شريط الأخبار
19 حزيران.. فهم شامل لمرض الخلايا المنجلية "الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع" تُنظم محاضرة عن التعليم التقني بنك القاهرة عمان الراعي الفضي لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 تجسيداً لرسالتها "لأنك منا وفينا".. زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في الرمثا الصندوق الهاشمي لتنمية البادية يدعم ويؤازر النشامى القريني يدعم أبو ليلي: "ياما فرَحنا وأسعَدنا" المنتخب يتراجع 4 مراكز بالتصنيف الدولي بعد الخسارة من النمسا مشروع نظام للخبرة أمام المحاكم النظامية الحكومة توافق على منحة بـ 25 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مأدبا مشروع قانون معدل لمجالس الطوائف المسيحية محلل رياضي: كان يجب استبدال أبو ليلى اتفاقية لاستكمال دراسات الجدوى لمشروع إنتاج الهيدروجين الأخضر ولي العهد للنشامى: لم أشعر للحظة أنها أول مباراة لكم في كأس العالم إحالة مدير عام الضمان الاجتماعي الخلايلة للتقاعد وتعيين الرحاحلة خلفا له الموضوع: نداء وطني بخصوص المؤشرات النفطية في جبال العقبة الإنسان أم قيمة المال أيهما أقوى؟ نائب رئيس عمّان الأهلية يزور كلية الجراحين الملكية الأيرلندية لبحث التعاون الأكاديمي جماهير منتخب المغرب تكافئ أيوب بوعدي فيفا: "حيّوا حيّوا النشامى"

ترامب والحرب الخاسرة ...

ترامب والحرب الخاسرة ...
ترامب والحرب الخاسرة ...

القلعة نبوز- بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني

بعد انتهاء الحرب الصهيوامريكية على إيران، والصمود اللافت والغير المسبوق الذي أبدته إيران على كل الأصعدة، في مواجهة هذا العدوان، بدأت أمريكا بقيادة ترامب تعيش وهم النجاح الفاشل على أساس أنها المنتصرة في هذه الحرب، وعلى الأرض العكس تماماً.
بدأت أمريكا والكيان الغاصب يتوسلون دولاً، لإيقاف هذه الحرب الظالمة على الحضارة الإيرانية، فكان من باكستان بأن تبرعت بالتوسط لإيقاف هذه الحرب، وفي اللحظات الأخيرة من انتهاء المهلة لا بل المهل التي أعلنها ترامب، تم الاتفاق على وقف إطلاق النار، دون تحقيق أي المكاسب التي قامت عليها هذه الحرب.
وفي مثل هذه الحروب، دائماً المنتصر يضع شروطاً لوقف الحرب عليه، فكان من إيران أنها قد أعلنت وقف هذه الحرب مقروناً بعدة شروط، ومنها وقف الحرب على لبنان، ولم تستجب إسرائيل لمثل هذا الطلب، فقامت إيران بإغلاق مضيق هرمز، وما كان من ترامب بان خاطب الكيان بوقف الحرب على لبنان وتم ذلك فعلاً.
وفي المهلة الأخيرة لوقف الحرب على إيران، تدخلت من جديد باكستان للتوسط بعقد مفاوضات بين الطرفين، فوافقت إيران على هذه المفاوضات، فقام ترامب بإعلان الموافقة على عقد الاجتماع، وقيل بأنه سوف يحضر إلى إسلام أباد لرعاية هذا الاتفاق، وبأن إيران وافقت على كل الشروط التي وضعتها أمريكا لوقف الحرب، وهذا ليس من إستراتيجية إيران بالموافقة على مثل هذه الشروط المذلة، الذي صمدت أمامه في معركة "الوعد الصادق 4" .
يتضح من ذلك بأن الوهم الذي عاشه ويعيشه ترامب، بأنه بطل هذه الحرب ليس سوى وهماً يعيش في خياله، وكان التفاوض بينه وبين نفسه فقط، وقامت إيران بإغلاق مضيق هرمز من جديد، وإلغاء المفاوضات بينها وبين أمريكا التي ترعاها باكستان، لأن الخداع كان واضحاً من قبل ترامب في هذه الحالة.
العالم في هذه الفترة يحبس أنفاسه من القادم، خوفاً من اندلاع الحرب من جديد، مما سيكون لها آثاراً سلبية على الجميع، من الناحية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والعسكرية، ويرى مراقبون بان ترامب غير مخول بأن يكون رئيساً لأمريكا في هذه العقلية، التي بها الكثير من التناقضات، وهذا واضحاً من التصريحات التي تصدر من البيت الأبيض، كل ساعة بساعة، أصبح البطل ترامب غارق في رمال إيران لا يعرف إستراتيجية للخروج من هذه الحرب أو الاستمرار بها. 00962775359659 المملكة الأردنية الهاشمية