شريط الأخبار
قاليباف يحذر: أعداء إيران يخططون لاحتلال جزيرة إيرانية بدعم من دولة إقليمية بريطانيا و7 دول تؤكد رفضها لضم أراض فلسطينية الأردن ودول عربية: فصائل عراقية موالية لإيران تشن اعتداءات على منشآت وبنى تحتية وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره السوري وزير الخارجية يبحث مع نظيره الباكستاني الجهود المبذولة لإنهاء التصعيد بالمنطقة الصفدي: لا توجد قواعد عسكرية أجنبية في الأردن.. ويوجد قوات دول حليفة الحرس الثوري يعلن إسقاط طائرة أمريكية من طراز إف 18 جنوبي إيران بعد حذف مشاهد مخالفة .. إعادة عرض فيلم "سفاح التجمع" القضاة: مخزون القمح يكفي 10 شهور والقطاعات تعمل بوتيرة طبيعية هام للأردنيين من "نقيب المحروقات" بشأن أسعار المحروقات اتحاد الكرة يحدد موعد مباراة الحسين والفيصلي المؤجلة بحجم الهاتف وأرخص 50% .. حل ذكي يمنح أملاً لمرضى السرطان إيران: نرفض المقترح الأميركي ونحن من سننهي الحرب وليس ترامب البلقاء التطبيقية: التعليم عن بُعد لطلبة الكرك والشوبك ومعان والعقبة الخميس جامعة عمّان الأهلية تتصدّر الجامعات الخاصة في الأردن وتعزز حضورها العالمي بتصنيف QS 2026 مستقلة الانتخاب تطلق موقعها الالكتروني التجريبي جمعية الاقتصاد السياحي تشكل لجانا مختصة (اسماء) "المواصفات والمقاييس" تحتفل باليوم العربي للتقييس الحنيطي: الجاهزية القتالية أولوية قصوى .. ونواكب التطورات الميدانية وفاة ثلاثة أطفال غرقا داخل بركة زراعية في منطقة الكريمة بمحافظة إربد

كلماتنا تبني أو تهدم : لبنان بين ضميرنا والوطنية

كلماتنا تبني أو تهدم : لبنان بين ضميرنا والوطنية
د. ايمان غصين - لبنان
كلماتنا تبني أو تهدم: لبنان بين ضميرنا والوطنية لبنان هذا الوطن الجميل، بكل تنوعه وتاريخه، تجاوز أزمات لا تُحصى بفضل شعبه الواعي والطيب. شعب صمد في أصعب اللحظات، وحافظ على إنسانيته رغم كل التحديات.
لكن اليوم، هناك من تجاوز كل حدود ضميره وحقده الطائفي أعماه عن رؤية الحقيقة، أو باع ضميره لمصالح شخصية. هؤلاء لا يخدمون لبنان، بل مصالح العدو، ويحاولون عبر كلمات منشورة وأبواق تحريضية زعزعة السلم الأهلي وزرع الفتنة بين الناس.
في مواجهة هذا الواقع، يجب أن نتذكر أن الحوار هو السبيل الوحيد لحماية لبنان والحفاظ على وحدته. النقاش الواعي، الاستماع للآخر، والاحترام المتبادل، هي الطريقة لبناء مجتمع متماسك، لا الانجرار خلف أي خطاب يفرق ويزرع الكراهية.
كل كلمة ننشرها، كل منشور نشاركه، يمكن أن يكون إما أداة هدم أو بصمة جميلة. لبنان بحاجة لكل أبنائه أن يتركوا أثرًا إيجابيًا، أن يحافظوا على السلم الأهلي، وأن يجعلوا الإنسانية والضمير مرشديهم قبل أي رأي أو نزعة شخصية.
الحرية الحقيقية هي القدرة على الاختيار، لكن الاختيار لا يصبح حرية إذا كان يعني تدمير الآخرين أو الوطن. لبنان يحتاجنا جميعًا أن نكون جدار حماية له، وأن نزرع الحب والوعي بدل الفتنة والكراهية.
فلنجعل كلماتنا وبصماتنا رسالة حب للوطن، لا أداة هدم. دعونا نحمي لبنان بالحوار، بالضمير، وبالإنسانية، ونترك بصمة جميلة تتذكرها الأجيال القادمة.