شريط الأخبار
المكتبة الوطنية تحتفي بيوم العلم الأردني رشقة صاروخية كبيرة لـ "حزب الله" على نهاريا وعكا ترامب: إيران مستعدة للقيام بأشياء لم تكن توافق عليها الجيش الأمريكي: مستعدون لضرب محطات إيرانية إذا صدرت أوامر راية تعانق عنان السماء.. وزارة الصحة تحتفي باليوم الوطني للعلم الأردني بروح ملؤها الفخر والاعتزاز الصفدي يواصل محادثات التعاون التنموي والاقتصادي بين الاردن وألمانيا في احتفال وطني مهيب.. العلم الأردني يرفرف فوق أعلى سارية في الطفيلة المومني: الاحتفال بيوم العَلَم يجسّد واحدا من أبرز رموز الهوية الوطنية هل انتهت ورقة الضغط الإيرانية في هرمز؟ قراءة في اليوم التالي للتحولات الكبرى الملك يشهد مراسم رفع العلم بمناسبة اليوم الوطني للعلم الأردني الملك يهنئ الرئيس السوري بعيد الجلاء الاحتفال بالعلم يجدد العهد بين الوطن والمواطن ويحفز الصحة النفسية الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو الدكتور صايل الشوبكي رئيس رابطة عشيرة الفارس الشوابكة : يومُ العلمِ الأردنيّ رايةُ المجدِ المتجدد، وعهدُ الولاءِ الراسخِ للقيادةِ الهاشميةِ والوطن وسعداء بتوزيع الأعلام في محيط دوار المستندة في عمان. اللواء د. عبيد الله المعايطة رجل الأمن الرشيد العتيد الوطن بين الحقيقة والتزييف... رئيس لجنة بلدية ناعور المهندس ماهر العدوان: يوم العلم محطة وطنية نجدد فيها الولاء للقيادة الهاشمية ونعتز براية الأردن الخفاقة. راية العز مكتب الأحوال المدنية والجوازات في منطقة جبل الحسين يحتفل بيوم العلم العماوي يحذر من "فخ البريستيج": ديون متراكمة تهدد النواب

الدكتور ثائر عجولي يكتب: يوم العلم الأردني

الدكتور ثائر عجولي يكتب: يوم العلم الأردني
القلعة نيوز:
في 16 نيسان، يقف الأردنيون أمام لحظة رمزية تتجاوز حدود الاحتفال التقليدي إلى مساحة أعمق من المعنى والدلالة: يوم العلم الأردني. ليس العلم هنا مجرد راية تُرفع في المناسبات، بل هو اختصار مكثف لفكرة الدولة ذاتها، بما تحمله من تاريخ وتأسيس ومسار طويل من البناء والتحديث.

العلم الأردني، بألوانه ودلالاته التاريخية، ارتبط منذ نشأة الدولة الحديثة بالهوية الوطنية الجامعة، وبالتحولات التي شهدها الأردن عبر عقود من التأسيس والتطوير. وفي هذا السياق، ارتبطت مسيرة الدولة الأردنية بالنهج الهاشمي الذي أسّس لثبات الدولة واستمرارها، ورسّخ مفهوم التدرّج في البناء السياسي والاجتماعي والاقتصادي، ضمن رؤية تراكمية لا تقوم على اللحظة بقدر ما تقوم على الاستمرارية.

وفي عهد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، تعزز حضور الدولة الأردنية على المستويين الداخلي والخارجي، من خلال تثبيت نهج الاستقرار، وتعزيز مؤسسات الدولة، والانفتاح المدروس على محيطٍ إقليمي ودولي متغير، مع الحفاظ على الثوابت الوطنية. وهو ما جعل من الراية الأردنية رمزًا حاضرًا في الوعي الجمعي، لا بوصفها شعارًا بصريًا فحسب، بل كقيمة تعكس معنى الانتماء والمسؤولية المشتركة.

إن يوم العلم الأردني يفتح المجال أمام إعادة التأمل في مفهوم المواطنة، ليس بوصفها انتماءً عاطفيًا فقط، بل كالتزام عملي تجاه الدولة ومؤسساتها. فالعلم الذي يُرفع اليوم هو ذاته الذي يجمع الأردنيين على اختلاف مواقعهم، ويذكّرهم بأن الهوية الوطنية ليست تفصيلًا عابرًا، بل هي إطار جامع يعلو فوق التباينات.

وفي المحصلة، فإن هذه المناسبة الوطنية تشكّل فرصة لتجديد العهد مع الوطن، وتعزيز قيم الانتماء والعمل، بما ينسجم مع مسيرة الدولة الأردنية في حاضرها ومستقبلها، تحت رايةٍ ستبقى عنوانًا للثبات والاستمرارية

بقلم الدكتور : ثائر عجولي
جامعة اربد الأهلية