في ليلةٍ مشتعلة على ستاد الحسن في إربد، وبين مدرجاتٍ غليانها يوازي رهاناتها، حسم الحسين إربد لقب الدوري الأردني للمحترفين CFI، بعدما أسقط الفيصلي بهدف دون رد، ليُعلن نفسه بطلًا للمرة الثالثة تواليًا، ويؤكد أن الهيمنة لم تعد صدفة… بل مشروع مكتمل الأركان.
المباراة التي بدأت على إيقاع الحذر، سرعان ما كسرها الحسين بجرأة مبكرة، حين ارتقى رزق بني هاني لعرضية متقنة وأسكنها الشباك عند الدقيقة 13، هدف لم يكن مجرد تقدم، بل ضربة نفسية أعادت رسم ملامح المواجهة.
الفيصلي، الذي دخل بشعار "لا بديل عن الفوز”، حاول الرد، لكنه اصطدم بجدار دفاعي منظم وحارس متألق اسمه يزيد أبو ليلى، الذي أغلق الأبواب أمام كل المحاولات، فيما غابت الفاعلية رغم بعض الومضات، أبرزها تسديدة أجاغون التي علت المرمى.
ومع مرور الوقت، دخلت المباراة في نفق تكتيكي واضح؛ الحسين تراجع بوعي، أغلق المساحات، وانتظر المرتدات، بينما استحوذ الفيصلي دون أن يجد المفتاح، حتى احتجاجاته على ركلتي جزاء لم تغيّر من واقع العقم الهجومي.
في الشوط الثاني، دفع الفيصلي بأوراقه الهجومية، ورفع من نسق الضغط، لكن صلابة الحسين وانضباطه حرمت الزعيم من العودة، لتتحول الدقائق إلى سباق مع الزمن… الزمن الذي كان يميل بوضوح نحو أصحاب الأرض.
الدقائق الأخيرة لم تكن مجرد وقت ضائع، بل كانت لحظة تتويج مؤجلة، إذ بدأت جماهير الحسين الاحتفال قبل الصافرة، مدركة أن اللقب بات في المتناول… ومع إطلاق الحكم صافرة النهاية، انفجر المشهد الحسين بطلًا، من جديد.
في ليلةٍ مشتعلة على ستاد الحسن في إربد، وبين مدرجاتٍ غليانها يوازي رهاناتها، حسم الحسين إربد لقب الدوري الأردني للمحترفين CFI، بعدما أسقط الفيصلي بهدف دون رد، ليُعلن نفسه بطلًا للمرة الثالثة تواليًا، ويؤكد أن الهيمنة لم تعد صدفة… بل مشروع مكتمل الأركان.
المباراة التي بدأت على إيقاع الحذر، سرعان ما كسرها الحسين بجرأة مبكرة، حين ارتقى رزق بني هاني لعرضية متقنة وأسكنها الشباك عند الدقيقة 13، هدف لم يكن مجرد تقدم، بل ضربة نفسية أعادت رسم ملامح المواجهة.
الفيصلي، الذي دخل بشعار "لا بديل عن الفوز”، حاول الرد، لكنه اصطدم بجدار دفاعي منظم وحارس متألق اسمه يزيد أبو ليلى، الذي أغلق الأبواب أمام كل المحاولات، فيما غابت الفاعلية رغم بعض الومضات، أبرزها تسديدة أجاغون التي علت المرمى.
ومع مرور الوقت، دخلت المباراة في نفق تكتيكي واضح؛ الحسين تراجع بوعي، أغلق المساحات، وانتظر المرتدات، بينما استحوذ الفيصلي دون أن يجد المفتاح، حتى احتجاجاته على ركلتي جزاء لم تغيّر من واقع العقم الهجومي.
في الشوط الثاني، دفع الفيصلي بأوراقه الهجومية، ورفع من نسق الضغط، لكن صلابة الحسين وانضباطه حرمت الزعيم من العودة، لتتحول الدقائق إلى سباق مع الزمن… الزمن الذي كان يميل بوضوح نحو أصحاب الأرض.
الدقائق الأخيرة لم تكن مجرد وقت ضائع، بل كانت لحظة تتويج مؤجلة، إذ بدأت جماهير الحسين الاحتفال قبل الصافرة، مدركة أن اللقب بات في المتناول… ومع إطلاق الحكم صافرة النهاية، انفجر المشهد الحسين بطلًا، من جديد.




