القلعة نيوز - أكدت مساعد رئيس مجلس الأعيان العين سهير العلي، أهمية إيجاد حلول للنزاعات والتوترات الجيوسياسية وعدم الاستقرار الاقتصادي وتأثيرها على التجارة الدولية وسلاسل التوريد.
جاء ذلك خلال كلمة للعين العلي التي تشغل أيضًا منصب نائبة رئيس الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط رئيسة اللجنة الدائمة الثانية للتعاون الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، خلال عرض أعمال اللجنة وأنشطتها خلال العامين 2025 – 2026، أمام المكتب الدائم للجمعية البرلمانية، التي بدأت أعمال دورتها الـ20، وفقًا لبيان لمجلس الأعيان، اليوم الجمعة.
وأشارت العين العلي إلى أهمية عمل الجمعية البرلمانية على تعزيز الحوار متعدد الأطراف، والعمل البرلماني المنسق لإيجاد حلول للنزاعات والتوترات الدولية، خاصة أن برلمان المتوسط يمثل 35 برلمانًا في منطقة البحر المتوسط والخليج العربي.
وبيّنت، أهمية التعاون مع المؤسسات المالية الدولية، مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، وتوسيع الشراكات مع منظمة التجارة العالمية، والتركيز على الشراكة بين القطاعين العام والخاص والتكامل الاقتصادي، وأهمية التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، وبناء بنية تحتية وحوكمة رقمية، لإيحاد حلول للتحديات الاقتصادية وبناء تعاون اقتصادي لتحقيق التنمية المستدامة.
وطالبت العين العلي بضرورة توفير الدعم اللازم لمختلف المبادرات المتعلقة بالطاقة المستدامة ومواجهة التغيير المناخي، مؤكدة أهمية تعزيز الأمن الغذائي بالتعاون مع منظمة الأغذية العالمية، خاصة في ظل الأزمات الإقليمية والدولية.
ودعت إلى دعم مشاركة المرأة سياسيًا واقتصاديًا وإشراك الشباب في الحياة العامة، مع أهمية توسيع الحضور الدولي للجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط والانضمام لاتفاقية التنوع البيولوجي الدولية.
من جانب آخر، ترأست العين العلي اجتماع اللجنة الثانية الدائمة المعنية بالتعاون الاقتصادي والاجتماعي والبيئي في الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، الذي عُقد على هامش اجتماع الدورة الـ20 للجمعية البرلمانية.
وقالت خلال الاجتماع، إن اجتماع الجمعية البرلمانية ينعقد في لحظة تحول عميق يشهدها العالم، تتسم باستمرار النزاعات والتوترات الجيوسياسية، مؤكدة أن الأمن والاستقرار والقدرة على التنبؤ، هما عنصران أساسيان للنمو الاقتصادي وبناء الشراكات الاستثمارية.
ولفتت العين العلي إلى التسارع في أزمة المناخ، والتطور التكنولوجي السريع خاصة في مجال الذكاء الاصطناعي، موضحة أن التطورات التي يشهدها العالم، تفرض على الجمعية البرلمانية، تعزيز دورها كمنصة للحوار البرلماني والتعاون، من خلال المشاركة الفاعلة في المحافل الدولية الرئيسية، بما في ذلك اجتماعات الربيع لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، وشبكة البرلمانيين العالمية لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD).
ودعت إلى التركيز على المرونة الاقتصادية والاستثمار المستدام، والنمو الشامل، مشيرة إلى ضرورة الاهتمام بالبيئة والمناخ، من خلال المشاركة الفاعلة في مؤتمرات المؤسسات الدولية الكبرى، وجمعية الأمم المتحدة للبيئة، ومؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات ، ومتابعة نتائج مؤتمر "COP31".
وطالبت العين العلي بإنشاء مجتمع برلماني للطاقة في منطقتي المتوسط والخليج العربي، وتوسيع العمل في الذكاء الاصطناعي والبنى التحتية الرقمية، والتأكيد على الحوكمة الرقمية الأخلاقية الشاملة، للنهوض بالمجتمعات اقتصاديًا ورقميًا، مشيرة إلى أن قطاعي الطاقة والمناخ ركيزتين استراتيجيتين للاستقرار الإقليمي والعالمي.
وأضافت أن "التحديات التي تواجه عالم اليوم مترابطة مع بعضها بعمق، وتتطلب استجابات منسقة وشاملة ومستشرفة للمستقبل بالقدر نفسه، وهنا يأتي دور الدبلوماسية البرلمانية الحاسم، من خلال بناء الثقة وتحويل التحديات المشتركة إلى عمل مشترك".
وجرى خلال الاجتماع عرض ومناقشة التقريرين المقدمين من اللجنة، المتعلقين باتجاهات الاستدامة البيئة العالمية والتحديات البيئة في مناطق برلمان البحر الأبيض المتوسط، والاتجاهات الاقتصادية العالمية والإقليمية في مناطق أوروبا والمتوسط والخليج العربي.
جاء ذلك خلال كلمة للعين العلي التي تشغل أيضًا منصب نائبة رئيس الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط رئيسة اللجنة الدائمة الثانية للتعاون الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، خلال عرض أعمال اللجنة وأنشطتها خلال العامين 2025 – 2026، أمام المكتب الدائم للجمعية البرلمانية، التي بدأت أعمال دورتها الـ20، وفقًا لبيان لمجلس الأعيان، اليوم الجمعة.
وأشارت العين العلي إلى أهمية عمل الجمعية البرلمانية على تعزيز الحوار متعدد الأطراف، والعمل البرلماني المنسق لإيجاد حلول للنزاعات والتوترات الدولية، خاصة أن برلمان المتوسط يمثل 35 برلمانًا في منطقة البحر المتوسط والخليج العربي.
وبيّنت، أهمية التعاون مع المؤسسات المالية الدولية، مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، وتوسيع الشراكات مع منظمة التجارة العالمية، والتركيز على الشراكة بين القطاعين العام والخاص والتكامل الاقتصادي، وأهمية التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، وبناء بنية تحتية وحوكمة رقمية، لإيحاد حلول للتحديات الاقتصادية وبناء تعاون اقتصادي لتحقيق التنمية المستدامة.
وطالبت العين العلي بضرورة توفير الدعم اللازم لمختلف المبادرات المتعلقة بالطاقة المستدامة ومواجهة التغيير المناخي، مؤكدة أهمية تعزيز الأمن الغذائي بالتعاون مع منظمة الأغذية العالمية، خاصة في ظل الأزمات الإقليمية والدولية.
ودعت إلى دعم مشاركة المرأة سياسيًا واقتصاديًا وإشراك الشباب في الحياة العامة، مع أهمية توسيع الحضور الدولي للجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط والانضمام لاتفاقية التنوع البيولوجي الدولية.
من جانب آخر، ترأست العين العلي اجتماع اللجنة الثانية الدائمة المعنية بالتعاون الاقتصادي والاجتماعي والبيئي في الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، الذي عُقد على هامش اجتماع الدورة الـ20 للجمعية البرلمانية.
وقالت خلال الاجتماع، إن اجتماع الجمعية البرلمانية ينعقد في لحظة تحول عميق يشهدها العالم، تتسم باستمرار النزاعات والتوترات الجيوسياسية، مؤكدة أن الأمن والاستقرار والقدرة على التنبؤ، هما عنصران أساسيان للنمو الاقتصادي وبناء الشراكات الاستثمارية.
ولفتت العين العلي إلى التسارع في أزمة المناخ، والتطور التكنولوجي السريع خاصة في مجال الذكاء الاصطناعي، موضحة أن التطورات التي يشهدها العالم، تفرض على الجمعية البرلمانية، تعزيز دورها كمنصة للحوار البرلماني والتعاون، من خلال المشاركة الفاعلة في المحافل الدولية الرئيسية، بما في ذلك اجتماعات الربيع لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، وشبكة البرلمانيين العالمية لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD).
ودعت إلى التركيز على المرونة الاقتصادية والاستثمار المستدام، والنمو الشامل، مشيرة إلى ضرورة الاهتمام بالبيئة والمناخ، من خلال المشاركة الفاعلة في مؤتمرات المؤسسات الدولية الكبرى، وجمعية الأمم المتحدة للبيئة، ومؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات ، ومتابعة نتائج مؤتمر "COP31".
وطالبت العين العلي بإنشاء مجتمع برلماني للطاقة في منطقتي المتوسط والخليج العربي، وتوسيع العمل في الذكاء الاصطناعي والبنى التحتية الرقمية، والتأكيد على الحوكمة الرقمية الأخلاقية الشاملة، للنهوض بالمجتمعات اقتصاديًا ورقميًا، مشيرة إلى أن قطاعي الطاقة والمناخ ركيزتين استراتيجيتين للاستقرار الإقليمي والعالمي.
وأضافت أن "التحديات التي تواجه عالم اليوم مترابطة مع بعضها بعمق، وتتطلب استجابات منسقة وشاملة ومستشرفة للمستقبل بالقدر نفسه، وهنا يأتي دور الدبلوماسية البرلمانية الحاسم، من خلال بناء الثقة وتحويل التحديات المشتركة إلى عمل مشترك".
وجرى خلال الاجتماع عرض ومناقشة التقريرين المقدمين من اللجنة، المتعلقين باتجاهات الاستدامة البيئة العالمية والتحديات البيئة في مناطق برلمان البحر الأبيض المتوسط، والاتجاهات الاقتصادية العالمية والإقليمية في مناطق أوروبا والمتوسط والخليج العربي.




