أبناء المرحوم عواد الشبيكي الدعجة يقيمون مأدبة عشاء بمناسبة زفاف شقيقهم الدكتور محمد في أجواء عامرة بالفرح.
القلعة نيوز.. خاص ... تقرير وتصوير أحمد محمد السيد....وصبري احمد محمد السيد.
في ليلة أردنية بهيجة امتزجت فيها مشاعر الفرح بعبق الوفاء، أقام أبناء المرحوم عواد الشبيكي الدعجة مأدبة عشاء كريمة بمناسبة زفاف شقيقهم الدكتور محمد، وذلك بحضور جمع من الأهل والأصدقاء والوجهاء، في مناسبة عكست أصالة الكرم وحسن الاستقبال، وجمعت القلوب على المحبة والمودة.
وقال أبناء المرحوم عواد الدعجة:"نرحب بكم أجمل ترحيب، ونعتز بحضوركم الذي زاد فرحتنا بهجة وسروراً، في هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا، زفاف شقيقنا الدكتور محمد، سائلين الله أن يتمم له على خير وأن يرزقه حياة مليئة بالسعادة والهناء."
وأضافوا:"نستذكر في هذه اللحظات والدنا المرحوم، رحمه الله، الذي غرس فينا قيم الكرم والأصالة، ونسأل الله أن يجعل هذه المناسبة امتداداً لتلك القيم التي تربينا عليها، وأن يديم علينا وعليكم الأفراح والمسرات."
وأكد أبناء المرحوم عواد الشبيكي الدعجة أن ولاءهم للقيادة الهاشمية الحكيمة هو ولاء راسخ ثابت، يستمد جذوره من تاريخ طويل من الانتماء الصادق لهذا الوطن وقيادته، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي عهده الأمين، مشددين على أنهم سيبقون أوفياء للثوابت الوطنية، متمسكين بالنهج الهاشمي القائم على الحكمة والاعتدال وخدمة أبناء الشعب.
وأشاروا إلى وقوفهم صفاً واحداً خلف قواتنا المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وأجهزتنا الأمنية الساهرة، التي تشكل الدرع الحصين للوطن، وتواصل الليل بالنهار دفاعاً عن حدوده وصوناً لأمنه واستقراره، مؤكدين اعتزازهم الكبير بالتضحيات التي يقدمها نشامى الجيش والأجهزة الأمنية في سبيل رفعة الأردن وحماية منجزاته.
كما دعوا الله عز وجل أن يحفظ الأردن آمناً مستقراً، وأن يديم عليه نعمة الأمن والأمان، وأن يوفق قيادته الهاشمية لمواصلة مسيرة البناء والعطاء، وأن يبقى هذا الوطن شامخاً بعزيمة أبنائه المخلصين ووحدتهم الراسخة.
وأعرب الحضور عن سعادتهم بمشاركة أبناء الدعجة أفراحهم، مشيدين بكرم الضيافة، ومؤكدين أن هذه المناسبة تجسد أسمى معاني الترابط والتآخي بين أبناء المجتمع الواحد.
كما باركوا للعريس الدكتور محمد ، متمنين له حياة زوجية سعيدة مليئة بالاستقرار والتوفيق، وأن يديم الله هذه الأفراح في ديار الجميع.
وفي ختام الأمسية العامرة، ارتفعت الدعوات الصادقة بأن يبارك الله للعروسين، وأن يجعل أيامهما كلها خير ومحبة، وأن تبقى هذه المناسبات عنواناً للألفة والتواصل، ومظهراً من مظاهر الفرح الأصيل الذي يميز المجتمع الأردني.
وتشكل هذه العادات والتقاليد الاجتماعية الأصيلة ركناً أساسياً في بنية المجتمع الأردني، إذ تعكس عمق الترابط بين أبنائه، وتؤكد على قيم التآخي والتكافل والاحترام المتبادل، كما تجسد صورة حية للإرث العريق الذي توارثته الأجيال، محافظين من خلاله على هوية المجتمع وتماسكه، لتبقى مثل هذه المناسبات عنواناً للمحبة والتواصل، وجسراً يعزز أواصر القربى ويكرّس معاني الانتماء والوفاء.




