شريط الأخبار
المعلّم بين طموح التطوير وواقع التطبيق🤔 الى الجهات الرسمية ووزارة العمل... هروب العاملات: تحرك رسمي مطلوب، والعدل والردع ضرورة نداء إلى ضمائر المسؤولين: عندما تصبح 150 ديناراً ثمناً لسنوات العمر والعطاء أعطيكم أمة نائمة... لكنها لا تموت* ترامب يتحدث "بلا صوت" .. أول ظهور بعد مقاطعة تغطية فعالياته ولي العهد يلتقي رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين أصالة الصحراء وفخامة الضيافة.. مخيم نايل البدوي في الديسه نموذج فريد لحفظ التراث .. فيديو وصور الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الخزوز: ارتفاع كلفة التمويل يضغط على المواطن والاستثمار والدين العام الحراسيس يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية شمول 8 مدارس أساسية بمشروع التأنيث في البادية الشمالية الغربية العراق يعلق رحلات شركات طيران إيرانية خاضعة لعقوبات أميركية باكستان: مقتل 28 في غارات جوية استهدفت 3 مواقع في أفغانستان مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون

الجلوة العشائرية والتقييم مطلوب

الجلوة العشائرية والتقييم مطلوب
إبراهيم النجادات / محافظ سابق
بجهود مشتركه بين وزارة الداخلية ومستشارية شؤون العشائر وبعد الاستئناس بوجهاء العشائر في المملكة تم التوصل في الثلث الأخير من عام ٢٠٢١ إلى وثيقة الجلوة العشائرية بصيغتها الحالية ( على دفتر العائلة ) .
بعد خمس سنوات من التطبيق تقريبا ، اكيد الوثيقة تحتاج إلى إعادة تقييم ومراجعه بايجابياتها وسلبياتها .
تابعت اكثر من لقاء عقد بشأنها في مستشارية شؤون العشائر واختلفت الآراء بين مؤيد للإبقاء على الجلوة او المطالب بإلغائها والاحتكام للقانون ، وتفعيل عقوبة الإعدام ، ومطالبة البعض بحماية الوجه في قضايا القتل وغير ذلك من مقترحات ، وهي جهود تسجل لمستشارية شؤون العشائر في إطار التوصل إلى أفضل صيغه ممكنه .
لفت انتباهي بان اللقاءات جرت بمعزل عن وزارة الداخلية ، فلم يحضر الوزير او ممثل عن الوزارة ، مع ان الوثيقة أطلقت أصلا من وزارة الداخلية ، خاصه وان هناك انتقادات طالت تعاطي بعض الحكام الإداريين مع بنود الوثيقة من قبل عدد من الوجهاء المشاركين ، وبالتالي غابت وجهة نظر وزارة الداخلية عن أروقة اللقاءات وكان ممكن ان تثري النقاش .
أيا كان الامر ، التنسيق اراه عالي المستوى بين وزارة الداخلية و مستشارية شؤون العشائر بدليل وجود عددا من الزملاء الحكام الإداريين منتدبون للعمل في المستشارية ، وكل منهما يكمل الاخر في الوصول إلى نقاط ومحددات تتعلق ببنود وثيقة الجلوة العشائرية تحفظ الأمن وتحقق السلم المجتمعي .