شريط الأخبار
واشنطن تقايض طهران بحوافز مقابل هرمز .. ومقترح بديل من عُمان المساعيد يوجّه رسالة لحسّان: تخطيط المكاتب بعيدٌ عن الواقع، فماذا قدّمت للبادية الشمالية؟ انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء حسان يطلب من وزير العمل تقديم استقالته سفراء جدد لدى البلاط الملكي الهاشمي (أسماء) عمر يوسف حيدر مراد قنصلًا فخريًا لحكومة بيرو في عمّان إرادة ملكية بنقل السفير الاردني لدى إسرائيل إلى المركز في عمّان

في حضرة العطاء الصامت الدكتور معن النسور وفلسفة القيادة الوطنية.

في حضرة العطاء الصامت الدكتور معن النسور وفلسفة القيادة الوطنية.
في حضرة العطاء الصامت الدكتور معن النسور وفلسفة القيادة الوطنية.
القلعة نيوز -
بقلم فيصل اسامة "محمد صالح" النجداوي

ثمة رجال في وطني لا يقاس حضورهم بضجيج الكلمات، بل بعمق الأثر وحجم المنجز الذي ينمو بصمت تحت مظلة الانتماء الحقيقي، ولعل الوقوف عند تجربة شخصية وطنية بوزن الدكتور معن النسور، الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية، لا يأتي من باب الترف الفكري أو المدح العابر وهو الرجل الذي عُرف عنه زهده في الثناء وتجنبه للأضواء بل يأتي من باب قراءة مدرسة إدارية وقيادية أردنية استطاعت أن توازن بين الخبرة الأكاديمية العميقة والحزم الإداري المنضبط، فالمتأمل في مسيرة هذا الرجل يجد خيطاً ناظماً يربط كافة المحطات التي تبوأها، بدءاً من موقعه كمسؤول أول ومستشار لدولة رئيس الوزراء إبان حكومة دولة سمير زيد الرفاعي، حيث كان ركيزة أساسية في العمل الاستشاري المؤسسي، مروراً ببصماته الواضحة في مؤسسة تشجيع الاستثمار التي كانت اللبنة الأولى لما نعرفه اليوم بوزارة الاستثمار، وصولاً إلى قيادته لمؤسسة الضمان الاجتماعي، وانتهاءً بقرابة ثماني سنوات من الإدارة الحصيفة لشركة البوتاس العربية، حيث لم تكن هذه المناصب بالنسبة له غاية، بل كانت وسيلة لخدمة الدولة الأردنية ومؤسساتها العريقة، إذ يجسد الدكتور النسور نموذج القائد الذي يبني لا المدير الذي يسير الأعمال، وهو النهج الذي نقل شركة البوتاس العربية إلى آفاق جديدة من الاستدامة والرفد الاقتصادي لخزينة الدولة، معززاً مكانتها كصرح وطني شامخ يُدار بعقلية عالمية وروح منتمية، واللافت في هذه الشخصية هو ذلك المزيج النادر بين الصرامة في العمل والتواضع في التعامل، حيث يدرك القريبون منه أن محركه الأساسي هو إخلاص النية لله والوطن والقيادة، بعيداً عن أي حسابات شخصية أو رغبة في الظهور، فمن يعمل بروح الجندي المجهول وهو في قمة الهرم الإداري، إنما يقدم درساً في الإيثار المهني، مؤكداً أن القيادة ليست لقباً يُحمل، بل هي أمانة تُؤدى، ورؤية تُنفذ لتترك أثراً يبقى نابضاً في شرايين الاقتصاد الوطني، إن الاحتفاء بمثل هذه القامات هو احتفاء بالقيمة لا بالشخص، وتذكير بأن الأردن ولّاد بالكفاءات التي تدرك أن عظمة المؤسسات تُبنى بالعرق والتخطيط والولاء المطلق لتراب هذا الوطن الغالي.