شريط الأخبار
تراجع الملاحة في هرمز مع تبادل الضربات بين واشنطن وطهران سوريا .. تفكيك خلايا ارهابية والقبض على قيادي بالتنظيم الأردن يرحب بإجراءات إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب حينما يصبح التقصير ثقافة.... في حفرة لتصريف الأمطار .. العراق يضبط مليارات جديدة بقضية "مصافي النفط" ( صور ) مسؤول أميركي: التصعيد مع إيران قد يستمر من يوم إلى شهر الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية الملكية الأردنية: لا تعديل على الرحلات الجوية والمسافرون سيُبلغون بأي مستجدات وزارة تنظم ندوة حوارية حول دور مدينة العقبة في السردية الأردنية ( صور ) شيوخ ووجهاء لواء الحسا يطالبون وزير الإدارة المحلية بضرورة زيارة عاجلة الى البلدية وزير النقل يلتقي مستثمرين لبحث دعم انسيابية التجارة الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن الأردن يجدد إدانته اعتداءات إيران الغاشمة على البحرين والكويت القضاة يدعو الشركات البريطانية للمشاركة بمؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي وزير الاستثمار يرعى إطلاق شراكة استراتيجية أردنية سعودية في قطاع الصناعات الدوائية القوات المسلحة: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الأردنية السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها الحكومة تكشف سبب إطلاق صافرات الإنذار .. صواريخ إيرانية اخترقت الاجواء

العامر يكتب: الملك .. رجل لا يبخل ولا يتخلى ولا يرد أحد

العامر يكتب: الملك .. رجل لا يبخل ولا يتخلى ولا يرد أحد
القلعة نيوز: كتب : هاشم العامر
خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..

في 2013 والعالم يسمي ما جرى في مصر انقلاب ويتوجس الجميع من التعامل معها، كان الملك عبدالله الثاني أول من زارها.. وكأنه يقول للعالم نحن مع مصر ضد الجميع..

أتابع نشاطه بحكم عملي في الصحافة والبحث، أي دولة عربية تحتاج دعم تراه أول الداعمين..

حين شن كارهو السعودية هجمة على ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، كان الملك في المحافل الدولية أكثر من يذكر السعودية وأميرها بكل خير.

وصل دعمه حتى المغرب وكان من أوائل الحكام العرب الذين وقفوا مع المغرب بقضية الصحراء.

مع فلسطين حدث ولا حرج، ويكفي في صفقة القرن كان الحاكم الوحيد الذي وقف مع السلطة في رفض الصفقة.

حتى مع سوريا الجديدة، كان وزير خارجيته أول وأرفع مسؤول عربي يزور دمشق بعد هروب الأسد.

منذ تولى الحكم، عاصر حرب العراق وفتح حدوده للأخوة العراقيين، عاصر ثورات ما يسمى ربيع العرب وفتح حدوده للأخوة السوريون.

هو الحاكم العربي الوحيد الذي حين تحدث عن غزة اعترف بتقصير الجميع بل بكل احترام شكر من يشكر الأردن من غزة.

كان الوحيد الذي سعى لإرسال رسالة رمزية للعالم حين اشتد حصار التجويع على غزة وشارك بنفسه بإسقاط المساعدات.

هذا بخلاف مستشفيات الأردن بالضفة وغزة وقوافل المساعدات التي لم تتوقف يوما.

صحيح الأردن ليس بلد غني، لكن بحث بسيط على جوجل، وشاهد أخبار إرسال قوافل لسوريا للبنان لأي مكان.

خبرة الأردن العسكرية، اسأل الجيش الليبي عنها والجيش اللبناني وكثير من جيوش الخليج.

لم أسمع أو أقرأ يوما أنه انتقد مجرد انتقاد بلد عربي، أو إعلام بلاده هاجم أي بلد عربي.

الشهادة لله، الملك مؤدب جدا ويختار كلامه بعناية، ولا تجد على لسانه فيما يخص العرب إلا الكلام الطيب.

أخيرا كانت زيارته هذه للإمارات، بعد أن كثرت الشائعات حول الأمن لدى الأخوة هناك.. طار بطائرته وحط رحاله هناك ليقول للعالم إن الإمارات بخير.

أنا متأكد لو أي بلد أو أخ عربي طلب الملك عبدالله سيجده وهم يعلمون جيدا أن هذا الرجل لا يبخل ولا يتخلى ولا يرد أحد.

بكل أمانة هذا الملك طيب ولا يستحق إلا الخير.