شريط الأخبار
الجامعة العربية تدين مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين التربية تمدد فترة التسجيل لامتحان الثانوية العامة للعام 2026 إيران: أعداؤنا يتوسلون إلينا للتفاوض الأردن يدين بأشد العبارات المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف البحرين نمو الاستثمار الأجنبي المباشر في المملكة 25.1 % خلال 2025 ليبلغ 2.02 مليار دولار كنعان: قانون إعدام الأسرى يعكس نهج أبرتهايد إسرائيلي ويشكل ضربة لمنظومة حقوق الإنسان السفير السعودي: زيارة الملك للسعودية تؤكد عمق التضامن والشراكة الاستراتيجية المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولتي تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرتين مسيرتين إيران: أعداؤنا يتوسلون إلينا للتفاوض الملحق الثقافي القطري يشيد بجامعة البلقاء التطبيقية ذوو الجاني بقضية شهداء مكافحة المخدرات يشكرون عائلات الشهداء عطلتان للمسيحيين في أحد الشعانين وعيد الفصح المجيد طقس مشمس لطيف الثلاثاء .. وأجواء غير مستقرة مساء الأربعاء الأردن يدين بأشد العبارات مخططا إرهابيا استهدف أمن وسيادة البحرين الأردن... سفينة الإستقرار في بحر هائج جامعة اليرموك تقرر منع استخدام التكييف ووسائل التدفئة في جميع مرافقها مدرسة الفحيلية الأساسية المختلطة… منارة تميز وعطاء الجيش الإسرائيلي: نحن على استعداد لمواصلة العمليات العسكرية ضد إيران لأسابيع قادمة ارتفاع أسعار الذهب بالأردن دينارا واحدا الثلاثاء موانئ العقبة تعمل بكفاءة: 244 باخرة و70 ألف حاوية و620 ألف طن بضائع خلال آذار

الأردن... سفينة الإستقرار في بحر هائج

الأردن... سفينة الإستقرار في بحر هائج
الأردن.. سفينة الاستقرار في بحرٍ هائج
القلعة نيوز - بقلم: م.خالد سليم ابومزهر الخزاعلة
لطالما كانت قاعدتي الدائمة في التعاطي مع الشأن العام تقوم على مبدأ أن الحكومة مذنبة حتى تثبت براءتها، وهو موقف نابع من الحرص على جودة الأداء لا من باب العداء.
لم أعتد يوماً كيل المديح للمؤسسات الرسمية لكن الإنصاف اليوم ليس مجرد خيار بل هو واجب وطني يتطلب منا نظرة واقعية وعميقة لما يدور حولنا من أحداث عاصفة.
بينما تغلي المنطقة من حولنا وتشتعل النيران في كل زاوية من زوايا الإقليم نجد الأردن بفضل الله لا يزال صامداً كطود شامخ. في الوقت الذي تعاني فيه دول كبرى وقوى إقليمية من شبح التقنين الكهربائي وطوابير المحروقات الطويلة نعيش نحن في استقرار نفطي وكهربائي كامل وهي رفاهية قد لا نشعر بقيمتها إلا حين نقارن حالنا بمن حولنا.
ورغم التحديات الاقتصادية وجشع بعض التجار وتهافت البعض غير المبرر على التخزين إلا أن الأسواق بقيت عامرة والرفوف لم تفرغ يوماً من السلع الأساسية والخضراوات مما يعكس إدارة حصيفة للأزمات وقدرة على ضبط سلاسل التوريد في أصعب الظروف.
إن هذا الاستقرار الداخلي وإن كان جهداً يحسب للفريق الحكومي إلا أن الجهد الأكبر والمفصلي يكمن في الرؤية الاستراتيجية التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني.
فالملك يواصل الليل بالنهار ممسكاً بزمام الدبلوماسية الوازنة لتجنيب الأردن ويلات الحروب والحفاظ على بوصلة الوطن ثابتة وسط هذه الأمواج المتلاطمة.
لقد استطاع جلالة الملك بحكمته وعلاقاته الدولية أن يجعل من الأردن واحة أمن وسط محيط ملتهب.
إن عيشنا بأمن وأمان اليوم ليس تحصيل حاصل أو وليد الصدفة لكن هو نتيجة مباشرة لجهود جبارة وتحركات سياسية واعية تهدف بالدرجة الأولى إلى إيصالنا لبر الأمان وحماية الإنسان الأردني من تداعيات الصراعات الإقليمية.
في زمن الصخب وضجيج المزايدات يبقى الإنصاف هو العملة النادرة. حفظ الله الأردن وطناً عزيزاً منيعاً وأدام علينا نعمة الاستقرار تحت ظل قيادتنا الهاشمية ليبقى هذا الحمى العربي سداً منيعاً في وجه العواصف.