شريط الأخبار
الملك ينعم على منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية عشيرة المريعات العزازمه تهنئ جلالة الملك والشعب الأردني بعيد الاستقلال وبمناسبة عيد الأضحى المبارك الملك موجهاً كلمة للأردنيين: شعبٌ أصيلٌ عتيدٌ ثابتٌ على مبادئه بدء تصعيد الحجاج الأردنيين إلى جبل عرفات انتربول يلقي القبض على قاتلة زوجها الأردني في غواتيمالا الملك يرعى الاحتفال الرسمي لعيد الاستقلال الـ 80 في قصر الحسينية طلب متزايد على الدينار الأردني لدى شركات الصرافة "المشكلة في مكان تواجد خامنئي" .. الاستخبارات الأمريكية توضح سبب تأخر ردود طهران على مقترحات واشنطن إيران: تقدم بالمفاوضات مع واشنطن ووفد في الدوحة لبحث اتفاق محتمل في عيد الاستقلال الـ80.. الرياضة تكتب تاريخها من أول ذهبية عربية إلى مونديال العالم بعثة الحج الطبية تؤكد جاهزيتها الكاملة لمتابعة صحة الحجاج ترامب: المفاوضات مع إيران تمضي بشكل جيد مسؤول: مبعوثون إيرانيون في الدوحة لبحث اتفاق محتمل مع أمريكا جمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي تهنيء الأردنيين بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين المقابلة… عنوان الوفاء والانتماء في عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية الصبيحي توقّع اتفاقية شراكة مع جمعية الشارقة الخيرية لتعزيز العمل المجتمعي وخدمة أهالي منطقة زهران كريشان يكتب بقلم خادم تراب الوطن وخادم ربعة عياش كريشان ابو سند الرئيس الفخري للفرقه شباب معان للتراث الشعبي في عمان ثمانون عاماً من الإنجاز وزير الصناعة: الأردن يمضي بثقة نحو اقتصاد أقوى وأكثر إنتاجا وتنافسية

“يوسف العيسوي … نبضُ الوفاء في الديوان والميدان” :

“يوسف العيسوي … نبضُ الوفاء في الديوان والميدان” :
الدكتور نسيم أبو خضير
في وطنٍ كالأردنِّ ، حيثُ تتجذَّرُ القيمُ الهاشميةُ في وجدانِ الناسِ ، لا تكونُ المواقعُ مجردَ مناصبَ ، بل أماناتٍ تُحملُ بروحِ الخدمةِ والإنتماء ِ ، ويكونُ الرجالُ فيها عنوانًا للوفاءِ ، وصورةً حيَّةً لنهجِ القيادةِ الهاشميةِ القريبةِ من شعبِها .
ومن بينِ هذه القاماتِ الوطنيةِ التي تجسِّدُ هذا النهجَ بكلِّ وضوحٍ ، يبرزُ اسمُ معالي يوسف باشا العيسوي " أبوحسن " ، رئيسِ الديوانِ الملكيِّ الهاشميِّ ، الذي لم يكنْ يومًا موظفًا في موقعٍ رسميٍّ ، بل كان صوتًا للناسِ ، وجسرًا يصلُ بين القيادةِ والشعبِ .
لقد حملَ معاليهُ رسالةً عظيمةً ، فكانَ حاضرًا في الميدانِ ، قريبًا من الناسِ ، يجوبُ محافظاتِ المملكةِ ، وقرَاها ، وبواديها ، مندوبًا عن جلالةِ عبدالله الثاني وسموِّ الحسين بن عبدالله الثاني ، يحملُ تعازي القيادةِ ، ويُجسِّدُ قيمَها الإنسانيةَ الرفيعةَ ، فيشاركُ الناسَ أفراحَهم وأتراحَهم ، وكأنَّهُ واحدٌ منهم ، لا تفصلُهُ عنهم حواجزُ أو بروتوكولات .
ففي كلِّ بيتِ عزاءٍ حضرَ ، وفي كلِّ موقفٍ إنسانيٍّ وقفَ ، كانَ يحملُ رسالةَ قلبٍ قبلَ أن تكونَ رسالةَ منصبٍ ، فيُخفِّفُ عن أهلِ المصابِ ألمَهم ، ويُشعرُهم بأنَّ القيادةَ معهم ، قريبةٌ منهم ، تشاركُهم وجدانَهم .
ولم يقتصرْ دورُهُ على المناسباتِ الرسميةِ ، بل إمتدَّ ليكونَ حاضرًا في فعالياتِ الشبابِ والأنديةِ والمبادراتِ الشعبيةِ ، مؤمنًا بأنَّ الشبابَ هم طاقةُ الوطنِ ، ومستقبلُهُ الذي يُبنى بالإرادةِ والعملِ .
فكم من نشاطٍ شبابيٍّ شاركَ فيهِ ، وكم من مبادرةٍ دعمَها ، وكم من فكرةٍ إحتضنَها ، ليُحوِّلَها إلى أملٍ يُضيءُ الطريقَ أمامَ أصحابِها .
إن معاليه يدركُ أنَّ الوطنَ لا يُبنى بالشعاراتِ ، بل بتمكينِ الشبابِ ، ودعمِ طموحاتِهم ، والوقوفِ إلى جانبِهم .
وفي رحابِ الديوانِ الملكيِّ العامرِ ، تتجلَّى صورةٌ أخرى من صورِ هذا العطاءِ ، حيثُ يستقبلُ معاليهُ الوفودَ الشبابيةَ والشعبيةَ التي تؤمُّ هذا الصرحَ ، بوجهٍ طلقٍ ، وقلبٍ مفتوحٍ ، وعقلٍ واعٍ يُنصتُ لكلِّ كلمةٍ ، ويهتمُّ بكلِّ قضيةٍ .
فالديوانُ في حضورهِ ليس مجردَ مؤسسةٍ ، بل هو بيتٌ لكلِّ الأردنيين ،
ومكانٌ يجدُ فيهِ المواطنُ صوتهُ ، ويشعرُ فيهِ بقيمتِه ، وبأنَّ الوطنَ يحتضنُهُ بكلِّ حبٍّ وإهتمامٍ .
إنَّ المتابعَ لمسيرةِ معاليهُ يلمسُ بوضوحٍ أنَّنا أمامَ طاقةٍ تتكسرُ أمامَها المسافاتُ ، وتتلاشى أمامَها العقباتُ ، وتُهزمُ أمامَها المشقاتُ ، حركةٌ لا تهدأُ ، وجهدٌ لا يتوقفُ ، وإخلاصٌ يترجمُ معنى الإنتماء ِ الحقيقيِّ لهذا الوطنِ .
فهو نموذجٌ للمسؤولِ الذي يحملُ همَّ الناسِ ، ويجعلُ من موقعِه وسيلةً لخدمتِهم ، ويجسِّدُ بأدائِه نهجَ القيادةِ الهاشميةِ التي وضعتِ الإنسانَ في صدارةِ أولوياتِها .
فبوركتْ هذه الجهودُ الطيبةُ ، وبوركَ هذا العطاءُ الصادقُ .
نسألُ اللهَ أن يُمتعَ معاليهُ بتمامِ الصحةِ والعافيةِ ، وأن يمدَّهُ بالقوةِ والعزمِ ، ليواصلَ مسيرتَهُ في خدمةِ مليكِنا المفدى عبدالله الثاني ، ووطنِنا الحبيبِ الأردنِّ ، وأن يبقى مثالًا للمسؤولِ القريبِ من الناسِ ، الحاضرِ في وجدانِهم ، العاملِ بإخلاصٍ من أجلِهم .
إنَّ الأوطانَ تُبنى برجالٍ يُجيدونَ الإصغاءَ كما يُجيدونَ العملَ ، ويقتربونَ من الناسِ كما يقتربونَ من المسؤوليةِ .
وفي الأردنِّ … لا يزالُ هذا النهجُ حيًّا ، رجالٌ أوفياءُ ، يحملونَ الرسالةَ ، ويسيرونَ على دربِ القيادةِ الهاشميةِ بكلِّ إخلاصٍ وإعتزازٍ .