شريط الأخبار
أكسيوس: ترامب يتوقع التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال يوم أو يومين موسكو: تعاون أوروبا مع أوكرانيا يدل على تزايد انخراطها في الحرب عطية: ما يجري في غزة إبادة جماعية تستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا اتحاد الكتاب يحتفي بيوم العلم الأردني بحضور عربي واسع العقبة تحتفل بيوم العلم الأردني برفع الرايات والمسيرات الوطنية ( صور ) المدعي العام يوقف سيدة بجنحة تحقير العلم الأردني التلفزيون الإيراني: على السفن المارة عبر هرمز نيل موافقة الحرس الثوري ترامب: حظرنا على إسرائيل قصف لبنان .. ويكفي تعني يكفي الصفدي يشارك في اجتماع حول حرية الملاحة في مضيق هرمز ترامب: هرمز بات جاهزًا للملاحة .. شكرًا لكم الحبس من 6 أشهر إلى سنتين عقوبة الإساءة للعلم الأردني رئيس وزراء بريطانيا يقاوم مطالب بالاستقالة إيران: فتح مضيق هرمز بالكامل في يوم العلم الاردني ولد الهدى..... الحلقه السابعه والعشرون الرئيس اللبناني: وقف إطلاق النار هو المدخل للمضي في المفاوضات تل إربد يتوشح بالأعلام الأردنية في مشاهد تعيد لوسط المدينة ألقه التاريخي نشميات ينسجن حب العلم بمشاريع ترسخ الاعتزاز براية الوطن محافظة المفرق تشهد احتفالاً مهيبًا بيوم العلم الأردني الشرع: اعتراف أي دولة بأحقية إسرائيل بالجولان السوري المحتل باطل

شركات الطيران بين إعادة الجدولة وأسعار الوقود

شركات الطيران بين إعادة الجدولة وأسعار الوقود
محمود النشيط / إعلامي بحريني متخصص في الإعلام السياحي
معادلة جديدة دخلت في عالم السفر والسياحة منذ اندلاع أحداث الشرق الأوسط قبل شهرين تقريباً، وتخطت المنطقة الجغرافية لتصل إلى سماء أقصى الشرق والغرب، وكل يترقب أن تنتهي هذه الحرب حتى تعود المطارات للعمل كما كانت، وتسير رحلاتها المدرجة دون الحاجة إلى التغير، وألا ترتفع أسعار تذاكر السفر أكثر مما هو عليه الآن بسبب أسعار الوقود الآخذة في الارتفاع يوماً بعد يوم مما أثر بشكل مباشر على حركة السفر والسياحة في كل أرجاء العالم.
المتابع للشأن السياحي يدرك تماماً إن بقاء هذا الوضع سوف يخلف آثار سلبية على القطاع السياحي الذي للتو دخل مرحلة التعافي من آثار الجائحة الماضية، وبدأ يتنفس الصعداء لتعويض الخسائر، وبدأ جدياً في تنفيذ خطط جديدة تنقذه من الضرر في وقت الأزمات أو على الأقل تقليل الخسائر قدر الإمكان وهناك من نجح بالفعل في ذلك، وهناك من أعلن الاستسلام بعد أن توقفت أعماله بسبب غلق الأجواء أو عدم القدرة على ترويج الرحلات السياحية والخدمات الأخرى حالياً رغم الانفراج البسيط بعد الهدنة المؤقتة مباشرة.
تكلفة الوقود أحد أكبر التحديات التي تواجه شركات الطيران عالميًا، إذ تمثل ما بين 25% إلى 35% من إجمالي التكاليف التشغيلية، وفق تقديرات الاتحاد الدولي للنقل الجوي. (IATA) ومع الارتفاعات المتكررة في أسعار النفط، تتقلص هوامش الربح، ما يدفع الشركات إلى اتخاذ إجراءات سريعة، أبرزها إعادة جدولة الرحلات وتقليص السعات التشغيلية وهو مجرد خيار اضطراري، بل أصبحت أداة استراتيجية لإدارة الطلب المتغير. فخلال فترات الذروة السياحية، مثل المواسم الصيفية أو الفعاليات الكبرى، تلجأ شركات الطيران إلى زيادة عدد الرحلات أو استخدام طائرات ذات سعة أكبر. في المقابل، يتم تقليص الرحلات خلال الفترات الهادئة لتقليل الخسائر التشغيلية. هذه المرونة تساعد على تحقيق توازن بين العرض والطلب، لكنها في الوقت ذاته قد تؤثر على تجربة المسافرين، خاصة عند التعديلات المفاجئة أو إلغاء الرحلات.
وبالتالي تلعب أسعار الوقود دورًا مباشرًا في تحديد أسعار التذاكر. وغالبًا ما تنعكس هذه الزيادة على المسافرين عبر رسوم إضافية تُعرف بـ "رسوم الوقود". ومع ذلك يبقى حل المعادلة في محاولة بعض الشركات امتصاص جزء من هذه الزيادات للحفاظ على تنافسيتها، خصوصًا في الأسواق السياحية الحساسة للسعر مثل منطقة الخليج والشرق الأوسط. وهي تقف اليوم عند مفترق طرق بين ضغوط التكاليف ومتطلبات السوق السياحي. وبين إعادة الجدولة وأسعار الوقود، تبقى القدرة على الابتكار والتكيف هي العامل الحاسم في تحديد من سيحلق عاليًا في سماء المنافسة، ومن سيبقى عالقًا في مطبات التحديات الاقتصادية.