شريط الأخبار
لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء حسان يطلب من وزير العمل تقديم استقالته سفراء جدد لدى البلاط الملكي الهاشمي (أسماء) عمر يوسف حيدر مراد قنصلًا فخريًا لحكومة بيرو في عمّان إرادة ملكية بنقل السفير الاردني لدى إسرائيل إلى المركز في عمّان قيس زيادين عن مروان جمعة : لم يقصد الإساءة للأردن أو تاريخه قطر: تقدم إيجابي في المحادثات الأميركية - الإيرانية غير المباشرة بالدوحة وزير الدفاع الإسرائيلي: سنبقى في سوريا ولبنان وغزة حتى إشعار آخر الأردن والعراق يتفقان على تذليل عقبات النقل ودعم مشروع طريق التنمية د. البدور يوقع على فسيفسائية اليوم العالمي لمكافحة المخدرات

المحامي ايمن الضمور يكتب حول هروب اصحاب الشركات الكبرى … وطرق حماية العمال والدائنين…

المحامي  ايمن  الضمور  يكتب حول هروب اصحاب الشركات الكبرى … وطرق حماية العمال والدائنين…
القلعة نيوز:

منظومة الأمان القومي الاقتصادي استراتيجية الإنذار المبكر لحماية الحقوق ومنع تعثر الشركات

مقدمة
إن استقرار الاقتصادات الوطنية لا يعتمد فقط على جذب الاستثمارات بل على قدرة الدولة على حماية أطراف العملية الإنتاجية العمال والدائنين من مخاطر سوء الإدارة أو الهروب المفاجئ لرؤوس الأموال.
إن حادثة تعثر شركة كبرى وهروب صاحبها ليست مجرد قضية مالية بل هي خرق للأمن الاجتماعي.
لذا نقترح اعتماد منظومة "الإنذار المبكر" التي تضع الدولة في موقع المراقب الاستباقي وليس المتلقي للصدمات.

المحور الأول: الرقابة الرقمية الصارمة نظام الخطوط الحمراء
يجب تحويل العلاقة بين البنوك والبنك المركزي إلى نظام رقابة لحظي يعمل بالذكاء الاصطناعي
1. مؤشر كفاية السيولة من خلال إلزام البنوك بالتبليغ الفوري عند انخفاض الرصيد النقدي للشركة الكبرى عن مستوى يغطي رواتب الموظفين لثلاثة أشهر.
2. كبح السحب الفجائي وذلك بتفعيل تنبيه آلي عند قيام صاحب الشركة بسحب مبالغ ضخمة لا تتناسب مع النشاط التشغيلي المعتاد مع اشتراط تبرير مالي قبل إتمام التحويلات الخارجية الكبرى.

المحور الثاني: الرقابة على الملاءة والأصول ضمانات ما قبل التشغيل
في الشركات التي لا تملك أصولاً عقارية ضخمة تغطي ديونها يجب على الدولة فرض الآتي:
1. وديعة الأمان العمالي عن طريق إلزام الشركات بوضع كفالة بنكية دائمة أو رصيد محجوز مخصص حصراً لسداد أجور العمال في حالات الطوارئ لا يجوز المساس به إلا بقرار قضائي.
2. ربط الميزانيات نصف السنوية بالرخص لا يُجدد ترخيص أي شركة كبرى إلا بعد تدقيق ميزانية نصف سنوية حقيقية تُظهر أن نسبة الديون إلى الأصول لا تزال ضمن النطاق الآمن.

المحور الثالث: التفتيش المالي المفاجئ الضابطة المالية
تفعيل دور المفتش المالي المعتمد الذي يمتلك صلاحيات الضابطة القضائية:
* القيام بزيارات ميدانية مفاجئة للشركات الكبرى لمطابقة السجلات الورقية بالواقع الفعلي للتدفقات النقدية والمخزون للتأكد من عدم وجود تلاعب محاسبي يخفي خسائر الشركة الحقيقية.

المحور الرابع: نظام المنع الاحترازي والمسؤولية التضامنية
يجب تطوير القوانين لتشمل:
1. إشارة الحجز الآلية بمجرد صدور إنذارات بوجود ديون سيادية ضرائب، ضمان اجتماعي أو شكاوى عمالية جماعية يتم آلياً وضع إشارة منع تصرف على كافة أصول الشركة وأملاك صاحبها الشخصية لمنع تسييلها وتهريبها.
2. رفع الحجاب القانوني النص صراحة على أن المسؤولية الشخصية لصاحب الشركة تظل قائمة في حال ثبت وجود تقصير جسيم أو نية مبيّتة للهروب مما يتيح للدولة ملاحقته دولياً ومصادرة أمواله في أي مكان بالعالم.

المحور الخامس الشفافية والربط الإلكتروني
توحيد قواعد البيانات بين وزارة التجارة، البنك المركزي، دائرة الأراضي، وأمن الحدود
* هذا الربط يضمن أنه في اللحظة التي تظهر فيها الشركة في قائمة المتعثرين مالياً تُقيد حركة صاحبها في السفر وفي بيع العقارات والمركبات فوراً حتى تتم تسوية الأوضاع.

إن الدولة القوية هي التي تمتلك رادارات مالية ترصد الأزمات قبل وقوعها. إن تطبيق هذه المنظومة سيخلق بيئة آمنة يشعر فيها العامل أن رزقه محمي بقوة القانون والدائن يشعر أن حقوقه مضمونة برقابة الدولة والمستثمر الجاد يشعر أن المنافسة عادلة وبعيدة عن المتلاعبين.
ويبقى السوال لماذا لا يكون للعاملين ممثلا منهم في عضوية مجلس الادارة بحيث يكون مطلعا على حركة اموال الشركة ويدق ناقوس الخطر للجهات المختصة قبل وقوعه …