شريط الأخبار
مصدر أمني يكشف حقيقة ما حدث في ابونصير الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة النزاهة: توقيف موظفين احدهما من بلدية مأدبا والآخر في تشغيل الموانئ الكشف عن سبب تسرب غاز الأمونيا في العقبة 11 إصابة بتسرب غاز الأمونيا في المجمع الصناعي بالعقبة إخلاء موظفين وتفعيل خطة الطوارئ إثر تسرب غاز الأمونيا في شركة للأسمدة بالعقبة السديري للعدوان عبر "إكس": تداعت الذكريات الجميلة حسان يوجه بالتوسع بمشروع النقل المدرسي ليشمل 3500 طالب جديد تزخرف بلادنا بالمبادرات تهنئة وتبريك "فوق القمة": مقال مشترك للمهندسة لينا الحاج قاسم والاستاذة غادة الحاج قاسم مجالس التطوير التربوي مَسِيرَةُ الْأَحْزَابِ الْأُرْدُنِيَّةِ... وَاقِعٌ وَطُمُوحٌ مبيعات لعبة Onimusha: Way of the Sword من Capcom تجاوزت حاجز المليون نسخة في يوم إطلاقها! الموبايل المغلق شيري إنترناشيونال تجمع شركاءها في الشرق الأوسط وتستهدف 500 ألف وحدة شركة الاستشارات الاستثمارية الجديدة ZT Global تطلق أعمالها رسميًا في دبي ZincFiveتطلق نظام إدارة البطاريات من الجيل التالي، واضعةً معيارًا جديدًا لإدارة بطاريات النيكل والزنك "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه" تستقبل المشاركات حتى 30 سبتمبر 2026 الأردن... وطنٌ قدم الكثير لهم لكن مازالوا يطعنونه في الخاصرة

رفضته فقتلها .. الإعدام لقاتل مؤثرة باكستانية على تيك توك

رفضته فقتلها .. الإعدام لقاتل مؤثرة باكستانية على تيك توك

القلعة نيوز - حكمت محكمة في باكستان أمس، بالإعدام على عمر حيات، بعد إدانته بقتل المؤثرة المراهقة على تيك توك سنا يوسف، في قضية أثارت غضباً واسعاً في البلاد.


وكانت سنا، البالغة من العمر 17 عاماً، قد قتلت داخل منزلها في إسلام آباد في 2 يونيو/حزيران 2025، بعدما اقتحم حيات المنزل إثر رفضها محاولاته المتكررة للتقرب منها.

واعترف حيات، البالغ الآن 23 عاماً، بجريمته في يوليو/تموز العام الماضي، قائلاً إنه أصبح مهووساً بيوسف من طرف واحد، بعد تفاعلات محدودة بينهما عبر الإنترنت.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن والد سنا، سيد يوسف حسن، قوله إن الحكم الصادر عن محكمة في إسلام آباد يشكل "درساً لكل من يرتكب مثل هذه الجرائم في المجتمع".

وأمرت المحكمة أيضاً حيات بدفع 2.5 مليون روبية، أي نحو 9 آلاف دولار، تعويضاً لعائلة يوسف.

وخلال التحقيقات، قال حيات إنه سافر إلى إسلام آباد قبل أيام من الجريمة لتهنئة يوسف بعيد ميلادها. ورغم رفضها لقاءه، تمكن من الوصول إلى منزلها، حيث وقع بينهما خلاف انتهى بمقتلها، بحسب وسائل إعلام باكستانية.

وكان لدى يوسف، قبل وفاتها، أكثر من مليون متابع على تيك توك، ونحو نصف مليون متابع على إنستغرام. وقد أحبها متابعوها بسبب محتواها الخفيف، من تجربة صيحات الموضة، إلى أداء مقاطع على أنغام الأغاني، وقضاء الوقت مع أصدقائها.

وكانت بي بي سي قد نقلت، في تقرير نشر في 4 يونيو/حزيران 2025، عن الشرطة الباكستانية قولها إن حيات اعتقل بعد الجريمة بوقت قصير واعترف بقتل يوسف.

BBC

وقال والدها لبي بي سي حينها إن سنا كانت ابنته الوحيدة، ووصفها بأنها كانت "شجاعة جداً". وأضاف أنها لم تكن قد ذكرت له اسم حيات من قبل، ولا أي تهديدات تعرضت لها قبل مقتلها.
وكانت عمة سنا في منزل العائلة عندما اقتحم حيات المكان، بحسب والدها، وقال إنه هددها أيضاً قبل أن يهرب. وتوفيت سنا قبل أن يتسنّى نقلها إلى المستشفى.

وقالت الشرطة إن الجريمة "الوحشية" أثارت "موجة قلق" في أنحاء البلاد، وإن الضغوط كانت "هائلة" للعثور على القاتل. وداهمت الشرطة مواقع عدة في العاصمة وإقليم البنجاب، وراجعت تسجيلات 113 كاميرا مراقبة، قبل أن تعثر لاحقاً على السلاح المشتبه باستخدامه في الجريمة، وعلى هاتف الضيحة.

وبعد مقتلها، تدفقت رسائل التعزية على حساباتها، وارتفع عدد متابعيها على تيك توك بمئات الآلاف خلال ليلة واحدة. وكان آخر فيديو نشرته على إنستغرام قبل مقتلها بأيام يظهرها محاطة بالبالونات وهي تقطع قالب حلوى في عيد ميلادها.

وقال ناشطون إن مقتل يوسف يأتي ضمن نمط أوسع من العنف ضد النساء في باكستان، وأعاد فتح نقاش حاد حول حضور النساء على وسائل التواصل الاجتماعي.

فبينما عبّر كثيرون عن غضبهم من الجريمة، وجّه آخرون انتقادات إلى عملها كمؤثرة. وقال أسامة خلجي، مدير منظمة "بولو بي" المعنية بالحقوق الرقمية، في مقابلة سابقة مع بي بي سي، إن هذه الانتقادات جاءت من شريحة صغيرة من مستخدمي الإنترنت، معظمهم من الرجال، وإن بعضهم استند إلى مبررات دينية.

وأضاف خلجي: "كانوا يسألون لماذا كانت تنشر كل هذا المحتوى، بل اقترح بعضهم أن تحذف عائلتها حسابيها على إنستغرام وتيك توك لأنهما يزيدان من ذنوبها".

أما فرزانا باري، وهي ناشطة بارزة في مجال حقوق الإنسان، فقالت إن ردود الفعل هذه "معادية للنساء" و"ذكورية". وأضافت أن يوسف كانت تمتلك "صوتها الخاص"، مشيرة إلى أن النقاش الدائر على الإنترنت يذكّر بأن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت "مكاناً شديد الخطورة على صانعات المحتوى" في باكستان.