شريط الأخبار
ثمانية منتخبات عربية تخرج من الجولة الأولى بلا انتصار ترامب يهدد باستئناف القصف في حال "لم تحسن إيران التصرف" الرواشدة : المحافظات الأردنية تحمل إرثاً حضارياً وثقافياً و تروي فصولاً من تاريخ الأرض والإنسان حسان: رفعتم علم الأردن عالياً في نهائيات كأس العالم فعاليات الدورة الثالثة والعشرين من "مهرجان عمون لمسرح الشباب" تنطلق اليوم الأربعاء ولي العهد يزور شركة "بلاي غراوند غلوبال" في كاليفورنيا الشيخ مطر أبو رخية يثمّن جهود جمعية بادري للتنمية والتأهيل الخيرية والدكتورة عبير الصلاحات في خدمة المرضى والعمل الإنساني السعودية تنفي منع شاحنات أردنية من عبور أراضيها محلل رياضي: كان يجب استبدال أبو ليلى مدرب النمسا: الأردن قدم عملا مذهلا وجعل المباراة صعبة للغاية المنتخب يتراجع 4 مراكز بالتصنيف الدولي بعد الخسارة من النمسا ولي العهد يلتقي نائب المستشار النمساوي على هامش مباراة النشامى ولي العهد يتابع مباراة النشامى والنمسا في نهائيات كأس العالم 2026 19 حزيران.. فهم شامل لمرض الخلايا المنجلية "الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع" تُنظم محاضرة عن التعليم التقني بنك القاهرة عمان الراعي الفضي لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 تجسيداً لرسالتها "لأنك منا وفينا".. زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في الرمثا الصندوق الهاشمي لتنمية البادية يدعم ويؤازر النشامى القريني يدعم أبو ليلي: "ياما فرَحنا وأسعَدنا"

يوم الكرامة: أمٌّ أنجبت… وجيشٌ انتصر

يوم الكرامة: أمٌّ أنجبت… وجيشٌ انتصر
يوم الكرامة: أمٌّ أنجبت… وجيشٌ انتصر بقلم: جهاد مساعدة في آذار… لا يمرّ الوقت كما يمرّ في سائر الشهور، بل يتوقّف قليلاً كي يُنصت إلى نبضٍ قديمٍ جديد… نبض اسمه معركة الكرامة، حيث كتب الأردن قصيدته، لا بالحبر… بل بالدم والكرامة. في ذلك اليوم… لم يكن الوطن فكرةً تُقال، بل كان موقفاً يُعاش. وقف الأردن… بقيادةٍ هاشميةٍ تعرف أن الكرامة لا تُدار من المكاتب، بل تُصان في الميدان، وأن التاريخ لا يُكتب بالكلمات، بل بالقرارات التي لا تتراجع. وهناك، وقف الملك الحسين بن طلال – رحمه الله – كقصيدةٍ شامخة، كحقيقةٍ لا تقبل التأويل، يحمل وطنه في قلبه، ويزرعه في صدور جنوده عزّةً لا تنكسر. وكان الجيش العربي الأردني ليس جيشاً فقط… بل صوت الأردن حين يقول: لا، وهيبته حين يقف، وكرامته حين تُختبر. وفي عمق هذا المشهد… كانت هناك أمٌّ، تكتب بصمتها ما لا تكتبه الخطب. وفي يوم الأم، لا تكفيها الكلمات، لأنها هي الكلمة الأولى، وهي الجملة التي بدأ منها الوطن. أيّ أمٍّ هذه، التي تُربّي أبناءها على الشموخ، ثم تفتح لهم الطريق إلى نار المعركة، وتقول: اذهبوا… فالوطن يستحق؟ إنها الأم الأردنية، التي تعلّمت من قيادتها الهاشمية أن الكرامة لا تُجزّأ، وأن العزّة لا تُؤجَّل، وأن الوطن لا يكون إلا كما ينبغي له أن يكون. وحين التقت الكرامة بالأم، لم يكن ذلك صدفة، بل كان اكتمالاً لمعنى واحد: أن من يُنجب الكرامة… يحميها، ومن يُربّي العزّة… لا يُفرّط بها. وفي كل آذار، نعود لنكتب السطر نفسه: الأم بداية الحكاية، والكرامة نهايتها… وبينهما وطنٌ إذا انحنت الدنيا كلّها… لا ينحني، وإذا صمت العالم… يقول كلمته واقفاً: هنا الأردن.