شريط الأخبار
وزير الصحة رفض تمرير "عطاء النظافة" ووضع الملف أمام رئيس الوزراء وزير الصحة رفض التوقيع والمصادقة على عطاء لنجل الوزير البكار البنك الدولي يرفع تصنيف الأردن إلى الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى واشنطن تقايض طهران بحوافز مقابل هرمز .. ومقترح بديل من عُمان المساعيد يوجّه رسالة لحسّان: تخطيط المكاتب بعيدٌ عن الواقع، فماذا قدّمت للبادية الشمالية؟ انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء حسان يطلب من وزير العمل تقديم استقالته

حين يجتمع الفخر والفرح على أرض واحدة

حين يجتمع الفخر والفرح على أرض واحدة
عبدالله الدبوبي
أيُّها الأردنُ الجميل، كم أنتَ غنيٌّ حين تُحصي نِعَمَك في يومٍ واحد!
اليومَ، رفعتْ جامعةُ مؤتة العريقة رأسَها عالياً حين أطلقتْ في سماء الوطن كوكبةً من الخريجين تحملُ في أيديها شهاداتٍ وفي صدورها وطناً. فخرٌ يملأ القلبَ ويُضيق عنه اللسانُ، لأن الكلمات تعجزُ أحياناً أن تُجاري عظمةَ اللحظة. لكلِّ خريجٍ وخريجةٍ أقول: ها أنتم ذا تُمسكون شعلةَ هذا الوطن، فلا تدعوها تخبو.
وفي الوقتِ ذاتِه، تمسكُ المملكةُ بأسرِها أنفاسَها خلفَ نشامى الميادين. كأسُ العالمِ يقترب وأبطالُنا يخوضون أشرسَ المعاركِ وعلى أكتافِهم يرتكزُ حلمُ أمّة. الإصاباتُ نالتْ من بعضِ أجسادِهم لكنّها لم تَمَسَّ معنوياتِهم، لأنَّ الأردنيَّ إذا عزمَ لا يُثنيه شيء. الدعاءُ يسبقُهم إلى الملاعب، والشعبُ يحملُهم على الدعوات، والله فوقَ الجميع.
وبينَ هذا الفرحِ وذاك التوتُّر، جاءتنا من البادية الأردنية قصةٌ تُعيدُ للقلبِ إيمانَه بالإنسان. سيدةٌ جاوزتْ عمرُها المئةَ والأربعَ سنين، حملتْ في داخلِها حلماً واحداً لا تُريدُ أن تُفارقَ الدنيا قبلَه: أن تُبصرَ النور. فكان اللهُ كريماً وكانتْ الدكتورةُ العقيدُ نانسي الرقّاد أداةَ رحمتِه. بيدَيها الطبيبتَين وقلبِها الإنساني الكبير، أعادتْ لتلك العجوزِ الضيّاءَ الذي حُرِم