شريط الأخبار
اهتمام ولي العهد بالتعليم التقني والمهني يقود تحولاً نوعيا بمهارات الشباب ولي العهد .. متابعة متواصلة للرّياضة الأردنيّة تقود إلى كبرى البطولات العالمية شاهد عبر "القلعة نيوز" لقطات مميزة من الحفل الوطني لعشيرة الشرعة إعلام إسرائيلي: الجيش سيسحب جزءاً من ألويته المقاتلة من جنوب لبنان ولي العهد يقود رؤية طموحة لصياغة مستقبل الأردن التكنولوجي عيد ميلاد ولي العهد يُصادف الأحد ( صور ) ميلاد ولي العهد الـ 32 الأحد .. سنوات على يَمين الملك ومُلهم لشباب الأردن الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مواقع أميركية ردا على ضربات واشنطن 23 شركة أردنية تشارك غدا بمعرض فانسي فود شو الأميركي الأمن العام: خطط أمنية ومرورية بالتزامن مع مباراة المنتخب والأرجنتين الأمير فيصل بن الحسين يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك إنفانتينو يزور بعثة المنتخب الوطني ويشيد بما حققه النشامى في كأس العالم محافظة إربد تعلن تسيير حافلات مجانية لنقل المشجعين لجرش لمؤازرة النشامى سلامي: نسعى لترك بصمة في ختام مشاركتنا المونديالية أمام الأرجنتين أجواء صيفية معتدلة في المرتفعات والسهول اليوم وارتفاع متتالي حتى الثلاثاء واقعيه المشهد الصفوه(focus،)...النخبة . مدرسة الخليج النموذجية النائب الشيخ صالح أبو تايه.. مسيرة عطاء ممتدة و"فزعة" لا تغيب عن خدمة البادية الجنوبية ترامب يتهم إيران بانتهاك وقف إطلاق النار بعد مهاجمتها سفينة "باهظة الثمن" في مضيق هرمز "معاريف": ترامب يكرر الخطأ نفسه وإسرائيل تحولت من مكسب إلى عبء وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيره السعودي

المضيق وقت الضيق

المضيق وقت الضيق
العميد ركن متقاعد ايمن الروسان
مذكرة التفاهم الامريكية الايرانية ليست وقفا شاملا لاطلاق النار بل هي اقرب الى هدنة هشة تفتقر الى الثقة المتبادلة في ظل ازمة مضيق هرمز ، نقطة التحدي الاكبر وبؤرة الاختبار بين الطرفين ، حيث تصر ايران على اعتباره ملكها الخاص تستخدمه كورقة ضغط استراتيجية في مواجهة التحركات الامريكية او الاسراىيلية كما يمثل البرنامج النووي تحديا سياديا لايران بينما تسعى الولايات المتحدة الى تقييده او انهاء اجزاء منه وهو ما يجعله ملفا شائكا في مفاوضات ٦٠ يوما . ويوم امس شهدنا توقيع اتفاق اطاري لبناني مع دولة الاحتلال الاسراىيلي والذي يهدف الى محاولة فصل الساحة اللبنانية عن النفوذ الايراني لكنه يواجه عقبات كبيرة منها رفض حزب الله للاتفاق واستمرار سيطرة اسرائيل على مناطق حدودية وما يكتنفه من غموض وشكوك حول اليات التنفيذ ومدى التزام اسراىيل بالانسحاب الفعلي خاصة مع وجود مرجعيتين للمفاوضات "سويسرا وواشنطن". بالمقابل يتاثر الموقف الامريكي بضغوط الداخل مع اقتراب انتخابات التجديد النصفية مما يجعل الادارة الامريكية حذرة من الانزلاق الى حرب مفتوحة تتسبب في ارتفاع اسعار النفط وتزيد التكاليف المالية. من جهة اخرى اعلنت عُمان وبشكل مفاجئ عن فتح ممر بحري جنوبي مؤقت بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية بهدف تامين حركة الملاحة دون فرض اي رسوم وهو ما قوبل بترحيب دول الخليج ودعم من قبل الولايات المتحدة ورفض ايران التي تتمسك بضرورة التنسيق معها في اي ترتيبات تتعلق بمضيق هرمز مهددة بتعليق العمل بـالمسارات الموازية محذرة من ان العبور الامن لا يمكن ضمانه الا عبر المسارات التي تعلنها ايران علما انه يوجد ثلاثة مسارات رئيسية: المسار العماني الجنوبي والممران اللذان حددتهما ايران بالاضافة الى الممر الدولي التقليدي . الممر العماني الجديد يمثل محاولة للاستفادة من النطاق الجغرافي الحيوي لكسر هيمنة ايران على ورقة المضيق بينما ترى ايران في ذلك محاولة لسحب اوراق الضغط السياسية والامنية منها وهي التي تهدف الى تحويل المضيق الى ورقة مساومة مفتوحة مقابل اي ملفات اقليمية اخرى تهمها.
"المضيق وقت الضيق"، ما يجعل حرية الملاحة رهينة لهذه الحسابات السياسية وبالتالي فان هذا التجاذب قد يهيمن على فترة الستين يوما المخصصة للمفاوضات خاصة في ظل غياب الثقة والخطوط الساخنة الفعالة بين الاطراف المعنية وهذا التوتر المتصاعد يفتح الباب امام سيناريوهات التصعيد العسكري خاصة في ظل الاحتكاكات السابقة بين الطرفين .