شريط الأخبار
تراجع الملاحة في هرمز مع تبادل الضربات بين واشنطن وطهران سوريا .. تفكيك خلايا ارهابية والقبض على قيادي بالتنظيم الأردن يرحب بإجراءات إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب حينما يصبح التقصير ثقافة.... في حفرة لتصريف الأمطار .. العراق يضبط مليارات جديدة بقضية "مصافي النفط" ( صور ) مسؤول أميركي: التصعيد مع إيران قد يستمر من يوم إلى شهر الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية الملكية الأردنية: لا تعديل على الرحلات الجوية والمسافرون سيُبلغون بأي مستجدات وزارة تنظم ندوة حوارية حول دور مدينة العقبة في السردية الأردنية ( صور ) شيوخ ووجهاء لواء الحسا يطالبون وزير الإدارة المحلية بضرورة زيارة عاجلة الى البلدية وزير النقل يلتقي مستثمرين لبحث دعم انسيابية التجارة الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن الأردن يجدد إدانته اعتداءات إيران الغاشمة على البحرين والكويت القضاة يدعو الشركات البريطانية للمشاركة بمؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي وزير الاستثمار يرعى إطلاق شراكة استراتيجية أردنية سعودية في قطاع الصناعات الدوائية القوات المسلحة: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الأردنية السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها الحكومة تكشف سبب إطلاق صافرات الإنذار .. صواريخ إيرانية اخترقت الاجواء

الطويل تكتب: لكل مقام مقال

الطويل تكتب: لكل مقام مقال
نسرين الطويل

لا تَحلم بالتغيير في مجتمعٍ يتنفَّس الفوضى…
مجتمعٍ يعجز عن أن يضع القمامة في مكانها، ثم يحلم أن يضع الإنسان المناسب في المكان المناسب.

المسألة ليست صدفةً، ولا حظًّا عاثرًا، بل انعكاسٌ دقيقٌ لما نرضاه في تفاصيلنا الصغيرة.
حين نمرُّ بجانب القاذورات ولا ننحني لرفعها، نحن لا نتجاهل وسخًا عابرًا فقط… بل نُمرِّن أنفسنا على التعايش مع الخطأ، وعلى قبول ما لا ينبغي قبوله.

الفوضى لا تبدأ من القمّة…
الفوضى تبدأ من الرصيف، من الزاوية المهملة، من يدٍ اختارت أن تترك بدل أن تُصلح.
ومن هناك تكبر… حتى تصير نظامًا غير مكتوب، يُدار به كل شيء.

فمن يرضَ بالأوساخ تحت قدميه، سيعتاد النظر إلى الأسفل…
وحين يعتاد الانحناء، لن يرى من يقف فوق رأسه.
لن يعترض، لن يرفض، بل سيُكيِّف نفسه، كما فعل مع القمامة… سيتجاوز، ثم يصمت، ثم يقبل.

وهكذا، لا يعود الفاسد غريبًا، بل نتيجة طبيعية.
ولا يصبح "الرجل غير المناسب" خطأً إداريًّا، بل اختيارًا منسجمًا مع بيئةٍ فقدت حسَّها الأوّل:
أن تقول "لا" لما لا يليق.

التغيير لا يبدأ بخطاباتٍ كبيرة، ولا بشعاراتٍ تُعلَّق على الجدران.
التغيير يبدأ من لحظة صدقٍ صغيرة:
حين ترفض أن تعيش في القذارة،
حين ترى الخطأ وتسميه باسمه،
حين تدرك أن احترام المكان… هو أول درجات احترام الإنسان.

لأن المجتمعات التي تنظِّف شوارعها، تعرف كيف تنظِّف مواقع القرار.
والتي تتحمَّل الفوضى في أصغر تفاصيلها… ستدفع ثمنها في أكبر قضاياها.

فلا تطلب إصلاح القمّة…
إن كنت قد تصالحت مع الفوضى في القاع.