شريط الأخبار
الصفدي ونظيره القطري يبحثان جهود خفض التصعيد وضمان حرية الملاحة البحرية الرواشدة : الهوية الأردنية تُمّثل مزيجاً يجمع بين الاعتزاز بالوطن، والانتماء للأمة العربية تصعيد أميركي جديد.. ترامب يهدد بـ"محو إيران" وطهران تعلن "عملية حاسمة" الحرس الثوري الإيراني: الولايات المتحدة ستندم على هجماتها الجديدة الهجمات الأميركية تتواصل داخل إيران.. وطهران تشدد إغلاق مضيق هرمز بعد 6 أشهر.. واشنطن تبحث عن مخرج وإيران تراهن على الاستنزاف الولايات المتحدة تنفذ هجمات على أهداف إيرانية قرب مضيق هرمز النفط يرتفع أكثر من 5% .. والبرميل يتجاوز 90 دولارًا الجيش يحبط محاولة تسلل شخص عبر المنطقة العسكرية الشمالية عراقجي وسط التصعيد: الحل بسيط .. على أميركا العودة لمذكرة التفاهم المصري: قانون الإدارة المحلية ثبّت وحدات التنمية الداعمة للمرأة الملكة رانيا تزور اللويبدة وتطلع على تحضيرات أسبوع عمان للتصميم ولي العهد عبر انستقرام: سعدت اليوم بزيارة إربد ولي العهد يلتقي شخصيات وممثلي قطاعات مختلفة من إربد الأمن السيبراني: 8 حوادث سيبرانية تستهدف الحكومة يوميا ولي العهد يزور إربد ويلتقي شخصيات من ابناء المحافظة (اسماء) الحنيطي يزور مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة الأميرة غيداء تستقبل عددا من لاعبي النشامى في مركز الحسين للسرطان الملك يتابع تقدم سير العمل ضمن البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي مُحال عالتقاعد قسراً.. مصنّف خطير جدّاً

الجلوة العشائرية والتقييم مطلوب

الجلوة العشائرية والتقييم مطلوب
إبراهيم النجادات / محافظ سابق
بجهود مشتركه بين وزارة الداخلية ومستشارية شؤون العشائر وبعد الاستئناس بوجهاء العشائر في المملكة تم التوصل في الثلث الأخير من عام ٢٠٢١ إلى وثيقة الجلوة العشائرية بصيغتها الحالية ( على دفتر العائلة ) .
بعد خمس سنوات من التطبيق تقريبا ، اكيد الوثيقة تحتاج إلى إعادة تقييم ومراجعه بايجابياتها وسلبياتها .
تابعت اكثر من لقاء عقد بشأنها في مستشارية شؤون العشائر واختلفت الآراء بين مؤيد للإبقاء على الجلوة او المطالب بإلغائها والاحتكام للقانون ، وتفعيل عقوبة الإعدام ، ومطالبة البعض بحماية الوجه في قضايا القتل وغير ذلك من مقترحات ، وهي جهود تسجل لمستشارية شؤون العشائر في إطار التوصل إلى أفضل صيغه ممكنه .
لفت انتباهي بان اللقاءات جرت بمعزل عن وزارة الداخلية ، فلم يحضر الوزير او ممثل عن الوزارة ، مع ان الوثيقة أطلقت أصلا من وزارة الداخلية ، خاصه وان هناك انتقادات طالت تعاطي بعض الحكام الإداريين مع بنود الوثيقة من قبل عدد من الوجهاء المشاركين ، وبالتالي غابت وجهة نظر وزارة الداخلية عن أروقة اللقاءات وكان ممكن ان تثري النقاش .
أيا كان الامر ، التنسيق اراه عالي المستوى بين وزارة الداخلية و مستشارية شؤون العشائر بدليل وجود عددا من الزملاء الحكام الإداريين منتدبون للعمل في المستشارية ، وكل منهما يكمل الاخر في الوصول إلى نقاط ومحددات تتعلق ببنود وثيقة الجلوة العشائرية تحفظ الأمن وتحقق السلم المجتمعي .