شريط الأخبار
عاجل / معلومات تُشير إلى تعديل وزاري موسع في حكومة حسّان يشمل خروج أكثر من 10 وزراء وزير الصحة رفض تمرير "عطاء النظافة" ووضع الملف أمام رئيس الوزراء وزير الصحة رفض التوقيع والمصادقة على عطاء لنجل الوزير البكار البنك الدولي يرفع تصنيف الأردن إلى الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى واشنطن تقايض طهران بحوافز مقابل هرمز .. ومقترح بديل من عُمان المساعيد يوجّه رسالة لحسّان: تخطيط المكاتب بعيدٌ عن الواقع، فماذا قدّمت للبادية الشمالية؟ انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار

“يوسف العيسوي … نبضُ الوفاء في الديوان والميدان” :

“يوسف العيسوي … نبضُ الوفاء في الديوان والميدان” :
الدكتور نسيم أبو خضير
في وطنٍ كالأردنِّ ، حيثُ تتجذَّرُ القيمُ الهاشميةُ في وجدانِ الناسِ ، لا تكونُ المواقعُ مجردَ مناصبَ ، بل أماناتٍ تُحملُ بروحِ الخدمةِ والإنتماء ِ ، ويكونُ الرجالُ فيها عنوانًا للوفاءِ ، وصورةً حيَّةً لنهجِ القيادةِ الهاشميةِ القريبةِ من شعبِها .
ومن بينِ هذه القاماتِ الوطنيةِ التي تجسِّدُ هذا النهجَ بكلِّ وضوحٍ ، يبرزُ اسمُ معالي يوسف باشا العيسوي " أبوحسن " ، رئيسِ الديوانِ الملكيِّ الهاشميِّ ، الذي لم يكنْ يومًا موظفًا في موقعٍ رسميٍّ ، بل كان صوتًا للناسِ ، وجسرًا يصلُ بين القيادةِ والشعبِ .
لقد حملَ معاليهُ رسالةً عظيمةً ، فكانَ حاضرًا في الميدانِ ، قريبًا من الناسِ ، يجوبُ محافظاتِ المملكةِ ، وقرَاها ، وبواديها ، مندوبًا عن جلالةِ عبدالله الثاني وسموِّ الحسين بن عبدالله الثاني ، يحملُ تعازي القيادةِ ، ويُجسِّدُ قيمَها الإنسانيةَ الرفيعةَ ، فيشاركُ الناسَ أفراحَهم وأتراحَهم ، وكأنَّهُ واحدٌ منهم ، لا تفصلُهُ عنهم حواجزُ أو بروتوكولات .
ففي كلِّ بيتِ عزاءٍ حضرَ ، وفي كلِّ موقفٍ إنسانيٍّ وقفَ ، كانَ يحملُ رسالةَ قلبٍ قبلَ أن تكونَ رسالةَ منصبٍ ، فيُخفِّفُ عن أهلِ المصابِ ألمَهم ، ويُشعرُهم بأنَّ القيادةَ معهم ، قريبةٌ منهم ، تشاركُهم وجدانَهم .
ولم يقتصرْ دورُهُ على المناسباتِ الرسميةِ ، بل إمتدَّ ليكونَ حاضرًا في فعالياتِ الشبابِ والأنديةِ والمبادراتِ الشعبيةِ ، مؤمنًا بأنَّ الشبابَ هم طاقةُ الوطنِ ، ومستقبلُهُ الذي يُبنى بالإرادةِ والعملِ .
فكم من نشاطٍ شبابيٍّ شاركَ فيهِ ، وكم من مبادرةٍ دعمَها ، وكم من فكرةٍ إحتضنَها ، ليُحوِّلَها إلى أملٍ يُضيءُ الطريقَ أمامَ أصحابِها .
إن معاليه يدركُ أنَّ الوطنَ لا يُبنى بالشعاراتِ ، بل بتمكينِ الشبابِ ، ودعمِ طموحاتِهم ، والوقوفِ إلى جانبِهم .
وفي رحابِ الديوانِ الملكيِّ العامرِ ، تتجلَّى صورةٌ أخرى من صورِ هذا العطاءِ ، حيثُ يستقبلُ معاليهُ الوفودَ الشبابيةَ والشعبيةَ التي تؤمُّ هذا الصرحَ ، بوجهٍ طلقٍ ، وقلبٍ مفتوحٍ ، وعقلٍ واعٍ يُنصتُ لكلِّ كلمةٍ ، ويهتمُّ بكلِّ قضيةٍ .
فالديوانُ في حضورهِ ليس مجردَ مؤسسةٍ ، بل هو بيتٌ لكلِّ الأردنيين ،
ومكانٌ يجدُ فيهِ المواطنُ صوتهُ ، ويشعرُ فيهِ بقيمتِه ، وبأنَّ الوطنَ يحتضنُهُ بكلِّ حبٍّ وإهتمامٍ .
إنَّ المتابعَ لمسيرةِ معاليهُ يلمسُ بوضوحٍ أنَّنا أمامَ طاقةٍ تتكسرُ أمامَها المسافاتُ ، وتتلاشى أمامَها العقباتُ ، وتُهزمُ أمامَها المشقاتُ ، حركةٌ لا تهدأُ ، وجهدٌ لا يتوقفُ ، وإخلاصٌ يترجمُ معنى الإنتماء ِ الحقيقيِّ لهذا الوطنِ .
فهو نموذجٌ للمسؤولِ الذي يحملُ همَّ الناسِ ، ويجعلُ من موقعِه وسيلةً لخدمتِهم ، ويجسِّدُ بأدائِه نهجَ القيادةِ الهاشميةِ التي وضعتِ الإنسانَ في صدارةِ أولوياتِها .
فبوركتْ هذه الجهودُ الطيبةُ ، وبوركَ هذا العطاءُ الصادقُ .
نسألُ اللهَ أن يُمتعَ معاليهُ بتمامِ الصحةِ والعافيةِ ، وأن يمدَّهُ بالقوةِ والعزمِ ، ليواصلَ مسيرتَهُ في خدمةِ مليكِنا المفدى عبدالله الثاني ، ووطنِنا الحبيبِ الأردنِّ ، وأن يبقى مثالًا للمسؤولِ القريبِ من الناسِ ، الحاضرِ في وجدانِهم ، العاملِ بإخلاصٍ من أجلِهم .
إنَّ الأوطانَ تُبنى برجالٍ يُجيدونَ الإصغاءَ كما يُجيدونَ العملَ ، ويقتربونَ من الناسِ كما يقتربونَ من المسؤوليةِ .
وفي الأردنِّ … لا يزالُ هذا النهجُ حيًّا ، رجالٌ أوفياءُ ، يحملونَ الرسالةَ ، ويسيرونَ على دربِ القيادةِ الهاشميةِ بكلِّ إخلاصٍ وإعتزازٍ .