشاركتهم في كأس العالم عمّان الأهلية وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن توقعان مذكرة تعاون للتدريب والبحث العلمي حسان على مائدة النسور في السلط بحضور 100 شخصية البدور: استحداث عيادات مسائية في مستشفى الأميرة بسمة عاجل / مستشار العشائر يُعلن عن مؤتمر وطني حول "الجلوة العشائرية" بعد منتصف أيلول المقبل ( فيديو ) الأردن يدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف بن غفير للمسجد الأقصى القوات المسلحة: تعاملنا مع 4 صواريخ و 6 مسيرات إيرانية خلال الـ24 ساعة الماضية المكتبة الوطنية تستضيف افتتاح البرنامج الثقافي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين حجب تطبيقات التراسل في مناطق عقد امتحانات الثانوية العامة خلال فترة الامتحانات : خيمة الهاشميين في وجه عواصف التفتيت *"سيرك الفزعات... وصخرة الثبات" "العربدة الأمريكية "* *"منطق القوة... لا منطق الحق"* تشكيلات في المجلس القضائي قادمة واجتماع اليوم الخميس

الترميز (81): "أكثر من مجرد لوحة" إنسان يستحق الطريق بكرامة

الترميز (81): أكثر من مجرد لوحة إنسان يستحق الطريق بكرامة
خالد منصور خريسات
الترميز (81).. أكثر من مجرد لوحة في شوارعنا المزدحمة، تمرّ بجانبك سيارة تحمل الترميز (81)؛ قبل أن تضغط على "منبه" سيارتك وتستجيب لردة فعل غاضبة، تريّث قليلاً وتأمل.. هذه المركبة ليست مجرد وسيلة نقل، بل هي "مرفق حيوي" مُسخّر لخدمة إنسان له ظروف خاصة. خلف الزجاج حكايا لا تعرفها: ربما يكون السائق هو صاحب الإعاقة الذي يتحدى جسده ليقود بأمان، وربما يكون أباً أو أمّاً يقودان بحذر شديد لأن معهما طفلاً في المقعد الخلفي؛ أيّ اهتزاز مفاجئ أو "زمرة" غاضبة قد تثير فزعه أو تؤلم جسده الرقيق.
هذا الترميز يقول لك بصمت: "معي إنسان يحتاج لسكينتكم، فلا تزيدوا عناءه بضجيجكم". امتداد السكينة إلى "الموقف": هذه السكينة التي يرجوها صاحب المركبة في زحام الطريق، لا تكتمل إلا بضمان أمنه عند الوصول. فليس من المنطق أن نحترم خصوصيته وهو يسير، ثم نسلب حقّه وهو يقف. إن الموقف المخصص لهذا الترميز ليس مجرد مساحة فارغة، بل هو الامتداد الطبيعي لرحلة التيسير التي بدأت في الطريق؛ فكل متر يقطعه بعيداً عن وجهته بسبب استهتار عابر، هو عبء إضافي يوضع فوق كاهله دون وجه حق. نحو حماية قانونية فاعلة: إن حماية هذه الفئة تتطلب تجاوز مرحلة "المناشدة" إلى مرحلة "الالتزام". ومن هنا، تبرز الضرورة لتفعيل نصوص قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بشكل حازم، وربط مخالفات التعدي على حقوقهم بآليات ردع قانونية واضحة تضمن الانضباط، وتمنع استباحة الأماكن المخصصة لهم.
الخلاصة: لننظر إلى الترميز (81) بعين الاحترام والحِلم. اجعل لسيارتهم الأولوية في المسير، ولمركباتهم الحق في الموقف، ولحقوقهم الحماية الكاملة. فالطريق ملك للجميع، لكن الأولوية دائماً لمن يحمل من الأعباء ما لا نراه..