شريط الأخبار
الخارجية: عودة 10 أردنيين أُصيبوا بحادث سير مصر بصراحه الشعب الاردني مش ناقصه بكفيه الي فيه . الوزير الرواشدة لموظفي وزارة الثقافة: يحق لي أن أفخر بكم قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للسَّادس من أيلول 2026م بالفيديو ..شركة زين الأردن ترعى لقاءً وديًا للرماية بين منتخبي الأردن وسوريا إيران ستقيم "منطقة محظورة" قرب مضيق هرمز في الأيام المقبلة الأردن ومصر يبحثان تحضيرات اجتماع مجلس جامعة الدول العربية الوزاري نتنياهو: مصممون على إسقاط النظام الإيراني ونهايته قريبة زامير: إسرائيل تمر بفترة متوترة وقابلة للاشتعال على جميع الجبهات أين الحل ... البحث الجنائي يحذر من الاتجار بالبشر طهبوب توجه إلى رئيس الوزراء 114 سؤالًا الأردن يعزي مصر بضحايا انقلاب حافلة معتمرين قرب مكة المكرمة بدء طلبات القبول الموحد لمرحلة التجسير للعام الجامعي 2026-2027 الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027 «Kids Haretna».. أغاني أطفال عربية بروح جديدة الحكومة تمدّد إعفاء أجور الشحن البحري من الرسوم والضرائب 6 أشهر مجلس الوزراء يقر السياسة الوطنية لتنمية ورعاية الطفولة المبكرة الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027

الحسين يُحكم قبضته على لقب الدوري .. ويفوز بالمباراة الحاسمة على الفيصلي

الحسين يُحكم قبضته على لقب الدوري .. ويفوز بالمباراة الحاسمة على الفيصلي
القلعة نيوز -

في ليلةٍ مشتعلة على ستاد الحسن في إربد، وبين مدرجاتٍ غليانها يوازي رهاناتها، حسم الحسين إربد لقب الدوري الأردني للمحترفين CFI، بعدما أسقط الفيصلي بهدف دون رد، ليُعلن نفسه بطلًا للمرة الثالثة تواليًا، ويؤكد أن الهيمنة لم تعد صدفة… بل مشروع مكتمل الأركان.

المباراة التي بدأت على إيقاع الحذر، سرعان ما كسرها الحسين بجرأة مبكرة، حين ارتقى رزق بني هاني لعرضية متقنة وأسكنها الشباك عند الدقيقة 13، هدف لم يكن مجرد تقدم، بل ضربة نفسية أعادت رسم ملامح المواجهة.

الفيصلي، الذي دخل بشعار "لا بديل عن الفوز”، حاول الرد، لكنه اصطدم بجدار دفاعي منظم وحارس متألق اسمه يزيد أبو ليلى، الذي أغلق الأبواب أمام كل المحاولات، فيما غابت الفاعلية رغم بعض الومضات، أبرزها تسديدة أجاغون التي علت المرمى.

ومع مرور الوقت، دخلت المباراة في نفق تكتيكي واضح؛ الحسين تراجع بوعي، أغلق المساحات، وانتظر المرتدات، بينما استحوذ الفيصلي دون أن يجد المفتاح، حتى احتجاجاته على ركلتي جزاء لم تغيّر من واقع العقم الهجومي.

في الشوط الثاني، دفع الفيصلي بأوراقه الهجومية، ورفع من نسق الضغط، لكن صلابة الحسين وانضباطه حرمت الزعيم من العودة، لتتحول الدقائق إلى سباق مع الزمن… الزمن الذي كان يميل بوضوح نحو أصحاب الأرض.

الدقائق الأخيرة لم تكن مجرد وقت ضائع، بل كانت لحظة تتويج مؤجلة، إذ بدأت جماهير الحسين الاحتفال قبل الصافرة، مدركة أن اللقب بات في المتناول… ومع إطلاق الحكم صافرة النهاية، انفجر المشهد الحسين بطلًا، من جديد.