شريط الأخبار
المكتبة الوطنية تستضيف افتتاح البرنامج الثقافي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين حجب تطبيقات التراسل في مناطق عقد امتحانات الثانوية العامة خلال فترة الامتحانات : خيمة الهاشميين في وجه عواصف التفتيت *"سيرك الفزعات... وصخرة الثبات" "العربدة الأمريكية "* *"منطق القوة... لا منطق الحق"* تشكيلات في المجلس القضائي قادمة واجتماع اليوم الخميس وزير الثقافة يُشيد بأداء نشامى الأمن العام : جسّدوا أسمى معاني الانضباط والاحترافية أكسيوس: رئيس الموساد الإسرائيلي يلتقي مدير الاستخبارات الأميركية في واشنطن مسؤول: جولة جديدة من محادثات لبنان وإسرائيل في 4 آب المقبل وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين البدور: الرفض الشعبي للمخدرات كبير بحجم الوطن ولي العهد: سعدت بلقاء شباب يحملون الكثير من الطموح والإصرار عراقجي يثير جدًلا: لم ألتقِ بالمرشد مجتبى خامنئي نائب الملك يلتقي شباب من الكرك ويؤكد الأردن مستمر في الحفاظ على سلامة مواطنيه مستشار العشائر يلتقي شيوخ ووجهاء من إقليم محافظة العاصمة لبحث تطوير الجلوة العشائرية ( فيديو وصور ) عقوق الوطن... حين يبيع الإنسان ظلَّه شركة Gradiant تدعم التوسع البارز في مجال تصنيع أشباه الموصلات في دريسدن الملك يهنئ الرئيس المصري بذكرى ثورة 23 تموز غرفة تجارة هوليوود توسّع أعمالها وتدخل قطاع الضيافة الفاخرة داء السالمونيلا.. الأسباب والأعراض وطرق والوقاية

إيران: أعداؤنا يتوسلون إلينا للتفاوض

إيران: أعداؤنا يتوسلون إلينا للتفاوض
القلعة نيوز -

وسط التهديدات الأميركية، وتحذيرات الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتتالية لإيران من أجل فتح مضيق هرمز، وسط حشد عسكري أميركي كبير في البحر، اعتبر النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، أن "أعداء بلاده يرجون منها التفاوض بشأن فتح المضيق"، في إشارة إلى الإدارة الأميركية.

وقال في تصريحات اليوم الثلاثاء "قواتنا المسلحة من بين الأقوى في العالم، لقد هزمنا المعتدين، والآن يتوسلون إلينا للتفاوض بشأن مضيق هرمز، ولكن يجب علينا أن نرى إلى أي مدى هم مستعدون لتقديم التنازلات".

"العبارة الذهبية"

كما اعتبر أن "عليهم أن يقولوا العبارة الذهبية ألا وهي لن نهاجم إيران بعد الآن، وسنعترف بجميع حقوقها الدولية".

وأردف عارف قائلاً "سنرى ما سيحدث لاحقاً"، وفق ما نقلت وكالة "تاس".

وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أشار الأسبوع الماضي إلى أن بلاده سمحت للدول الصديقة، بما في ذلك روسيا والهند والعراق والصين وباكستان، بالمرور عبر مضيق هرمز.

فيما جدد ترامب تحذيراته المتكررة لطهران، وحثها على فتح المضيق البحري الحيوي وإلا سيدمر البلاد، ويسيطر على جزيرة خارك، وأمهلها حتى السادس من نيسان المقبل.

كما شدد على ضرورة تلبية المطالب الأميركية، والتوصل لاتفاق قريباً، بعدما أمهلها حتى السادس من نيسان المقبل من أجل فتح هرمز.

وقبل أيام، أكد الرئيس الأميركي أيضاً أن المفاوضين الإيرانيين يتوسلون إليه من أجل إجراء محادثات ووقف الحرب.

ومنذ 28 شباط الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات عنيفة على العاصمة طهران، أدت إلى مقتل كبار قادتها على رأسهم المرشد السابق علي خامنئي.

فيما رد الحرس الثوري الإيراني بعملية مضادة واسعة النطاق، مطلقاً مئات الصواريخ والمسيرات نحو إسرائيل فضلاً عن دول خليجية، بالإضافة إلى الأردن والعراق، زاعماً ضرب قواعد ومصالح أميركية.

كما أدت التهديدات الإيرانية للسفن إلى شل حركة الملاحة في مضيق هرمز.

يشار إلى أن الجانب الإيراني كان قدم عبر الوسيط الباكستاني مقترحاً إلى الإيرانيين من 15 شرطاً من أجل وقف الحرب.

إلا أن طهران وصفته بغير الواقعي وغير العادل، معتبرة أنه يتضمن بنوداً غير قابلة للتطبيق بينما لا تزال الوساطات مستمرة بين الطرفين.