القلعة نيوز:
نشر الوزير الأسبق نضال البطاينةما يلي على حسابه الرسمي على فيسبوك :
"كمواطن و متابع ، أثق
بقيمة ورسائل الجولات الخليجية لجلالة الملك في زمن الحرب ، فتأتي هذه الجولات من باب أن عمان لا تكتفي بأن تكون مجرد صدىً للمواقف أو "تابع، " ، بل تقدم رسائل سياسية واضحة للجميع "إلا من يُعانوا من العمى السياسي" بأن الأردن لا يكتفي بالمراقبة من بعيد بل يريد النجاة بالإقليم قبل الانفجار.
كما أثق بأن الملك حين يرفض لقاء رئيس حكومة الإحتلال؛ فهذه ليست مجرّد رسالة سياسية بأن هناك انتهاكات لا يُمكن تجاوزها، وليست مجرد حالة استعراضية، بل تعبير عن موقف كل أردني حُرّ لا يريد التعامل مع هذه الزُمره اليمينية المتطرفة، وهذا الموقف رسالة لكل من يُحاول أن يشكك بمواقف الأردنيين وقيادتهم وانسجامها".



